مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، تتجه ربات البيوت للخبز بسكوت العيد في أفران المنازل او في أفران المخابز الخاصة، كأحد طقوس الاحتفال بقدوم عيد الفطر، ما يعكس نشر أجواء دافئة من الألفة واللمة العائلية للاحتفال بهذة المناسبة الدينية.
ولكل أكلة مناسبة، وايضا لكل أكلة أصل ومنشأ، ساعد في انتشارها عبر آلاف السنين.
وتحتفل العديد من دول العالم في 29 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي للبسكويت، أحد أشهر وأبسط الوجبات الخفيفة المنتشرة عالميًا.
اختراع قديم منذ آلاف السنينترجع فكرة الاحتفال بهذا اليوم إلى ارتباطه بتاريخ قديم، حيث يُقال إن جذوره تعود إلى عام 1630، تزامنًا مع مولد الملك تشارلز ملك إنجلترا.
وعلى عكس ما يعتقده البعض، فالبسكويت ليس اختراعًا حديثًا، بل عرفته الحضارات القديمة منذ آلاف السنين، وكان حاضرًا في الثقافتين الرومانية واليونانية، وكذلك لدى المصريين القدماء.
حل عملي لمشكلة حفظ الطعامظهر البسكويت في الأساس كحل عملي لمشكلة حفظ الطعام، خاصة لدى الجنود والتجار الذين كانوا يقضون فترات طويلة في السفر برًا وبحرًا، فكانوا بحاجة إلى طعام خفيف، سهل الحمل، وقابل للتخزين لفترات طويلة دون أن يفسد.
أحد أساليب التجفيف لحفظ الغذاءوقد اعتمد المصريون القدماء على أساليب التجفيف لحفظ الغذاء، فكانوا يصنعون عجينًا من الدقيق ويخبزونه على نار هادئة للتخلص من الرطوبة، مما يساعد على إطالة مدة صلاحيته.
ومن هنا انتقلت الفكرة إلى شعوب أخرى، حتى طورها الرومان بإضافة السكر، ليظهر البسكويت بشكله الأقرب لما نعرفه اليوم.
وفي هذا اليوم، يتم الاحتفاء بتنوع أشكال وأنواع البسكويت، مثل الكوكيز وبسكويت الشاي وكعك الشوفان، مع التأكيد على مكانته كوجبة خفيفة محببة، تجمع بين الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك