وسّعت روسيا نطاق التعاون العسكري وتبادل المعلومات الاستخبارية مع طهران، بما في ذلك تزويدها بصور الأقمار الصناعية وتحسين تقنيات الطائرات المسيّرة، لمساعدة إيران في استهداف القوات الأمريكية في المنطقة، ضمن الحرب الجارية، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الأمر، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، تهدف روسيا من هذا التعاون إلى الحفاظ على أقرب شركائها في الشرق الأوسط في مواجهة القوة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، وإطالة أمد الحرب التي تحقق مصالح عسكرية واقتصادية لموسكو.
تشمل المساعدات مكونات معدلة من طائرات شهيد 136 المسيّرة، لتعزيز الاتصالات والملاحة ودقة الاستهداف، وتقدم روسيا خبرتها المكتسبة من استخدام الطائرات المسيّرة في أوكرانيا، مثل تحديد عدد الطائرات المطلوبة لكل عملية وارتفاعات الضرب المثلى.
كما يتم تزويد إيران بمواقع القوات الأمريكية وحلفائها الإقليميين، بالإضافة إلى صور الأقمار الصناعية لتقييم الأضرار وتخطيط العمليات.
أثر التعاون على العمليات الإيرانيةوساعدت المعلومات الروسية إيران في ضرب أنظمة الرادار الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك رادارات الدفاع الصاروخي في الأردن وأهداف أخرى في البحرين والكويت وعمان.
وتشبه تكتيكات إيران باستخدام الطائرات المسيّرة لتشويش الرادارات قبل الصواريخ إلى حد كبير أساليب روسيا في أوكرانيا.
ونفى المسؤولون الروس تزويد إيران بمعلومات استخباراتية بهدف دعم الهجمات، فيما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال وجود دعم محدود من موسكو.
وقالت متحدثة البيت الأبيض إن الدعم الخارجي لإيران لم يؤثر على العمليات الأمريكية، مشيرة إلى تدمير أكثر من 100 سفينة إيرانية وتقليص الهجمات الصاروخية بنسبة 90% والهجمات بالطائرات المسيّرة بنسبة 95%.
لا يوجد تحالف عسكري رسمي بين روسيا وإيران، لكن طهران تعد أقرب شركاء موسكو في الشرق الأوسط، وروسيا من أبرز موردي الأسلحة لإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك