قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

ماذا نفعل لاستنهاض منظمة التحرير الفلسطينية؟

الغد
الغد منذ 3 ساعات
1

يبدو الطريق طويلا لإعادة تأهيل منظمة التحرير الفلسطينية لتنهض على قدميها بقوة من جديد.بيد أن المهمة لن تكون عصية إن اعترف كل فصيل فلسطيني بأخطائه القديمة والحالية، وإن قبل كل فصيل فلسطيني بالخضوع لن...

ملخص مرصد
أكد خبراء ضرورة إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية عبر محاسبة الفصائل واعتماد نظام تدقيق شعبي، مع إعادة تفعيل مصادر تمويلها الذاتية مثل مؤسسة صامد. ودعا إلى تأهيل السفراء الفلسطينيين وإتقانهم لغات الدول المضيفة وفهم سياساتها الداخلية، فضلاً عن إشراك المثقفين والأكاديميين في صنع القرار. كما شدد على أهمية تفعيل دور المرأة الفلسطينية المؤهلة وربط القضية الفلسطينية بقضايا عالمية مماثلة.
  • ضرورة محاسبة الفصائل الفلسطينية واعتماد نظام تدقيق شعبي لأدائها
  • إعادة تفعيل مصادر تمويل ذاتية مثل مؤسسة صامد الفلسطينية
  • تأهيل السفراء الفلسطينيين وإتقانهم لغات الدول المضيفة وفهم سياساتها

يبدو الطريق طويلا لإعادة تأهيل منظمة التحرير الفلسطينية لتنهض على قدميها بقوة من جديد.

بيد أن المهمة لن تكون عصية إن اعترف كل فصيل فلسطيني بأخطائه القديمة والحالية، وإن قبل كل فصيل فلسطيني بالخضوع لنظام محاسبة وتدقيق من قبل الشعب الفلسطيني حول أدائه وقراراته، وإن لم يتصرف كل فصيل فلسطيني بأن الباطل لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه، وإن قبلت كل الفصائل أن تنضوي تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية برئيس منتخب ومتفق عليه من أطياف الشعب الفلسطيني برمتها.

اضافة اعلانبنود عدة ستستنهض المنظمة من سباتها الطويل، على رأسها إعادة تفعيل مصادر التمويل الذاتية لمنظمة التحرير الفلسطينية مثل مؤسسة صامد الفلسطينية، وإعادة اجتزاء نسبة من رواتب أي موظف فلسطيني في دول الخليج العربي لصالح المنظمة، وأن تكون سياسات هذا واضحة ومعلنة.

كذلك ألا يستأثر فصيل بعينه في اللعب بـ»حنفية» التمويل له ولغيره، ما سيعني عدم ارتماء أي طرف فلسطيني في حضن نظام ما، أيا كان، لدفع رواتب كوادره وتمويل عملياته.

وما يعني أيضا القضاء على ثغرة مركزية القيادة وغياب الديمقراطية الحقيقية.

إلى جانب ضرورة تأهيل السفراء وممثلي المنظمة بلغة كل بلاد يذهبون إليها.

تماما كما كان سابقا، حين كان ممثل المنظمة في روما الشهيد وائل زعيتر يتقن الإيطالية، وممثل المنظمة في باريس الشهيد محمود الهمشري يتقن الفرنسية، وممثل المنظمة في لندن الشهيد سعيد حمامي يتقن الإنجليزية، وغيرهم كثر، عوضا عن المشهد الدبلوماسي المترهل حاليا، إلا في حالات فردية كالسفير الفلسطيني في قبرص عبدالله العطاري الذي يتقن القبرصية واليونانية، وسفير فلسطين في المملكة المتحدة حسام زملط الذي يتقن الإنجليزية.

ويتعدى الأمر حد إتقان اللغة فحسب، بل كذلك فهم السياسة الداخلية لكل بلد يحل عليه ممثل المنظمة وفهم المزاج العام والانخراط فيه واستمالته بطرق حضارية، ونسج علاقات مع الإعلام والناشطين، تماما كما كان حال ممثلي المنظمة في زمانها الذهبي.

لا بد كذلك من إعادة الدور القيادي للمثقفين والأكاديميين الفلسطينيين وإشراكهم في صنع القرار وإبرام الاتفاقيات وليس كما جرى في اتفاقية أوسلو التي شابتها ثغرات قاتلة، بسبب استئثار وجوه بعينها في القرار من دون الاستعانة بالخبراء الفلسطينيين المؤهلين في أنحاء العالم كله.

حضور المرأة الفلسطينية المؤهلة، على غرار الدكتورة حنان عشراوي والدكتورة غادة الكرمي وغيرهن كثر ممن حصدن اعترافا عالميا، لا بد أن يجري تفعيله حاليا إن رغبت منظمة التحرير الفلسطينية بالنهوض حقا.

كذلك الالتفات للجانب الثقافي والإعلامي وذاك المتعلق بسردية الحكاية الفلسطينية، كمثل تبني فكرة تأسيس متاحف فلسطينية في عواصم عالمية على غرار متاحف الهولوكوست التي استقطبت عددا لا يستهان به من جمهور كيان الاحتلال في الغرب.

وضرورة إعادة كسب الأصدقاء الذين كانوا معنا سابقا من قبيل بعض دول أميركا اللاتينية وشبه القارة الهندية، ومحاولة ربط مأساة الفلسطينيين بمآس شبيهة كمثل مأساة السكان الأصلاء في أميركا ونيوزلندا وأستراليا، ومأساة العرق الأسود في أفريقيا، ومآسي الأرمن والأكراد والشركس والشيشان والإيرلنديين والاسكوتلنديين، وغيرهم من المعذبين في الأرض، وهو ما من شأنه حشد مزيد من الأصدقاء والمؤازرين للحق الفلسطيني، ومنح القضية بعدا عالميا وليس عربيا فحسب.

ولعل واحدا من أهم البنود التي يجدر بفصائل المنظمة الالتفات إليها تعيين مستشارين إعلاميين أكفاء، حتى لا تصدر أخطاء ساذجة من قبيل ما فعله فصيل حاول أن يثبت للعالم أنه متسامح مع غير المسلمين، فقام بإهداء أسير من كيان الاحتلال قطعة ذهبية ليرسلها لزوجته التي وضعت طفلا خلال أسره، فيما الثكالى الفلسطينيات ينتحبن على نتائج مأساة لم تستشر فيها أي منهن.

خطأ كهذا كان من الممكن تلافيه، لو كان هنالك مستشار إعلامي للفصيل على درجة من الوعي والدراية.

حجر الأساس في مقترحات الإصلاح الآنفة كلها: تجديد الدماء في منظمة التحرير وفي الفصائل الفلسطينية جميعها.

يحضرني هنا قول رئيس تحرير راحل لمطبوعة عربية، هاني نقشبندي، إنه لزام على من يرأس تحرير مطبوعة أن يغادر منصبه بعد خمسة أعوام، ذلك أنه حتما استنفد ما لديه ولا بد أن يفسح المجال لآخرين ليقدموا رؤاهم.

أتساءل في هذا السياق: ماذا عن حركة تحرر وطني لشعب يزخر بالقدرات البشرية في أرجاء العالم كافة، أما من وجوه جديدة بوسعها أن تحضر وتقدم ما بجعبتها؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك