قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

قيادي بالشعبي: الحكومة تتحمل مسؤولية تصنيف الإسلاميين كواجهة ارهابية

سودان تربيون
سودان تربيون منذ شهرين
1

الخرطوم 17 مارس 2026 – اعتبر نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، محمد بدر الدين حامد، قرار وزارة الخارجية الأميركية بتصنيف كيانات إسلامية سودانية في قائمة الارهاب جاء نتاجاً لممارسات “غير مسؤولة” من الس...

ملخص مرصد
نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي محمد بدر الدين حامد انتقد قرار وزارة الخارجية الأميركية بتصنيف كيانات إسلامية سودانية كإرهابية، معتبراً أن الحكومة تتحمل مسؤولية هذا التصنيف. وقال إن الحرب الحالية تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وأن السياسات السابقة أدت إلى عزل النظام داخلياً وخارجياً. وأكد أن العدالة تقتضي توجيه العقوبات للمؤتمر الوطني مباشرة وليس لكل مكونات الحركة الإسلامية.
  • وزارة الخارجية الأميركية صنفت جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية وجماعة البراء بن مالك كتنظيمات إرهابية
  • بدر الدين حذر من أن التعميم في العقوبات قد يضاعف من حالة الاستقطاب السياسي والشعبي
  • المؤتمر الشعبي يقف على النقيض من مجموعة أخرى في الحزب أعلنت تأييدها للجيش في حربه ضد الدعم السريع
من: محمد بدر الدين حامد أين: الخرطوم

الخرطوم 17 مارس 2026 – اعتبر نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، محمد بدر الدين حامد، قرار وزارة الخارجية الأميركية بتصنيف كيانات إسلامية سودانية في قائمة الارهاب جاء نتاجاً لممارسات “غير مسؤولة” من السلطة الحاكمة، التي اتهمها بمفاقمة حدة الحرب وانعكاساتها القاسية على المدنيين.

وصنفت الإدارة الأميركية جماعة الاخوان المسلمين بمن فيهم الحركة الإسلامية وجماعة البراء بن مالك التي تقاتل الدعم السريع الى جانب الجيش في قائمة التنظيمات الارهابية، واستكمالا لسلسلة إجراءات سابقة استهدفت قيادات وشركات مرتبطة بالنظام السابق، على خلفية اتهامها بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان، وتمويل شبكات تنظيمية غير مشروعة، وإعاقة مساعي السلام.

وتقول الخزانة أن هذه العقوبات تهدف بالأساس إلى تجفيف الموارد المالية للجهات المسؤولة عن النزاع، وحماية المدنيين، وتعزيز الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح محمد بدر الدين، في تصريح لـ “سودان تربيون”، الثلاثاء أن الحرب باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وأن السياسات التي انتهجها النظام على مدار أكثر من ثلاثة عقود أدت إلى عزله داخلياً وحصره خارجياً، قبل أن يسقط بثورة شعبية تلتها محاولات للعودة عبر انقلاب “فاشل”، ثم إشعال حرب وصفها بـ “العبثية” دفع الشعب السوداني أثمانها الباهظة من موت وتشريد وجوع ودمار.

يشار الى أن بدر الدين يقف على النقيض من مجموعة أخرى في المؤتمر الشعبي أعلنت تأييدها للجيش في حربه ضد الدعم السريع، بينما رفضت المجموعة التي يقودها علي الحاج ونائبه بدر الدين الحرب وعارضت التصعيد العسكري الحالي، كما عارضت الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش على الحكومة المدنية برئاسة عبد الله حمدوك في 25 أكتوبر 2021.

وقال بدر الدين أن العدالة تقتضي توجيه العقوبات للقاعدة التي تدير النظام مباشرة، والمتمثلة في “المؤتمر الوطني”، وليس لكل مكونات الحركة الإسلامية، مؤكداً ضرورة محاسبة المرتكبين المباشرين للجرائم دون إلحاق الضرر بعموم الشعب، كما حذر من أن “التعميم” في العقوبات قد يضاعف من حالة الاستقطاب السياسي والشعبي.

وفي سياق متصل، أكد بدر الدين أن المؤتمر الشعبي، ومنذ انفصاله عن النظام السابق، اتخذ مساراً سياسي وفكرياً متقدماً يرتكز على رفض العنف والانقلابات العسكرية، وتبني التغيير المدني الديمقراطي عبر الوسائل السلمية، مع تعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان دون تمييز.

ولفت إلى مشاركة الحزب مع القوى المدنية في السودان لتحقيق السلام واستعادة الاستقرار عبر تنفيذ الاتفاق الإطاري ودعم التحول المدني الديمقراطي وصولاً للانتخابات الحرة والنزيهة، مع الحرص على بناء علاقات دولية متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأشار بدر الدين إلى أن مثل هذه القرارات الدولية غالباً ما تخضع للمصالح الآنية المتقلبة تبعاً للمناخ الدولي، مستدلاً بقرارات مشابهة صدرت سابقاً بحق دول منها سوريا وأفغانستان وتركيا وماليزيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك