القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

اكتشاف أكثر من 43 ألف قطعة فخارية تروي تفاصيل حياة المصريين قبل 2000 عام

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

واكتشف العلماء هذه القطع الفخارية، المعروفة علميا باسم" شقفة مرسومة" أو" شقفة أثرية" (Ostracon)، خلال أعمال التنقيب التي امتدت من عام 2005 حتى عام 2026 في مجمع أتريبس الأثري الواقع على بعد نحو 10 كيلو...

ملخص مرصد
اكتشف العلماء أكثر من 43 ألف قطعة فخارية في مصر تعود لأكثر من 2000 عام، تكشف تفاصيل الحياة اليومية للمصريين القدماء. وُجدت هذه القطع في مجمع أتريبس الأثري خلال أعمال تنقيب استمرت من 2005 حتى 2026، وتضمنت نصوصا متنوعة باللغات الديموطيقية واليونانية والعربية والهيروغليفية.
  • اكتشف أكثر من 43 ألف قطعة فخارية في مصر تعود لأكثر من 2000 عام
  • تضمنت النصوص قوائم ضرائب وسجلات توصيل وتمارين تلاميذ ونصوص دينية
  • تمتد النصوص من العصر البطلمي حتى القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين
من: علماء وبعثة تنقيب أين: مجمع أتريبس الأثري في مصر

واكتشف العلماء هذه القطع الفخارية، المعروفة علميا باسم" شقفة مرسومة" أو" شقفة أثرية" (Ostracon)، خلال أعمال التنقيب التي امتدت من عام 2005 حتى عام 2026 في مجمع أتريبس الأثري الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات غرب نهر النيل.

وتكشف هذه القطع الفخارية، التي استخدمها المصريون القدماء كوسيلة يومية للتدوين قبل اختراع الورق، جوانب غير مسبوقة من حياتهم اليومية.

فكما نستخدم اليوم المفكرات وقوائم التسوق، كان أسلافنا يدونون ملاحظاتهم على شقف فخارية أو رقائق من الحجر الجيري، تاركين لنا سجلا استثنائيا يعكس تفاصيل حياتهم العادية.

اكتشاف مذهل في مصر.

مدينة شيخ العرب همام تخرج من تحت الرمالويؤكد كريستيان لايتس، عالم المصريات بجامعة توبنغن، أن هذه الشقف اﻷثرية تظهر تنوعا مذهلا في المواقف اليومية التي وثقها المصريون القدماء، حيث تضمنت النقوش قوائم الضرائب وسجلات التوصيلات، وملاحظات قصيرة عن الأنشطة اليومية، وتمارين تلاميذ المدارس، إلى جانب نصوص دينية وشهادات كهنوتية تثبت جودة الحيوانات المقدسة المستخدمة في الأضاحي.

ويمثل هذا المحتوى اليومي نافذة مباشرة على حياة سكان أتريبس، ما يجعل الشقف اﻷثرية مصدرا تاريخيا مهما لفهم الحياة الاجتماعية في تلك الفترة.

ويبرز هذا الاكتشاف حقيقة أن الكتابة في مصر القديمة لم تكن حكرا على النصوص الرسمية والدينية فقط.

فبينما استخدمت حضارات أخرى مثل بلاد الرافدين الكتابة المسمارية لتسجيل النصوص السياسية والاقتصادية المهمة، يبدو أن المصريين القدماء كانوا أكثر اهتماما بتوثيق تفاصيل حياتهم اليومية العادية، ما يمنحنا اليوم صورة أكثر اكتمالا عن مجتمعهم.

ويتميز موقع أتريبس بتنوعه الزمني واللغوي الفريد، حيث تغطي النصوص المكتشفة فترات زمنية طويلة تمتد من العصر البطلمي (332 ق.

م إلى 30 ق.

م)، الذي كان العصر الأخير لمصر القديمة قبل السيادة الرومانية، وصولا إلى نصوص من القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين مكتوبة باللغة العربية.

ويعكس هذا التنوع استمرارية الاستيطان والكتابة في الموقع عبر عصور متعاقبة.

روائح المومياوات تكشف أسرار التحنيط عند الفراعنةأما من حيث اللغات والخطوط المستخدمة، فقد سجلت البعثة تنوعا كبيرا، حيث ساد الخط الديموطيقي في النصوص الإدارية خلال العصرين البطلمي والروماني، بينما ظهرت نقوش يونانية بكميات كبيرة، إضافة إلى حالات نادرة من الكتابة الهيروغليفية والعربية.

ويبدو أن الجزء الأكثر إثارة في هذا الاكتشاف هو أن البعثة تعتقد أن العمل لم ينته بعد.

ففي عام 2018، وبالقرب من معبد بطليموس الثاني عشر، عثر الفريق على مخزن ضخم للفخاريات، ما دفعهم لتوسيع نطاق التنقيب واكتشاف نحو 40 ألف قطعة في تلك المنطقة وحدها.

بعد قرون من الاختفاء تحت مخطوطة دينية في مصر.

كشف أقدم خريطة للسماء الليليةويصف لايتس وتيرة العمل قائلا إن الفريق كان يعثر أحيانا على 50 إلى 100 شقفة في اليوم الواحد.

لكن هذا الكم الهائل من القطع الأثرية يمثل تحديا كبيرا للفريق العلمي، حيث تتطلب كل قطعة توثيقا رقميا ثلاثي الأبعاد وفهرسة دقيقة ثم تفسيرا علميا متكاملا.

ومع ذلك، يبقى التفاؤل سيد الموقف، حيث يؤكد لايتس توقعهم العثور على المزيد من الشقف الأثرية معتبرا أن العدد الكبير والمتزايد من القطع مشجع رغم التحديات التي يطرحها.

ويمثل هذا الاكتشاف نافذة فريدة على حياة المصريين القدماء اليومية، بعيدا عن الصورة الرسمية التي تقدمها المعابد والمقابر، مؤكدا أن تفاصيل الحياة العادية كانت تستحق التدوين حتى على شقف فخارية بسيطة، ما يثبت أن الإنسان عبر العصور كان حريصا على توثيق يومياته، سواء بالورقة والقلم أو بالحجر والفخار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك