قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

هل ورّط ترامب نفسه في حرب إيران؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

رغم محاولاته تقديم نفسه صانعاً للسلام، وادّعاءاته أنه أوقف ثماني حروب (أملًا في الحصول على جائزة نوبل التي يرى نفسه أحقّ بها من باراك أوباما)، لم يتمكّن دونالد ترامب من مقاومة إغراء الدخول في حربٍ قد ...

ملخص مرصد
رغم محاولاته تقديم نفسه صانعاً للسلام، يبدو أن الرئيس ترامب يتجه نحو حرب مع إيران قد تحدد مصير ولايته. تأثر قراره بعوامل متعددة منها الضعف الذي لاحظه في موقف إيران بعد الضربات المتتالية التي تعرضت لها، ورغبته في حل العقد العالقة في السياسة الأميركية منذ الحرب الباردة. ترامب يفكر بطريقة صائد الجوائز الذي يتحين الفرص للانقضاض على فريسته بأقل جهد ممكن.
  • ترامب يفكر بطريقة صائد الجوائز الذي يتحين الفرص للانقضاض على فريسته بأقل جهد ممكن
  • الضربات المتتالية التي تعرضت لها إيران بعد عملية طوفان الأقصى أغرت ترامب بشن حرب خاطفة
  • ترامب قد ينزلق إلى ما كان يحاول تجنبه في سنة انتخابية قد تفضي إلى محاولة عزله في الكونغرس
من: الرئيس دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة وإيران

رغم محاولاته تقديم نفسه صانعاً للسلام، وادّعاءاته أنه أوقف ثماني حروب (أملًا في الحصول على جائزة نوبل التي يرى نفسه أحقّ بها من باراك أوباما)، لم يتمكّن دونالد ترامب من مقاومة إغراء الدخول في حربٍ قد تحدد مصير ما تبقى من ولايته.

نزعة أن تكون لكل رئيس حربه تكاد تصبح تقليداً في السياسة الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، بمن فيهم لدى الذين تعهدوا بوقف استنزاف قدرات الولايات المتحدة في حروب خارجية، مثل أوباما الذي انتهى به المطاف بتشكيل تحالف دولي، وإعلان الحرب على" دولة" تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية، في أثناء ولايته الثانية، بعدما كان خرج من المنطقة في ولايته الأولى.

كان للعامل الإسرائيلي، من دون شك، دورٌ مهمٌّ في دفع إدارة ترامب إلى الحرب مع إيران، خصوصاً وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جعل من إسقاط النظام الإيراني هدفاً رئيساً لحياته السياسية، منذ كان نائباً لرئيس البعثة الإسرائيلية في واشنطن، ثم سفيراً لإسرائيل في الأمم المتحدة، في منتصف الثمانينيات.

لكن جانبا آخر منها مرتبط بشدة بالمصالح الأميركية التي باتت ترى أن مستقبل الصراع في النظام الدولي سوف تحسمه السيطرة على المصادر الطبيعية، وفي مقدمتها الطاقة والمعادن النادرة، التي تشكل عماد صناعة التكنولوجيا (أشباه الموصلات خصوصا) وسباق الذكاء الاصطناعي.

هناك عامل آخر لا يقل أهمية مرتبط بنرجسية ترامب ورغبته في أن يُشار إليه بأنه الرئيس الذي حل العقد العالقة في السياسة الأميركية منذ أيام الحرب الباردة، وفي مقدمتها، بطبيعة الحال، إيران وكوبا.

وقد شجعه على ذلك" نجاحه" في حل عقدة فنزويلا.

العامل الأخير الذي تحكم بقرار ترامب بخصوص إيران إغراء" الضعف" الذي بدأ يلمسه في موقفها بعد عودته إلى الحكم.

ومعروف عنه أنه يحترم القوة، ويتهيب مواجهتها، ويتراجع، من دون تردّد، في حال وجد مقاومة لسياساته.

ولطالما عبّر ترامب عن إعجابه بمن يعدهم زعماء أقوياء، مثل الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، والكوري الشمالي كيم جونغ أون.

كما أنه تراجع عن موقفه بخصوص السيطرة على غرينلاند عندما قرّر الأوروبيون مواجهته، وأمام الصين عندما ردّت عليه بشأن الرسوم الجمركية.

وعليه، من الصعب تخيّل أن يورّط الرئيس ترامب نفسه في حرب مع إيران لو أنها ظلت بقوتها التي كانت عليها خلال ولايته الأولى (2017-2021).

لكن الضربات التي تعرّضت لها مصادر القوة الإيرانية، بعد عملية طوفان الأقصى، بما فيها تدمير جزء كبير من قدرات حزب الله العسكرية في لبنان، وإخراجها من سورية بعد سقوط نظام الأسد (2024)، والضربات التي تلقّاها الحوثيون (ربيع 2025) وصولا إلى الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأولى، صيف العام نفسه، ثم الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران (ديسمبر/ كانون الأول 2025- يناير/ كانون الثاني 2026)، أغرت ترامب بشن حرب خاطفة على إيران بطريقة قطع الرأس (نسخة أكثر عنفاً من الطريقة الفنزويلية) تؤدّي إلى شل النظام ودفعه إلى الاستسلام من دون التورّط في حرب طويلة.

وقد تشجّع ترامب لتنفيذ هذه الاستراتيجية عندما بلغه خبر الاجتماع الموسع الذي يعقده خامنئي مع كبار قياداته العسكرية والأمنية صباح 28 الشهر الماضي (فبراير/ شباط).

يفكر الرئيس ترامب، ويتصرّف، بطريقة صائد الجوائز الأميركي (Bounty Hunter) الذي يتحيّن الفرص للانقضاض على فريسته وانتزاع جائزته بأقل جهد ممكن.

هكذا دخل الحرب الإسرائيلية- الإيرانية الصيف الماضي في يومها الأخير، ووجّه ضربة يتيمة للبرنامج النووي الإيراني، وخرج من دون التورّط في حرب طويلة معها، ظاناً أن هذا يكفي لجلبها إلى الطاولة وانتزاع نصره منها.

هذا لم يحصل، فقرّر أن يوجه ضربة أقوى لها.

لكن إيران لم تستسلم، بل ردّت بإغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في مضاعفة أسعار النفط.

في غياب خيار الغزو البرّي، بدأ ترامب يدرك أن الحرب مع إيران لن تحسم بالضربة القاضية.

هذا يعني أنه سيبحث، إذا طالت مقاومة إيران، عن مخرج لوقف الحرب، تليها مفاوضات جديدة، ثم جولة أخرى من القتال، إذا لم تتحقق شروطه، وهو ما لن تقبل به إيران، ما يعني أن ترامب قد ينزلق إلى ما كان يحاول كل الوقت تجنّبه في سنة انتخابية، قد تفضي إذا خسرها إلى محاولة عزله في الكونغرس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك