وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

حين يصير الزهد سيرة، الكنيسة تحيي ذكرى نياحة الأنبا صرابامون

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس الأنبا صرابامون أسقف دير أبو يحنس، أحد أبرز نماذج النسك والرهبنة في الت...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى نياحة القديس الأنبا صرابامون أسقف دير أبو يحنس، أحد أبرز نماذج النسك والرهبنة في التاريخ الكنسي. وتروي السنكسارات أنه ترهب منذ صغره وعُرف بحياة نسكية صارمة، إذ اعتاد الصوم نهارًا حتى نياحته. وعقب رؤياه قبيل نياحته بثلاثة أيام، أبلغ شيوخ الدير بما رآه، فودعوه طالبين صلواته.
  • ترهب الأنبا صرابامون منذ صغره داخل دير القديس أبو يحنس
  • اعتاد الصوم نهارًا منذ لحظة ترهبه وحتى نياحته
  • اختار العزلة الكاملة داخل إحدى الكنائس لمدة عشر سنوات
من: الأنبا صرابامون أين: دير أبو يحنس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس الأنبا صرابامون أسقف دير أبو يحنس، أحد أبرز نماذج النسك والرهبنة في التاريخ الكنسي.

وتروي السنكسارات الكنسية أن الأنبا صرابامون ترهب منذ صغره داخل دير القديس أبو يحنس، حيث كرس حياته للعبادة وخدمة الشيوخ لمدة اثنتين وثلاثين سنة، قبل أن يُرسم قمصًا ويتولى مسؤولية تدبير شؤون الدير، ليواصل مسيرته في الزهد والتقشف، جامعًا بين القيادة الروحية والانقطاع للعبادة.

وعُرف القديس بحياة نسكية صارمة، إذ اعتاد الصوم نهارًا منذ لحظة ترهبه وحتى نياحته، وبعد عشرين عامًا من إدارة الدير، اختار العزلة الكاملة، فحبس نفسه داخل إحدى الكنائس لمدة عشر سنوات، لم يره خلالها أحد، مكتفيًا بالإفطار يومي السبت والأحد فقط.

وتشير الروايات إلى أنه قبيل نياحته بثلاثة أيام، رأى رؤيا ظهر له فيها ملاك الرب وقدم له صليبًا من نار، مطمئنًا إياه بقوة الإيمان، وداعيًا إياه للاستعداد للانتقال.

وعقب استيقاظه، أبلغ شيوخ الدير بما رآه، فودعوه طالبين صلواته، بينما طلب منهم أن يذكروه في صلواتهم.

وتؤكد الكنيسة في هذه الذكرى أهمية الاقتداء بسير الآباء النساك، الذين قدموا نماذج حية في الإيمان والتجرد، وتركوا إرثًا روحيًا ممتدًا في وجدان الكنيسة القبطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك