روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

الرمثا.. سوق البحارة منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال الأعياد

الدستور
الدستور منذ شهرين
2

تشهد أسواق الرمثا التاريخية ومنها سوق البحارة العريق، هذه الأيام توافد المتسوقين إليه من مختلف محافظات المملكة لشراء مستلزمات عيد الفطر المبارك، في مشهدٍ يعيد إلى الواجهة الدور التجاري العريق الذي مثّ...

ملخص مرصد
تشهد أسواق الرمثا التاريخية، وخاصة سوق البحارة، توافداً كبيراً من المتسوقين من مختلف محافظات المملكة لشراء مستلزمات عيد الفطر المبارك. وتتحول هذه الأسواق إلى منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال مواسم الأعياد، حيث توفر تنوعاً في المنتجات المحلية والدمشقية. وتعكس الحركة التجارية حيوية النشاط الاقتصادي الموسمي وتعيد إلى الواجهة الدور التجاري العريق للمنطقة.
  • تشهد أسواق الرمثا توافداً كبيراً من المتسوقين من مختلف محافظات المملكة
  • تتحول الأسواق إلى منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال مواسم الأعياد
  • تستعيد الأسواق حيويتها بعد منع دخول السيارات لتسهيل تجوال المواطنين
من: تجار وأهالي وزوار من مختلف محافظات المملكة أين: أسواق الرمثا التاريخية وخاصة سوق البحارة

تشهد أسواق الرمثا التاريخية ومنها سوق البحارة العريق، هذه الأيام توافد المتسوقين إليه من مختلف محافظات المملكة لشراء مستلزمات عيد الفطر المبارك، في مشهدٍ يعيد إلى الواجهة الدور التجاري العريق الذي مثّلته هذه المنطقة عبر عقود ويعكس حيوية النشاط الاقتصادي الموسمي.

ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، تظهر حركة الزوار في الأسواق الشعبية الممتدة بين شارعي الوحدة والحسبة وصولاً إلى سوق البحارة السوري التي تفيض بمنتجات العيد، من الحلويات الدمشقية والملابس إذ تتحول عملية التسوق إلى تجربة ثقافية واجتماعية متكاملة، حيث تتداخل أصوات الباعة مع خطوات المتسوقين في أروقة الأسواق، في لوحةٍ حية تستحضر ذاكرة التجارة القديمة التي جعلت من الرمثا بوابةً اقتصادية في شمال المملكة.

وتمثل الأسواق الشعبية خاصة سوق البحارة السوري، منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال مواسم الأعياد، لما توفره من تنوع في المنتجات المحلية والدمشقية إضافة إلى قدرتها على استقطاب الزوار من مختلف مناطق المملكة بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.

وتمثل أسواق الرمثا خاصة سوق البحارة السوري فضاءات مفتوحة للتواصل المجتمعي، حيث تلتقي العائلات في أجواءٍ رمضانية تتداخل فيها مشاعر الاستعداد للعيد مع عبق التاريخ، ليبقى الوسط التجاري في الرمثا واحدة من أبرز المحطات التي تتجسد فيها ذاكرة المدينة وروحها التجارية.

وفي سوق شعبي عريق على امتداد شارع الحسبة (سوق البحارة)، شرع أصحاب محلات بيع الملابس، وبخاصة السورية منها، في التنافس على عرض ما تحفل به الصناعة السورية من أذواق، وتشهد إقبالا غير مسبوق بدأ ينعش ساحة هذا السوق العريق الذي بدأ يستعيد حيويته من جديد بعد ان ضربت شرطة السير طوقا من منع دخول السيارات اليه ما سهل تجوال المواطنين.

وتظل أسواق الرمثا حتى ساعات الصباح مركزًا نابضًا بالحياة خلال هذه الأيام، حيث تتحول إلى مسرحٍ يومي للحركة الاقتصادية والاجتماعية، بوصفها أحد أهم المراكز الهامة التي تحتضن استعدادات الأهالي والزوار لاستقبال عيد الفطر المبارك.

في أجواء تطبعها حركة كثيفة في الأسواق لشراء ملابس العيد وتوفير مستلزمات العيد، فيما تنهمك النساء في تحضير مختلف أنواع الحلويات لاستقبال الضيوف والأقارب يوم العيد.

وتبقى محلات بيع الملابس على أبوابها مفتوحة لفترات متأخرة من الليل للتسوق خاصة وأنها فرصة للتجار والباعة لتسويق وصرف البضاعة في محلاتهم.

وقال محمد بشابشة أحد تجار السوق، «بدأنا نلمس إقبالا متزايدا على البضائع، ويتجه المواطنون أكثر نحو شراء الملابس خاصة سوق الأطفال الذي بدت مؤشرات رواجه ترتفع عن السابق.

من جانبه أكد محمد داوود وهو صاحب محل البسة اطفال، أن محله بدأ يستقبل الزبائن من الأمهات والآباء مصحوبين بأطفالهم، وأوضح أن دخله مقرونا بالأسبوع الذي يسبق الأعياد وبخاصة عيدي الفطر والأضحى يحقق في المناسبتين فقط ما يجنيه من مبيعات السنة باكملها.

وتقول ام علي قادمة من مدينة سوف، أنها تعودت على شراء ملابس العيد من هذا السوق منذ سنوات لأنها تجد فيه أنواعا مختلفة من الملابس، اضافة الى الأسعار المناسبة مقارنة مع المحلات.

ويقول ابو محمد الخزاعلة، وهو رب لأسرة كبيرة أنه يخصص ميزانية خاصة لشراء ملابس العيد لأطفاله، موضحا أن أسعار الملابس هذه السنة معقولة مقارنة مع أسعارها في السنوات الماضية بسبب المنافسة التجارية.

وفي هذا السياق يوكد احد تجار سوق الوحدة أن هناك اقبالا كبيرا من الزبائن على محلات بيع الملابس في الفترة المسائية، مشيرا الى ان سوق الرمثا لايعرف مثل هذا الاقبال الا في مثل هذه المناسبات وفي الأسبوع الأخير من رمضان، موضحا أن التجار يضطرون الى اجراء تخفيضات في الاسعار لجلب أكبر عدد من الزبائن وتصريف البضاعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك