قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI العربية نت - كأس العالم يرهق الجزائر والسعودية وكالة الأناضول - السودان.. مقتل 11 مدنيا في هجوم بمسيرة على سوق بشمال كردفان قناة الشرق للأخبار - قرارات ترمب تربك الجيش الأميركي في أوروبا العربي الجديد - سمكة "الخرم" تقتل صياداً يمنياً قبالة سواحل الحديدة روسيا اليوم - من غزة لإيران.. هُدن ترامب تؤجج الحرب
عامة

‫ إنترناشونال كرايسِس غروب: قادة العالم الإسلامي والهند والصين يدفعون لإنهاء حرب إيران

الشرق
الشرق منذ شهرين

استمرار المواجهات له ثمن باهظ للغاية. .إنترناشونال كرايسِس غروب: قادة العالم الإسلامي والهند والصين يدفعون لإنهاء حرب إيران- الدبلوماسية أفضل خيار لتجنب حرب أوسع في المنطقةقالت إنترناشونال كرايس...

ملخص مرصد
حذرت مجموعة الأزمات الدولية من استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مشيرة إلى أن قادة العالم الإسلامي والهند والصين يضغطون لإنهاء الصراع. وأكدت أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لتجنب حرب أوسع في المنطقة، مع ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار.
  • الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حققت مكاسب وخسائر في الحرب، لكن بإمكان كل طرف الادعاء بتحقيق نجاح كافٍ لإنهاء الصراع.
  • استمرار الحرب يحمل ثمناً باهظاً اقتصادياً واستراتيجياً، بما في ذلك اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
  • دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي والهند والصين يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الضغط لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
من: مجموعة الأزمات الدولية، الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، دول العالم الإسلامي، الهند، الصين أين: الشرق الأوسط

استمرار المواجهات له ثمن باهظ للغاية.

إنترناشونال كرايسِس غروب: قادة العالم الإسلامي والهند والصين يدفعون لإنهاء حرب إيران- الدبلوماسية أفضل خيار لتجنب حرب أوسع في المنطقةقالت إنترناشونال كرايسِس غروب إن الولايات المتحدة وإسرائيل تمكنتا من إلحاق أضرار بإيران في حرب الشرق الأوسط، إلا أن طهران وسّعت نطاق الصراع.

وأوضحت أن عدم تموضع أي من الطرفين لتحقيق نصر حاسم يجعل مخاطر التصعيد مقلقة، مؤكدة أن الدبلوماسية تبقى أمراً حاسماً لمنع تجدد الأعمال العدائية، لكن الأولوية العاجلة حالياً هي التوصل إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار.

وأبرز التقرير أن مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران اتخذ شكل حملة عسكرية واسعة النطاق ومتهورة وردت ايران بشكل شبه فوري باستهداف إسرائيل والمنشآت الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك البنية التحتية المدنية في دول الخليج، مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأوضحت أن هذه الهجمات وضعت تلك الدول تحت النيران وأربكت الأسواق بعدما توقف عملياً مرور السفن عبر مضيق هرمز.

ومع طرح الولايات المتحدة سلسلة من الأهداف المتغيرة، تحول الصراع إلى معركة غير متكافئة واستنزافية تجمع بين التفوق العسكري الأمريكي والإسرائيلي من جهة، وإصرار إيران على توسيع ساحة المعركة من جهة أخرى.

وقالت المجموعة إن هذه الحرب لم تبدأ من فراغ، بل جاءت بعد الصراع الذي استمر 12 يوماً في يونيو 2025، والذي انتهى بشكل مفاجئ لكنه – من وجهة نظر الولايات المتحدة وإسرائيل – لم يحسم الكثير.

وأضافت أنه في ذلك الوقت زعم نتنياهو أن الضربات التي استهدفت البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي الإيرانيين قد «أزالت تهديدين وجوديين»، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً أن قدرات طهران على تخصيب اليورانيوم قد «تم تدميرها بالكامل».

لكن التقرير أوضح أن الشكوك سرعان ما أثيرت حول هذه الادعاءات.

فبحلول أواخر عام 2025 بدأ المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يعبرون عن قلق متزايد بشأن التهديدات التي كانوا قد أعلنوا سابقاً أنهم أخضعوها، مثل كمية المواد الانشطارية المتبقية لدى إيران، ومدى سرعة قدرتها على استئناف تخصيب اليورانيوم، وما الذي تفعله لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ.

كما أشار إلى أن تطورات أخرى ساهمت في تصاعد التوتر، إذ أدت الاحتجاجات التي اندلعت في إيران في ديسمبر 2025 إلى صدور تحذيرات مفاجئة بالتدخل من قبل الرئيس ترامب.

وتبع ذلك تعزيز سريع للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وهو أكبر حشد منذ حرب العراق عام 2003.

وأوضح التقرير أنه رغم استئناف الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وظهورها وكأنها تحقق تقدماً، فإن الطرفين فشلا في إيجاد أرضية مشتركة.

فقد اختلفا بشأن نطاق أي اتفاق محتمل، سواء كان سيقتصر على الملف النووي أم يشمل أنشطة إيران الأخرى، وكذلك حول تفاصيل المعايير النووية، خاصة ما إذا كانت إيران ستتمكن من تخصيب اليورانيوم وإلى أي حد وتحت أي شروط.

وأضاف أنه سواء كان ترامب يستخدم المفاوضات غطاءً للتحضير لعملية عسكرية مخطط لها مسبقاً، أو أنه نفد صبره من مفاوضات لم تحقق استسلاماً سريعاً، فقد اختار للمرة الثانية خلال عام واحد بدء الأعمال العدائية أثناء مسار دبلوماسي قائم.

وأبرز أن إيران حاولت عملياً نشر الفوضى في المنطقة عبر مهاجمة شركاء الولايات المتحدة في الخليج والضغط على الاقتصاد العالمي بإغلاق مضيق هرمز فعلياً، كما يبدو أنها تراهن على أن تكلفة الصراع ستزداد على الولايات المتحدة وشركائها.

وقالت المجموعة إنه في الواقع حققت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مكاسب وخسائر على حد سواء، لكن بإمكان كل منها الادعاء بتحقيق نجاح كافٍ لإنهاء الحرب إذا تحركت بسرعة قبل أن تتفاقم الأحداث أكثر.

وأوضحت أن واشنطن – وكذلك إسرائيل – يمكنهما التركيز على حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات النووية والصاروخية والمسيّرة الإيرانية.

كما يمكن للرئيس ترامب الإشارة إلى تصفية قيادة النظام والقول إنه واجه خصماً لم يجرؤ رؤساء أمريكيون سابقون على مواجهته، لكن المجموعة أبرزت أن استمرار الحرب سيعني اضطراباً اقتصادياً أكبر وارتفاع أسعار الوقود وتأثيرات على الصناعات البتروكيميائية الحيوية، إضافة إلى تزايد العبء السياسي.

كما أشارت إلى أنه ليس من الواضح ما الذي يمكن أن تحققه الحرب أكثر على الأرض سوى تعميق المعضلات الاقتصادية والاستراتيجية الحالية.

وأوضحت المجموعة أنه بالنسبة لإيران فإن كل يوم إضافي من القتال يعني مزيداً من الدمار والضحايا وتزايد استياء جيرانها الذين غضبوا من استهدافهم رغم محاولاتهم السابقة لمنع الحرب.

كما سيعني استمرار الحرب مزيداً من الضربات للبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الكهرباء والنفط وربما محطات تحلية المياه، ما سيزيد من معاناة بلد كان يعاني أصلاً قبل الحرب من الفقر وانقطاع الكهرباء وندرة المياه والتدهور البيئي.

وأضافت أن تكاليف ومخاطر الصراع المطول واضحة أيضاً بالنسبة لبقية العالم، ليس فقط في الشرق الأوسط بل في أنحاء العالم، إذ أدى النزاع بالفعل إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل الإمداد وتأثيرات اقتصادية عالمية واسعة.

وأشارت إلى أنه لا يوجد حل عسكري سريع لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وحتى لو انتهى القتال فوراً فقد يستغرق الأمر وقتاً قبل أن تعود حركة الملاحة ومستويات التجارة إلى طبيعتها.

كما حذرت من أنه إذا دخل الحوثيون في اليمن الصراع فقد يهددون أيضاً مضيق باب المندب، مما يزيد الضغط على طرق التجارة البحرية العالمية.

ولفتت المجموعة إلى أنه لهذه الأسباب يجب أن تكون الأولوية وقفاً متبادلاً لجميع الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بما في ذلك الهجمات التي تنفذها أو تستهدف جماعات مسلحة مرتبطة بطهران.

وأضافت أن دول الشرق الأوسط وقادة العالم الإسلامي قد يلعبون دوراً مهماً في إقناع ترامب بوقف الحرب، كما فعلوا عندما ضغطوا من أجل وقف إطلاق النار في غزة عام 2025.

كما يمكن لدول أخرى متضررة بشدة من اضطرابات الطاقة، مثل الهند والصين، أن تضغط في الاتجاه نفسه.

وختمت إنترناشونال كرايسِس غروب بالتأكيد على أن استمرار الحرب يحمل ثمناً باهظاً للغاية، مشددة على أن الأفضل هو إنهاؤها فوراً والابتعاد عن حافة الهاوية، ثم محاولة معالجة هذه القضايا المعقدة عبر الدبلوماسية بدلاً من المخاطرة بحرب أوسع وأكثر خطورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك