أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كامبريدج، أن لقاحاً ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي واختُبر على البشر، في سابقة من نوعها، لم يُسفر إلا عن نتائج محدودة في تعزيز المناعة لدى المرضى.
وخلصت الدراسة، إلى أن هذا اللقاح الذي ابتُكر لمكافحة مجموعة من الأمراض المعدية بينها كوفيد، لم يُحفِّز زيادة ملحوظة في استجابة الأجسام المضادة لدى نحو ثلاثين شخصاً ممن تلقّوه.
ومع أنّ نتائج اللقاح كانت مخيبة للآمال، تحدّث الباحثون، عن تقدّم منهجي مهم، مشيرين إلى أنه أول لقاح يُبتكر بالكامل باستخدام خوارزميات قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وابتُكر المكوّن الفعّال للقاح باستخدام خوارزميات تعتمد على البيانات الجينية لعدد من متحوّرات فيروس كورونا، وهي مجموعة مسؤولة ليس فقط عن كوفيد بل أيضاً عن متلازمتي سارس وميرس.
وكان الهدف من اللقاح، التنبؤ بالتطور المستقبلي لهذه الفيروسات ذات القابلية الكبيرة للتحوّر، مثل فيروس الإنفلونزا، على أن يتيح ذلك الاستغناء عن الحاجة إلى تطوير نسخ محدثة من هذه اللقاحات بشكل دوري بناء على المتحورات التي تُرصد سنوياً.
وأظهرت الدراسة، أن اللقاح لم يُسبّب آثاراً جانبية خطرة، ما يمهّد الطريق لتجارب أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك