ولد في 28 يوليو 1917، بمحافظة الجيزة، وتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة عابدين، وظهرت موهبته في التمثيل وتعلقه الشديد به، فاشترك في فريق التمثيل بالمدرسة، ولم يمضي إلا القليل حتى تولى رئاسة فريق التمثيل في المدرسة.
حصل على شهادة دبلوم الفنون التطبيقية قسم النسيج من مدرسة العباسية الصناعية 1933، ثم حصل على بكالوريوس في هندسة النسيج، وتم تعيينه في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، إلا أن حبه للفن جعله يترك العمل في الشركة.
التقى يحيى شاهين بأستاذه بشارة واكيم، حيث كان مديرا للمسرح في دار الأوبرا الملكية، وأعجب بموهبة يحيى شاهين واقترح عليه أن يتقدم إلى الفرقة القومية للتمثيل التي تطلب وجوها جديدة من الشباب، ولكن فرص التمثيل على المسرح لم تتحقق لموسم كامل، مما أقلق شاهين إلى أن بلغه أن الممثلة فاطمة رشدي بدأت تكون فرقة جديدة، وأنها بحاجة إلى" جان بريميه"، فتقدم بالأداء، وأعجبت رشدي جدا بتمثيله، فاختارته لدور الفتى الأول في فرقتها خليفة لفتاها الأول أحمد علام الذي انضم إلى الفرقة القومية، والتي قد تركها يحيى شاهين، وهنا بدأت رحلة شاهين الفنية، وكان أول ظهور له في فيلم" لو كنت غني" بدور هامشي ونجح فيه ولفت الأنظار.
تميز شاهين بقدرته على تقمص الشخصيات وقدم العديد من الأعمال البارزة التي تألق فيها من بينها: دور سي السيد في فيلمي" بين القصرين"، وقصر الشوق"، كذلك اشترك في العديد من الأفلام الناجحة ومنها: " غرام الشيوخ، بلال مؤذن الرسول، لا أنام، كهرمان، شيء من الخوف، شيء من العذاب، هذا الرجل أحبه، هذا هو الحب، الإخوة الأعداء، الشك يا حبيبي"، كذلك قدم العديد من المسلسلات الناجحة" الأيام، شارع المواردي، والطاحونة"، ومن أشهر أعماله المسرحية" روميو وجوليت"، " مجنون ليلى".
تم اختيار 9 أفلام للفنان يحيى شاهين ضمن قائمة أفضل 100 فيلم بتاريخ السينما المصرية، حسب استفتاء النقاد عام 1996، تلك الأفلام هي: " دنانير، ابن النيل، زينب، جعلوني مجرما، أين عمري، بين القصرين، شيء من الخوف، الأرض، إسكندرية ليه".
حصل شاهين على العديد من الجوائز والأوسمة منها: جوائز دعم السينما؛ الجائزة الأولى عن دوره في فيلم" ارحم دموعي"، والثانية عن فيلم" جعلوني مجرما"، شهادة تقديرعن فيلم" نساء في حياتي" من مؤتمر فينيسيا الدولي، الجائزة التقديرية الذهبية من جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى كمهندس تطبيقي عام 1980، شهادة تقدير من مهرجان القاهرة الدولي عام 1987، جائزة مهرجان القاهرة السينمائي وجائزة غرف السينما عام 1989، وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، درع السويس ودرع أسوان، شهادة تقدير وتفوق للرواد السينمائيين عام 1993 من جريدة الأهرام المسائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك