أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الثلاثاء، أنّ مقذوفاً أصاب مجمع محطة بوشهر النووية الإيرانية، مشيرة في منشور عبر منصة إكس إلى أن إيران لم تبلغ عن أي أضرار بالمحطة أو إصابات بين العاملين.
وجدد مدير عام الوكالة رافاييل غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس خلال النزاع، لتفادي خطر وقوع حادث نووي، بحسب المنشور.
ونددت" روس آتوم"، شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية، بالهجوم، وقالت إن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت شركة ألمانية في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقاً، طبيعية.
وكان الخبير النووي المصري، نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية السابق علي عبد النبي، قد حذر في مقابلة مع" العربي الجديد" في وقت سابق، من أنّ 210 أطنان نفايات نووية مشعة في محطة بوشهر الإيرانية تهدّد بكارثة إقليمية إذا استهدفها القصف، في وقت تتسع رقعة الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران وتتآكل الحسابات العسكرية التقليدية، وتلوح في الأفق أخطر سيناريوهات التصعيد باستخدام الأسلحة النووية في منطقة مكتظة بالسكان والمنشآت الحساسة وشبكات الطاقة العالمية.
وفي 3 مارس/ آذار الحالي، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران، عقب غارات جوية إسرائيلية أميركية.
وأضافت الوكالة: " لا يُتوقع حدوث أي تأثير إشعاعي، ولم تُرصد أي تأثيرات إضافية على موقع المنشأة نفسه الذي تضرر بشدة خلال حرب يونيو/ حزيران 2025".
وأوضحت عبر" إكس" أنها قيّمت الوضع بناء على أحدث صور الأقمار الصناعية المتاحة.
وكانت منشأة نطنز قد استُهدفت خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في 2025 وشاركت فيها الولايات المتحدة، ولم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى الموقع بعد ذلك.
وأفاد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجومين على منشأة نطنز النووية.
وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أرسل إسلامي رسالة إلى غروسي بشأن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على المنشآت النووية.
(أسوشييتد برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك