أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية ضرورة الاستعداد الجيد لاستقبال عيد الفطر المبارك لعام ١٤٤٧هـ، من خلال تكثيف حملات النظافة ورفع الإشغالات من الشوارع والميادين العامة، وخاصة بمحيط المساجد والساحات المخصصة لأداء صلاة العيد، إلى جانب تجهيز الحدائق والمتنزهات العامة وتهيئتها لاستقبال المواطنينكما شدد محافظ الشرقية على رفع درجة الاستعداد بمرفقي مياه الشرب والصرف الصحي لمواجهة أي طوارئ خلال أيام العيد، وضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين بكفاءة.
تجهيز الساحات والمساجد لصلاة العيدكلف المحافظ رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالتنسيق مع مديرية الأوقاف لتجهيز الساحات المخصصة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، والبالغ عددها ٨١٨ ساحة، مع تكثيف أعمال النظافة بالشوارع والميادين وبمحيط المساجد التي ستشهد أداء الصلاة، والتي يبلغ عددها ٥٠٠٠ مسجد، مع تهيئة الأجواء المناسبة أمام المواطنين والزائرين للاحتفال بالعيد، مشدداً على رفع مستوى النظافة العامة بتكثيف حملات رفع الإشغالات بصورة يومية من مختلف الشوارع وأماكن التجمعات، خاصة الحدائق والمتنزهات، وتهيئتها أمام المواطنين والزائرين طوال أيام العيد.
إحكام الرقابة على المواقف ومحطات الوقودوجه المحافظ رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالتنسيق مع مدير الإدارة العامة للمواقف بمتابعة حركة المركبات داخل مواقف السيارات (النقل العام – السرفيس – نقل الركاب) للتأكد من الالتزام بخطوط السير المقررة، وتوفير الأعداد الكافية من المركبات لخدمة المواطنين، وانتظام العمل وفقًا لتعريفة الركوب المعتمدة داخل المحافظة وإلى المحافظات الأخرى، إلى جانب تكثيف الحملات المفاجئة بالتنسيق مع إدارة المرور لضبط الحركة المرورية وتحقيق السيولة والانسيابية بالشوارع والطرق الرئيسية.
كما أصدر المحافظ تعليمات مشددة لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بالتنسيق مع مباحث التموين ومديريات التموين والصحة والطب البيطري لتكثيف الحملات التموينية والرقابية على الأسواق ومحلات وشوادر بيع اللحوم، للتأكد من صلاحية المعروض منها حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين، إلى جانب المتابعة المستمرة لمحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، وكذلك المخابز لضمان تشغيلها بكامل طاقتها خلال إجازة العيد.
التصدي لمخالفات البناء والتعدياتشدد المحافظ على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالتنسيق مع مديرية الزراعة وإدارة المتغيرات المكانية بالمحافظة بالتصدي بكل حزم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، والعمل على إزالة المخالفات في مهدها قبل تفاقمها وتحولها إلى كتل خرسانية يصعب التعامل معها خلال إجازة العيد.
وأكد المحافظ: " أهالينا داخل القرى يعرف بعضهم بعضًا، ويجب رصد أي محاولة للتعدي قبل الشروع فيها"، مشددًا على أنه سيتم مجازاة المقصرين والمتقاعسين عن تنفيذ قرارات الإزالة.
وجه المحافظ رؤساء المراكز والمدن بالتنسيق مع مدير إدارة الأملاك بسرعة الإنتهاء من تحرير العقود الخاصة بالمواطنين الجادين في إجراءات التقنين، وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه واضعي اليد على أملاك الدولة الممتنعين عن استكمال إجراءات التقنين وسداد المستحقات المالية، مؤكدًا أن الامتناع عن السداد يعد إهدارًا للمال العام وتعديًا على حق الدولة.
متابعة ملف المتغيرات المكانيةشدد المحافظ على ضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية تجاه أي متغيرات مكانية يتم رصدها، وتنفيذ الإزالة الفورية لحالات التعدي على الأراضي الزراعية أو البناء المخالف، مع سرعة إنفاذ القانون على المخالفين.
التصالح في مخالفات البناءأكد المحافظ أهمية المتابعة اليومية لملف التصالح في مخالفات البناء، والوقوف على نسب ومعدلات الإنجاز داخل المراكز التكنولوجية بمختلف مراكز ومدن وأحياء المحافظة، مع تقييم أداء العاملين بها، والعمل على تيسير الإجراءات أمام المواطنين وإزالة أي معوقات قد تواجههم.
كما شدد على تكثيف عمل اللجان الفنية وسرعة البت في الطلبات المقدمة، وتشجيع المواطنين على الاستفادة من مد مهلة التقديم الإضافية للتصالح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك