دوّت أربعة انفجارات في أربيل بشمال العراق، اليوم الأربعاء، بعدما كانت السفارة الأميركية في بغداد قد تعرضت مرة أخرى للاستهداف عند الفجر، في ظل دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها التاسع عشر.
ومن إحدى ضواحي عاصمة إقليم كردستان، شاهد صحافيو فرانس برس دخانًا يتصاعد في سماء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ عام 2014، وقنصلية أميركية ضخمة.
ومنذ بدء الحرب، تعترض يوميًا الدفاعات الجوية في أربيل مسيّرات في أجواء المدينة التي تهزّها انفجارات في فترة المساء خصوصًا.
استهداف السفارة الأميركية ببغدادوفي سياق متصل، طمأن قائد عمليات بغداد البعثات الدبلوماسية في العراق بأن الوضع الأمني جيد.
وفجر اليوم، استهدفت مسيّرة السفارة الأميركية في بغداد بعد ساعات من هجوم آخر تسبب باندلاع حريق، بحسب مصادر أمنية.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي من بغداد، منة ظاهر، بأن السفارة الأميركية في العاصمة العراقية، التي تُعد واحدة من أكبر السفارات الأميركية في العالم، تتعرض بشكل يومي لاستهدافات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل البلاد.
وأضافت أن قوات الأمن العراقية تفرض إجراءات مشددة داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين، حيث يقع المجمع الدبلوماسي الذي يضم السفارة الأميركية.
كما أشارت المراسلة إلى اندلاع حريق خلف السفارة مساء الثلاثاء نتيجة استهداف سابق، في مساحة تضم حشائش وأشجار، مؤكدة تسجيل خسائر مادية، إلى جانب حالة من الخوف في صفوف السكان القاطنين بالقرب من المجمع، حيث غادر عدد منهم منازلهم بسبب تكرار الهجمات ودوي صافرات الإنذار بشكل مستمر.
وكانت بغداد قد شهدت، هجمات متعددة أمس الثلاثاء على محيط مطار بغداد والسفارة الأميركية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وفي أعقاب تلك الهجمات، وجّه القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني بملاحقة منفذي هذه الهجمات، فيما وصفها الناطق باسم القائد العام بأنها أعمال إرهابية تهدد أمن البلاد واستقرارها، بحسب المصدر نفسه.
وفي سياق متصل، أعلن فصيل عراقي مسلح يُدعى" سرايا أولياء الدم"، في بيان، تنفيذ 110 عمليات عسكرية قال إنها استهدفت القواعد الأميركية داخل العراق وخارجه خلال 15 يومًا.
وبعيد بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران صباح 28 فبراير/ شباط الماضي، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب، إذ تتوالى غارات على مقار لفصائل مسلحة موالية لطهران، وهجمات على المصالح الأميركية، وضربات إيرانية على مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك