سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

في الذكرى 37 لاسترداد طابا.. ماذا فعل بدو سيناء لإثبات أحقية مصر في العلامة 91 ؟

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

تظل ساحة العلم بمدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء رمزًا للصمود والمثابرة، وشاهد عيان على قوة الإرادة المصرية التي ظلت تطالب بأحقيتها لمدينة طابا عدة سنوات خلال معركة دبلوماسية قانونية دولية ساهم فيها بدو ...

ملخص مرصد
تحتفل مدينة طابا بالذكرى الـ37 لاستردادها من الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهدت تطوير ساحة العلم وإقامة ساري علم جديد بارتفاع 25 مترًا. لعب بدو سيناء دورًا محوريًا في إثبات أحقية مصر في طابا من خلال تقديم معلومات ووثائق تاريخية، منها صك عثماني لملكية أشجار الدوم التي كانت محل نزاع.
  • تم تطوير ساحة العلم بطابا بساري جديد ارتفاعه 25 مترًا
  • بدو سيناء قدموا معلومات ووثائق لإثبات أحقية مصر في طابا
  • الحكم الدولي أعطى طابا لمصر في 29 سبتمبر 1988
من: بدو سيناء والشيخ سلامة مسمح أين: مدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء

تظل ساحة العلم بمدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء رمزًا للصمود والمثابرة، وشاهد عيان على قوة الإرادة المصرية التي ظلت تطالب بأحقيتها لمدينة طابا عدة سنوات خلال معركة دبلوماسية قانونية دولية ساهم فيها بدو سيناء بالمعلومات والدلائل التي يمتلكونها، حتى عادت إليها عام 1989 ليرفرف العلم المصري في سماء المدينة.

وتشهد مدينة طابا استعدادات مكثفة للاحتفال بالعيد القومي والذكرى الـ 37 لاسترداد طابا، وجرى تطوير ساحة العلم وإقامة ساري علم جديد بها بارتفاع 25 مترًا، بعد أن كان ارتفاع الساري قبل التطوير 8 أمتار فقط، كما تضم الساحة 25 حوض من الزهور، و15 نافورة مياه، بجانب تطوير وتجميل وتشجير المنطقة المحيطة بها بالكامل.

الشيخ سلامة مسمح، من قبيلة الأحيوات بطابا، قال إن ساحة العلم بطابا أيقونة تعبر عن بسالة المصريين، وحرصهم على استرداد كل حبة رمل في سيناء، موضحًا أنه كان يوجد 91 نقطة في سيناء يتنازع عليها الجانب المصري والجانب الإسرائيلي، ولكن نجحت القوات المسلحة الباسلة في استرجاع 90 نقطة بدماء أبنائها من الشهداء في 25 أبريل، وجى انسحاب الجنب الإسرائيلي من سيناء بالفعل من جميع النقاط فيما عدا النقطة 91، وهي عبارة عن منطقة طابا، هذه المنطقة التي تعد من أهم المناطق الاستراتيجية في سيناء.

وأوضح" مسمح" أن طابا بالنسبة للجانب الإسرائيلي جزء من سيناء هام، وكانت توجد لديهم عقيدة البقاء في سيناء، لذا تمسكوا بمنطقة طابا التي لا يتعدى مساحتها الكيلو متر، ليشبعوا رغبتهم العقائدية بالتواجد في سيناء، من خلال طمس العلامات الحدودية، ولكن الخرائط العسكرية، بالإضافة إلى أشجار الدوم التي كانت تعد من أهم المعالم التي تثبت أحقية مصر لطابا، خاصة أنه لم ينمو في أي منطقة أخرى.

وأكد أن أجداده من بدو سيناء لعبوا دورًا هامًا في قضية إثبات أحقية مصر في طابا، مشيرًا إلى أن جده الشيخ" مسمح" كان يمتلك صك عثماني لملكية أشجار الدوم التي كانت عليها الخلاف، والذي يمتلكها يكون له الأحقية في طابا، كونه من الأشجار المعمرة يرجع عمره من 150 إلى 200 عامًا، وهذه الأشجار لا يمكن زراعته ولكن أنبت في هذا المكان فقط.

وأضاف أن جده" مسمح الكبيش" تواصل مع القوات المسلحة ليعطيهم الصك العثماني الذي يثبت ملكية مصر لأشجار الدوم، على الرغم من أن الجانب الإسرائيلي حاول شراء هذا الصك بأموال باهظة لكنه رفض، فحاولوا اعتقاله عدة مرات ولكنه كان يهرب منهم، لافتًا إلى أنه أيام الدولة العثمانية كان يعطى صكوك خاصة بملكية بعض الأشياء مثل آبار المياه والأشجار النادرة مثل أشجار الدوم.

كما أكد أن جده يعد المالك السادس لهذا الصك الذي يشبه ورق الباردي، وكان يتوارثه الأجداد من عائلة" الكبيش"، ونزعته الوطنية ألزمته بأن يكون هذا الصك جزء من المفاوضات المصرية لإثبات أحقية مصر في هذا الجزء الغالي من سيناء، وبالفعل كان الحكم الدولي لصالح مصر في 29 سبتمبر عام 1988، وجرى رفع العلم المصري على طابا في 19 مارس من نفس العام بساحة العلم التي تعد أشهر ساحة في سيناء، وأصبح 19 مارس هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.

وأكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، أنه سيجري الاحتفال بالعيد العيد القومي للمحافظة في الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل، نظرًا لتوافق العيد هذا العام مع احتفالات عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أنه ستجري مراسم رفع العلم بحضور كوكبة من القيادات السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك