العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

غزو بري لإيران

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد أحمد رحال، أوضح في تصريحات لسكاي نيوز عربية أن" التنسيق العسكري كان واضحا" بين واشنطن وتل أبيب، مشيرا إلى وجود" تخادم عسكري ما بين الطرفين" وتقاسم دقيق للأهداف.وأ...

ملخص مرصد
العميد أحمد رحال أوضح أن التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب كان واضحا، وأن الضربات أدت إلى تدمير واسع في القدرات الإيرانية. وأشار إلى أن الغزو البري الشامل مستبعد حاليا بسبب تعقيدات الجغرافيا والديموغرافيا الإيرانية. ورجح أن تقتصر التحركات الأميركية على عمليات خاصة محدودة دون نية للبقاء على الأرض الإيرانية.
  • التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب كان واضحا وتقاسم دقيق للأهداف
  • الضربات دمرت منشآت تصنيع الصواريخ بنسبة 70% ومنظومات الدفاع الجوي نهائيا
  • الغزو البري مستبعد حاليا بسبب مساحة إيران (1.648 مليون كم2) وسكانها (93 مليون)
من: العميد أحمد رحال

الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد أحمد رحال، أوضح في تصريحات لسكاي نيوز عربية أن" التنسيق العسكري كان واضحا" بين واشنطن وتل أبيب، مشيرا إلى وجود" تخادم عسكري ما بين الطرفين" وتقاسم دقيق للأهداف.

وأضاف أن" منظومة القيادة كانت من اختصاص إسرائيل"، التي تولت الضربات الأولى، قبل أن تنتقل العمليات إلى استهداف" منظومات الدفاع الجوي ومنظومات إطلاق الصواريخ" بهدف" كسب السيادة الجوية وتقليل الصواريخ المطلقة".

وبحسب رحال، فإن المرحلة اللاحقة شهدت تحولا في مركز الثقل، حيث" أصبح الثقل القتالي لدى الولايات المتحدة"، خاصة مع توسيع بنك الأهداف ليشمل" المفاعلات النووية أو المنشآت النووية الإيرانية"، بالتوازي مع انشغال إسرائيل بجبهات أخرى.

وأشار إلى أن الضربات أدت إلى تدمير واسع في القدرات الإيرانية، موضحا أن" منشآت تصنيع الصواريخ تم الانتهاء منها بنسبة لا تقل عن 70 بالمئة"، إضافة إلى" انتهاء منظومات الدفاع الجوي نهائيا"، وهو ما أتاح تحقيق سيادة جوية كاملة.

في المقابل، شدد رحال على أن التصريحات السياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن" تدمير إيران" لا تعكس التوصيف العسكري الدقيق، قائلا: " هذا الكلام لا يستخدم باللغة العسكرية"، إذ إن إيران لا تزال قادرة على تنفيذ بعض العمليات، رغم تراجع قدراتها.

ورغم هذا التفوق العسكري، يستبعد رحال في الوقت الراهن خيار الغزو البري الشامل، مؤكدا أن" ليست الغاية اليوم غزو إيران، وليست الغاية الدخول بجيش أميركي إلى الأراضي الإيرانية".

ويعزو ذلك إلى تعقيدات الجغرافيا والديموغرافيا، موضحا أن إيران" دولة مساحتها نحو 1.

648 مليون كيلومتر مربع، وتعداد سكانها 93 مليون نسمة"، ما يجعل أي عملية برية واسعة تتطلب" مئات الآلاف من الجنود، قد تصل إلى 400 ألف جندي أميركي".

لكن هذا السيناريو قد يتغير في حالة واحدة، كما يلفت رحال، وهي" فيما لو تحركت المعارضة الإيرانية أو الفصائل الكردية أو قوة أخرى على الأرض"، عندها يمكن للقوات الأميركية" أن تقود من الخلف كما حصل في سوريا"، حيث دعمت أعدادا محدودة من الجنود قوات محلية كبيرة.

وفي هذه الحالة، قد تلجأ واشنطن إلى تدخل بري غير مباشر، يعتمد على دعم قوى داخلية، بدلا من نشر قوات ضخمة على الأرض، وهو ما يعكس تحولا في العقيدة العسكرية الأميركية نحو" القيادة من الخلف".

عمليات محدودة وأهداف مرحليةفي الوقت الحالي، يرجح رحال أن تقتصر التحركات الأميركية على" عمليات خاصة وإنزالات محدودة، ثم سحبها مباشرة"، دون نية للبقاء على الأرض الإيرانية.

وقد تشمل هذه العمليات أهدافا استراتيجية مثل" السيطرة على جزيرة خرج" لضرب الاقتصاد الإيراني، أو تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ويؤكد أن واشنطن تعمل على مسارين متوازيين: عسكري واقتصادي، حيث تسعى إلى" خنق نظام ولاية الفقيه" عبر استهداف مصادر النفط، بالتوازي مع الضربات العسكرية.

ويرى رحال أن إيران" هزمت سياسيا وعسكريا" وفق المفهوم العسكري، لكنها لا تزال تحتفظ بقدرة على الصمود الداخلي عبر قوات" الباسيج" والجيش البري.

ويختصر المشهد بالقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل" تربحان كل شيء، لكنهما لم تستطيعا تغيير نظام ولاية الفقيه".

وبينما يبقى الغزو البري خيارا مستبعدا حاليا، فإن تحققه يظل مرهونا بتغيرات داخلية في إيران، قد تفتح الباب أمام تدخل أميركي مختلف، يقوده الداخل الإيراني هذه المرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك