أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد قوات" الباسيج" غلام رضا سليماني، في ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران.
وبحسب ما قاله وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، فإن لاريجاني قُتل بغارة إسرائيلية، في حين أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن اغتياله" تأكد"، بعد أن كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أنه استهدفه ويجري التحقق من نتائج العملية، وفقاً لما نقلته وكالة" الأناضول".
وبحسب مصادر إعلامية إسرائيلية، كان لاريجاني من بين أهداف الغارات التي شنّها الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية على مناطق مختلفة داخل إيران، وسط حديث عن ضربات" دقيقة" استندت إلى معلومات استخباراتية.
وكان لاريجاني، وهو مفاوض نووي سابق وأحد المقربين من المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في غارات على إيران، قد شوهد في طهران يوم الجمعة خلال مشاركته في مسيرات" يوم القدس".
وفي السياق ذاته، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في وقت لاحق من اليوم نفسه، عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن عدد من كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإيرانيين، بينهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بـ" الحرس الثوري" الإيراني.
مقتل قائد" الباسيج" غلام رضا سليمانيفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل قائد قوات" الباسيج" غلام رضا سليماني، إلى جانب عدد من قيادات القوة، من دون تأكيد رسمي من الجانب الإيراني.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان عبر منصة" إكس"، إن سلاح الجو نفّذ غارة" موجّهة بدقة" في قلب طهران، بناءً على معلومات استخباراتية، أسفرت عن مقتل سليماني، الذي قاد منظمة" الباسيج" خلال السنوات الست الأخيرة.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بمقتل 10 من قادة" الباسيج"، بينهم نائب سليماني، في الضربة ذاتها، من دون وجود أي تأكيدات إيرانية على ذلك.
وحتى الآن، لم تعلن السلطات الإيرانية بشكل رسمي مقتل لاريجاني أو سليماني، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تضارب الروايات بشأن نتائج الضربات الإسرائيلية الأخيرة.
وفي حال تأكد مقتل لاريجاني، فإنه سيكون من أبرز المسؤولين الإيرانيين الذين أُعلن عن مقتلهم منذ بدء التصعيد الأخير، نظراً لموقعه السياسي والأمني البارز داخل النظام الإيراني.
وتدخل الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الثامن عشر على التوالي، في ظل استمرار التصعيد العسكري على عدة جبهات، وسط تصاعد في الهجمات الصاروخية والمسيّرات والغارات التي تستهدف دول الخليج ولبنان والعراق وإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك