روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

العدوان الإسرائيلي يضغط على اقتصاد لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
3

تتزايد الضغوط على الاقتصاد اللبناني، مع تصاعد الخسائر وتفاقم التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي وتوافر السلع الأساسية، في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمر. وفي السياق، برزت مخاوف من انعكاسات الوضع الأمني ...

ملخص مرصد
تتزايد الضغوط على الاقتصاد اللبناني نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث تتفاقم الخسائر وتحديات الأمن الغذائي، ما دفع اللجنة الاقتصادية إلى اجتماعات لتقييم الواقع ووضع خطط طوارئ. وفي السياق، أشار وزير الاقتصاد إلى أن المخزونات الغذائية مطمئنة، مع وجود احتياطي كافٍ، لكن ارتفاع كلفة الإنتاج أدى إلى زيادة محدودة في سعر ربطة الخبز. وطالب أعضاء اللجنة بخفض سعر البنزين وإلغاء رسم الـ300 ألف ليرة، مع تركيز على ضمان تأمين المحروقات للقطاعات الحيوية.
  • اجتماع لجنة الاقتصاد مع وزير الاقتصاد لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي
  • تقييم الخسائر الاقتصادية وتحديات الأمن الغذائي
  • وضع خطط طوارئ لحماية الاقتصاد اللبناني

تتزايد الضغوط على الاقتصاد اللبناني، مع تصاعد الخسائر وتفاقم التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي وتوافر السلع الأساسية، في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمر.

وفي السياق، برزت مخاوف من انعكاسات الوضع الأمني على الاستقرار المعيشي، ما دفع الجهات الرسمية إلى تكثيف اجتماعاتها لتقييم الواقع ووضع خطط طوارئ تحدّ من تداعيات الأزمة.

في السياق، عقد رئيس لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط النائب فريد البستاني، بحضور أعضاء اللجنة، اجتماعاً مع وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، لبحث الأوضاع الاقتصادية الراهنة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وتركّز النقاش على حجم الخسائر التي يتكبّدها لبنان نتيجة العدوان، إضافة إلى واقع الأمن الغذائي ومدى توافر السلع الأساسية.

في الإطار، طمأن البساط إلى أن وضع المخزون الغذائي" مطمئن"، مشيراً إلى أن المواد الغذائية تصل يومياً عبر البحر المتوسط، مع وجود احتياطي كافٍ لتلبية الطلب المحلي.

وفي ما يتعلق بالقمح، أوضح أن المخزون الحالي يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، بالتوازي مع استمرار وصول الشحنات بشكل منتظم، والعمل على تأمين إمدادات إضافية براً من العراق تحسّباً لأي طارئ، كما أكد أن المطاحن تمتلك الكميات اللازمة، ويجري توزيعها وفق آلية منظمة، فيما تلتزم الأفران بالمعايير المطلوبة من دون تسجيل شكاوى تُذكر.

على صعيد الأسعار، أشار الوزير إلى أن ارتفاع كلفة الإنتاج، ولا سيما سعر المازوت، فرض زيادة محدودة على سعر ربطة الخبز بقيمة 5000 ليرة، لترتفع من 65 ألفاً إلى 70 ألف ليرة.

أما في ما يخص المحروقات، فأكد أن أسعارها تبقى مرتبطة بالسوق العالمية، كاشفاً عن مناقشة خطة تقنين تهدف إلى ضمان تأمين المحروقات للقطاعات الحيوية، ولا سيما المستشفيات والأفران ومؤسسة كهرباء لبنان.

وفي ما يتعلق بالغاز، لفت إلى أن المخزون الحالي يكفي لنحو أسبوعين.

من جهتهم، طالب أعضاء اللجنة بخفض سعر البنزين وإلغاء رسم الـ300 ألف ليرة الذي أقرّته الحكومة مؤخراً، مشددين على ضرورة ضبط كلفة النزوح بما يتماشى مع ما ورد في الموازنة العامة.

وفي المقابل، شدد البساط على أهمية الحفاظ على إيرادات الدولة من الضرائب، نظراً لحاجة البلاد إلى السيولة، مؤكداً ضرورة تحصيلها من دون انقطاع لضمان الحد الأدنى من الاستقرار المالي.

وفي سياق متصل، عرض الوزير برنامج" أمان"، مشيراً إلى قرب إطلاق نسخته الجديدة، على أن يستفيد منه نحو 200 ألف عائلة، في محاولة للتخفيف من الأعباء الاجتماعية المتفاقمة.

إلى ذلك، أثار البستاني ملف المودعين، معتبراً أن أوضاعهم لا تقل أهمية عن أوضاع النازحين، في ظل الحاجة الملحّة إلى السيولة لمواجهة الغلاء المعيشي.

وطالب بضرورة نقل هذا المطلب إلى وزارة المالية وحاكم مصرف لبنان، والدفع نحو البدء بصرف مبالغ شهرية للمودعين وفق نسب محددة، كما كان مقترحاً في خطة الانتظام المالي، وذلك كدفعة على الحساب من دون انتظار إقرار الخطة في مجلس النواب.

وعليه، تبدو المعالجات الاقتصادية الحالية أقرب إلى إدارة أزمة مفتوحة أكثر منها حلولاً مستدامة.

فبين تأمين الحد الأدنى من السلع وضبط الأسعار، تبقى التحديات الهيكلية قائمة، ما يضع الدولة أمام اختبار فعلي لقدرتها على حماية الاستقرار الاجتماعي والمالي في آنٍ معاً، وسط هامش ضيق من الخيارات وضغط متزايد على المواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك