" أولاً وقبل كل شيء، أنا سعيد للغاية.
أريد أن أواصل السير على هذا الطريق وأن أصبح لاعباً مهماً في روما.
يجب أن أشكر الجميع، ولا سيما المدرب الذي أراد ضمي إلى الفريق.
أحاول دائماً بذل قصارى جهدي منذ وصولي.
لقد جئت لمساعدة الفريق: لا أعتبر نفسي كافو، ولا أعتبر نفسي لاعباً قادراً بمفرده على تغيير مسار الفريق، بل لاعباً قادراً على تقديم مساهمته"" بالنسبة لي، لم تكن تلك مخالفة على الإطلاق.
كنت أدرك تمامًا أنني تلقيت بطاقة صفراء من قبل، ولم أرغب في ترك الفريق يلعب بعشرة لاعبين.
اقتربت منه، ويمكن رؤية بوضوح أنني أتيت من الجانب، ووضعت ذراعي لأنني كنت أشعر أنه يسقط عليّ.
لم تكن هناك مخالفة.
عندما عوقبت، واصلت القول إنني لم أرتكب أي مخالفة، لكن قيل لي إن الصور تظهر عكس ذلك"" إنها حادثة خطيرة وحاسمة وغير مقبولة، لأن النتيجة كانت 1-1.
لو بقيت المباراة بأحد عشر لاعبًا في كل فريق، لكانت المباراة مختلفة تمامًا.
آمل ألا تتكرر مثل هذه الأخطاء، لأنها تؤثر بشكل كبير على سير المباراة"" كرة القدم الإيطالية تختلف عن البرازيلية، وعن تلك التي كنت ألعبها في فلامنغو.
لكنني أعتقد دائماً أنه إذا كنت مركزاً، يصبح من الصعب على الخصم تجاوزي في المرحلة الدفاعية، ويصبح من الأسهل عليّ تجاوزه عند الهجوم.
يطلب مني المدرب أن أكون هجومياً للغاية، وأقلل من أخطاء التمرير، وقبل كل شيء أن أتخذ القرارات الصحيحة.
هذا هو الجانب الذي أعمل عليه أكثر من غيره: أعتقد أنني تحسنت، لكن لا يزال أمامي مجال كبير للتطور.
عليّ أن أتحسن في الاستمرارية وأن أحافظ على التوازن بين المرحلتين الهجومية والدفاعية"" في المباراة الأولى بين روما وبولونيا، كنت سعيدًا جدًّا، وكنت متشوقًا للتعرف على ملعب أوليمبيكو وللعب أول مباراة لي.
لعبت في الجانب الأيمن، ثم أدرك المدرب أنني أستطيع تقديم أداء جيد في الجانب الأيسر أيضًا.
بعد ذلك، اكتشف المدرب أنني ربما ألعب بشكل أفضل في الجانب الأيسر، فبدأت ألعب هناك، واليوم لا يهمني المكان الذي يختاره المدرب، فأنا مستعد للعب في أي مكان يطلبه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك