في لحظةٍ تبدو فيها خرائط النفوذ أكثر اضطرابًا من أي وقتٍ مضى، يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على واحد من إصداراته اللافتة: كتاب" الإعلام الأمريكي بعد العراق" ترجمة وتقديم بثينة الناصري، والذي يأتي ثمرة تعاون فكري بين نيسان غردلز ومايك ميدافوي، لتضع القارئ أمام مرآةٍ تعكس تحولات القوة في عالم لم يعد يُدار بالسلاح وحده، بل بالكلمة والصورة والسرد.
ينطلق الكتاب من سؤالٍ جوهري ظلّ يفرض نفسه في تلك الحقبة: ماذا يحدث حين تفقد القوة العظمى احتكارها للحكاية؟ففي عصر الإعلام العالمي، لم يعد التفوق الأمريكي في الصناعة الإعلامية—بما في ذلك هوليوود، التي مثّلت لسنوات طويلة أعظم آلة لإنتاج الصور والرموز—كافيًا لضمان الهيمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك