العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593 Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت!
عامة

للحديث بقية لبنان في قلب المعركة الحاسمة صمود المقاومة ضد "الشرق الأوسط الصهيوني" الجديد

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ شهرين
1

في إدراك أننا لسنا أمام" جولة قتالية" تقليدية، بل نحن في خضم مواجهة وجودية كبرى تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية لتطال مستقبل التوازنات في المشرق العربي برمته. إن ما يشهده الجنوب والضاحية في لبنان من ع...

ملخص مرصد
لبنان يواجه عدواناً صهيونياً يستهدف وجوده وتوازنات المنطقة، حيث تتجاوز المواجهة الحدود الجغرافية لتصبح معركة وجودية حول مستقبل المشرق العربي. المقاومة تخوض اشتباكات مباشرة مع قوات الاحتلال دفاعاً عن السيادة، فيما يتجاوز عدد النازحين المليون إنسان، ما يشكل أداة ضغط سياسي وديموغرافي. المعركة تُعتبر حجر الزاوية في منع قيام نظام إقليمي تقوده تل أبيب بضوء أخضر دولي.
  • المقاومة تخوض اشتباكات مباشرة مع قوات الاحتلال دفاعاً عن السيادة اللبنانية
  • عدد النازحين تجاوز المليون إنسان، ما يشكل أداة ضغط سياسي وديموغرافي
  • المعركة تُعتبر حجر الزاوية في منع قيام نظام إقليمي تقوده تل أبيب
من: حزب الله والمقاومة في لبنان أين: جنوب لبنان والضاحية والمناطق الحدودية

في إدراك أننا لسنا أمام" جولة قتالية" تقليدية، بل نحن في خضم مواجهة وجودية كبرى تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية لتطال مستقبل التوازنات في المشرق العربي برمته.

إن ما يشهده الجنوب والضاحية في لبنان من عدوان صهيوني غاشم، يتجاوز كل الحدود والخطوط الحمراء، ليصب في خانة مشروع قديم-متجدد، يهدف إلى كسر إرادة الممانعة وتحويل المنطقة إلى" مجال حيوي" للهيمنة الإسرائيلية المطلقة.

عندما تتحدث الأرقام عن تجاوز عدد النازحين لمليون إنسان، فإننا لا نتحدث عن أزمة إنسانية فحسب، بل عن أداة ضغط سياسي وديموغرافي يستخدمها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي.

تنضاف اليها ضغوط الداخل اللبناني المتمثل في سياسة الحكومة اللبنانية نفسها والتي ترى فيها أوساط المقاومة، انسياق لبناني رسمي الى الضغوط الصهيو أمريكية.

إن استهداف القرى والبلدات في ميفدون والنبطية وزوطر الشرقية، وفرض شروط تعجيزية للعودة إلى جنوب الليطاني، يكشف بوضوح عن رغبة صهيونية في خلق" أرض محروقة" خالية من الحياة، لتكون مقدمة لتغيير وجه المنطقة جغرافياً وسياسياً.

في هذه اللحظة الحاسمة، يبرز صمود حزب الله وانخراطه في اشتباكات مباشرة مع قوات الاحتلال ليس فقط كفعل دفاعي عن السيادة، بل كضرورة تاريخية لمنع انزلاق المنطقة نحو التبعية.

إن الصواريخ التي تستهدف نهاريا وتل أبيب وحيفا تحمل رسالة سياسية وعسكرية مفادها أن" الميزان العسكري" لم ينكسر، وأن محاولة فرض" واقع صهيوني" جديد في لبنان ستصطدم بجدار صلب من التكتيكات العسكرية والإرادة القتالية.

إن هذه المعركة هي" حجر الزاوية" في منع قيام نظام إقليمي تقوده تل أبيب بضوء أخضر دولي.

فالفشل الصهيوني في تحقيق" اجتياح بري سريع ونظيف" يعني بالضرورة سقوط أوهام" الشرق الأوسط الجديد" الذي بشّر به نتنياهو، والذي يقوم على أنقاض السيادة العربية.

رغم التحذيرات الصادرة من برلين وأنقرة، ووصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس للعملية الإسرائيلية البرية بأنها" خطأ كارثي"، إلا أن الرهان الحقيقي لا يزال معقوداً على الميدان.

فالتاريخ يعلمنا أن" القانون الدولي" لا يحمي من لا يحمي نفسه، وأن التوازنات السياسية لا تُحترم إلا إذا كانت مسنودة بقوة ردع قادرة على جعل المعتدي يدفع أثماناً باهظة.

إن ما يجري اليوم هو محاولة لمنع تكرار سيناريو" النكبة" الفلسطينية بصيغة لبنانية.

والصمود اليوم في جنوب لبنان هو الدفاع الأول عن سيادة الدول العربية وعروبة القدس.

إنها المعركة المصيرية التي سيتقرر فيها من يملك الحق في رسم مستقبل هذه المنطقة، شعوبها الأصلية وقواها الحية، أم المخططات الاستعمارية الصهيونية التي تسعى لتحويل دول المنطقة إلى كانتونات تابعة.

بناءً على هذا الصمود للمقاومة في لبنان، تبقى الكلمة الأخيرة للميدان، فبلد الأرز من حقه أن يتنفس الحرية بعيدا عن سجون الاحتلال ومشاريعه التدميرية الإحلالية خاصة انه بان بالكاشف ان العدو قادر في كل مرة على نكث كل اتفاقياته واولها اتفاق الهدنة وسعى طوال عام الى تحقيق ما عجز عن تحقيقه في المعركة العسكرية والإبقاء على شريط حدودي من خلال اقتلاع أراض لبنان الحدودية.

اليوم تحاول المقاومة إعادة خلط الأوراق ورهانها على قدراتها العسكرية وايمان رجالها بضرورة إعادة الأراضي المسلوبة لأصحابها بعيدا عن منطق الهزيمة والانكسار.

بذلك فقط يمكن لأوهام التفوق التكنولوجي الصهيوني أن تتكسر أمام إرادة" المقاوم" الذي يدافع عن أرضه وكرامته وتاريخه وجذوره وأرض أجداده.

فتراب الجنوب أغلى ما يملكه أبطال الميدان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك