الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

حامل مفاتيح كنيسة القيامة: إغلاق الكنيسة والأقصى حفاظا على الأرواح

مبتدا
مبتدا منذ شهرين

وأوضح الحسيني الوضع الراهن قائلا:" في ظل ما يتم تداوله مؤخرا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومع تصاعد القلق لدى الكثيرين، لا بد من توضيح الصورة كما هي، بعيدا عن التأويلات أو المزايدات. ...

ملخص مرصد
حامل مفاتيح كنيسة القيامة يوضح أن إغلاق الكنيسة والمسجد الأقصى جاء بناءً على تعليمات الجبهة الداخلية كإجراء طوارئ أمني. وأكد أن الصلوات مستمرة داخل الكنيسة من قبل الرهبان، بينما توقفت الصلوات الجماعية في المسجد الأقصى منذ بداية الأحداث. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف للحفاظ على الأرواح وليست موقفاً سياسياً.
  • إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى بناءً على تعليمات الجبهة الداخلية
  • الصلوات مستمرة داخل الكنيسة من قبل الرهبان
  • توقفت الصلوات الجماعية في المسجد الأقصى منذ بداية الأحداث
من: حامل مفاتيح كنيسة القيامة أين: القدس

وأوضح الحسيني الوضع الراهن قائلا:" في ظل ما يتم تداوله مؤخرا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومع تصاعد القلق لدى الكثيرين، لا بد من توضيح الصورة كما هي، بعيدا عن التأويلات أو المزايدات.

في هذه المرحلة الحساسة، وجه حارس الأراضي المقدسة، الأب فرانشيسكو باتون، نداء إلى المسيحيين في العالم أجمع، دعا فيه إلى تكثيف الصلاة من أجل السلام، مؤكدا أن العالم يمر بلحظة مثقلة بالحرب والصراع، وأن الحاجة اليوم أكبر من أي وقت مضى لتهدئة القلوب والتمسك بطريق الحكمة والدبلوماسية.

وأشار إلى أن الصلاة -رغم ما قد يعتري البعض من شك في جدواها- تحمل في طياتها قوة عظيمة لا يستهان بها، وأن الرجاء يجب أن يبقى حيا في طلب «نعمة السلام».

وفيما يتعلق بإغلاق الأماكن المقدسة في القدس، وعلى رأسها كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك، فإن ما يجري ليس أمرا عابرا أو قرارا محليا محدودا، بل يأتي في سياق حالة طوارئ عامة فرضت نتيجة التطورات الأمنية الخطيرة في المنطقة.

لقد صدرت التعليمات من الجبهة الداخلية بإغلاق هذه المواقع أمام المؤمنين والزوار، وذلك في إطار إجراءات السلامة العامة، مع الأخذ بعين الاعتبار حساسية هذه الأماكن واكتظاظها المعتاد بالمصلين، خاصة في مواسم دينية كبرى كشهر رمضان لدى المسلمين، والصوم الأربعيني واقتراب عيد الفصح لدى المسيحيين.

ومنذ بداية هذه الأحداث، أغلق المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل، ولم تقم فيه الصلوات الجماعية رغم حلول شهر رمضان المبارك.

ومع اقتراب عيد الفطر، لا تزال الصورة ضبابية في ظل استمرار حالة الطوارئ.

والأمر ذاته ينطبق على كنيسة القيامة التي أغلقت أبوابها أمام الزوار، بينما تستمر الصلوات داخلها بشكل طبيعي من قبل الرهبان ورجال الدين، كل حسب طقوسه.

إن هذه الإجراءات، مهما كانت قاسية على النفوس، تأتي في سياق الحفاظ على الأرواح، ولا يمكن فصلها عن الواقع الأمني المعقد الذي تمر به المنطقة؛ وعليه، فإن الالتزام بهذه التعليمات ليس موقفا سياسيا ولا انحيازا لأي طرف، بل هو ضرورة تمليها الظروف الاستثنائية التي نعيشها.

وفي حال انتهاء حالة الطوارئ وإعلان الجهات المختصة زوال الخطر، ستفتح أبواب الأماكن المقدسة من جديد، وسيعود المؤمنون لأداء شعائرهم.

ونأمل أن يكون ذلك قريبا، لنستقبل الأعياد القادمة بسلام وطمأنينة كما اعتدنا.

أما الآن، فتبقى الرسالة الأهم هي أن نحافظ على وحدتنا، ونبتعد عن الاتهامات والتفسيرات غير المسؤولة، وندرك أن ما يجري هو نتيجة ظرف خطير يطال الجميع دون استثناء.

صلواتكم معنا، لعل السلام يعود إلى أرض السلام، وتبقى مقدساتها منارات إيمان لا تطفأ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك