قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

دراسة: صناعة الدفاع فرصة محتملة لإنقاذ موردي السيارات في ألمانيا من الأزمة

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

أشارت دراسة حديثة إلى أن صناعة الدفاع قد تمثل أحد المسارات المتاحة أمام شركات توريد السيارات الألمانية التي تواجه أزمة، مع الحاجة إلى تنويع أنشطتها وعدم الاعتماد على قطاع واحد.وقال خبير القطاع فيرنر...

ملخص مرصد
أشارت دراسة إلى أن صناعة الدفاع قد تمثل فرصة لإنقاذ شركات توريد السيارات الألمانية من الأزمة. وقال الخبير فيرنر أوله إن على الشركات تنويع أنشطتها ويمكن أن يكون الدفاع أحد المكونات. وتظهر الدراسة أن أكثر من 40 شركة من شبكة موردي السيارات تعمل بالفعل في مجال الدفاع.
  • صناعة الدفاع قد تمثل فرصة لإنقاذ موردي السيارات الألمانية من الأزمة
  • أكثر من 40 شركة من شبكة موردي السيارات تعمل بالفعل في مجال الدفاع
  • الدراسة أعدها فيرنر أوله بتكليف من اتحاد أوتوموتيف تورينجن للسيارات
من: فيرنر أوله، شركات توريد السيارات الألمانية أين: ألمانيا

أشارت دراسة حديثة إلى أن صناعة الدفاع قد تمثل أحد المسارات المتاحة أمام شركات توريد السيارات الألمانية التي تواجه أزمة، مع الحاجة إلى تنويع أنشطتها وعدم الاعتماد على قطاع واحد.

وقال خبير القطاع فيرنر أوله، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): " صناعة الدفاع ليست طوق النجاة الوحيد لقطاع السيارات، لكن على الشركات أن توسع نطاق أعمالها، ويمكن أن يكون الدفاع أحد هذه المكونات"، ممثلا بمجالات تصنيع هياكل السيارات ومكونات أنظمة الدفع، إضافة إلى أنظمة المركبات وأنظمة المساعدة.

وتؤثر حالة ضعف المبيعات في صناعة السيارات الألمانية، إلى جانب التحول نحو التنقل الكهربائي، على العديد من شركات التوريد، ما يؤدي إلى خفض الوظائف.

في المقابل، تشهد صناعة الدفاع نموا قويا وتوسعا بسبب النزاعات الدولية مثل الحرب الروسية على أوكرانيا.

وعلى سبيل المثال، استحوذت شركة" كيه إن دي إس" للصناعات الدفاعية على مصنع سابق لتصنيع العربات في جورليتس لإنتاج أجزاء دبابات.

كما يدرس قطاع السيارات في ألمانيا أيضا مشروعات دفاعية للتعامل مع فائض القدرات الإنتاجية.

وتسعى شركة فولكس فاجن إلى إيجاد مستقبل لمصنعها في أوسنابروك بولاية سكسونيا السفلى، وتجري لهذا الغرض محادثات مع شركات دفاعية، حسبما أفادت الشركة.

وتوضح الدراسة، التي أعدها أوله بتكليف من اتحاد" أوتوموتيف تورينجن" للسيارات، أن عددا من شركات قطاع السيارات يعمل بالفعل في مجال الدفاع.

وشملت الدراسة تحليلا لنحو 150 موردا لصناعة الدفاع على مستوى ألمانيا.

وتبين أن أكثر من 40 شركة من هذه الشركات تنتمي إلى شبكة موردي صناعة السيارات الواسعة، بدءا من معالجة المعادن مرورا بصناعات البلاستيك والزجاج والسيراميك، وصولا إلى خدمات تكنولوجيا المعلومات والهندسة.

ويشير ذلك إلى أن شركات قطاع السيارات ومورديها يعملون بالفعل بدرجة ملحوظة في مجال صناعات الدفاع.

وأوضح أوله، أن قطاع السيارات يوفر العديد من نقاط الالتقاء التكنولوجية، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء، مشيرا إلى أن طلبات صناعة الدفاع تتعلق غالبا بكميات إنتاج أصغر، ما يتيح أيضا للشركات الصغيرة والمتوسطة فرصة الدخول كموردين.

ومع ذلك توجد تحديات، حيث أوضح أوله أن صناعة الدفاع تمثل مجالا جديدا لكثير من الموردين المهتمين، مع هياكل وجهات تعاقد ونماذج أعمال ومتطلبات مختلفة.

وأشار أوله إلى أن أكثر السبل الواعدة تتمثل في توريد أجزاء أو مكونات لشركات الدفاع أو التعاون مع شركات تعمل بالفعل في هذا المجال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك