فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

من وحى مسلسل النص التانى.. تعرف على قصة صابون نابلسى فاروق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

تناولت إحدى حلقات مسلسل النص التاني جانبًا تاريخيًا لافتًا يرتبط بعالم الدعاية والإعلان في أربعينيات القرن الماضي، حيث اعتاد صناع المسلسل في نهاية كل حلقة الإشارة إلى أن أحداثه مستوحاة من التاريخ مع إ...

ملخص مرصد
تناول مسلسل النص التاني في إحدى حلقاته جانبًا تاريخيًا يرتبط بعالم الدعاية والإعلان في أربعينيات القرن الماضي، حيث سلط الضوء على ظاهرة مبكرة تشبه ما يُعرف اليوم بمحتوى فتح العلب أو Unboxing في التسويق الحديث. فقد ذكرت الصحف في تلك الفترة أن عددًا من الشخصيات العامة والسياسية والفنية تلقوا هدايا عبارة عن منتج صابون يُعرف باسم نابلسي فاروق، ثم قاموا بنشر آرائهم وانطباعاتهم عنه في الصحف، وهو ما يمكن اعتباره أحد أوائل أشكال الترويج العلني للمنتجات عبر الشخصيات المؤثرة.
  • تناول مسلسل النص التاني جانبًا تاريخيًا يرتبط بالدعاية والإعلان في أربعينيات القرن الماضي
  • ذكرت الصحف أن شخصيات عامة تلقت هدايا صابون نابلسي فاروق ونشرت آرائها
  • يرجع أصل الصابون إلى مدينة نابلس الفلسطينية المشهورة بصناعة الصابون من زيت الزيتون
من: مسلسل النص التاني أين: مصر

تناولت إحدى حلقات مسلسل النص التاني جانبًا تاريخيًا لافتًا يرتبط بعالم الدعاية والإعلان في أربعينيات القرن الماضي، حيث اعتاد صناع المسلسل في نهاية كل حلقة الإشارة إلى أن أحداثه مستوحاة من التاريخ مع إضافة لمسة درامية، وفي الحلقة الحادية عشرة، سلط العمل الضوء على ظاهرة مبكرة تشبه ما يُعرف اليوم بمحتوى فتح العلب أو Unboxing في التسويق الحديث.

فقد ذكرت الصحف في تلك الفترة أن عددًا من الشخصيات العامة والسياسية والفنية تلقوا هدايا عبارة عن منتج صابون يُعرف باسم نابلسي فاروق، ثم قاموا بنشر آرائهم وانطباعاتهم عنه في الصحف، وهو ما يمكن اعتباره أحد أوائل أشكال الترويج العلني للمنتجات عبر الشخصيات المؤثرة.

ويرجع أصل هذا الصابون إلى مدينة نابلس الفلسطينية، التي اشتهرت منذ قرون بصناعة الصابون المعتمد على زيت الزيتون النقي، وقد ساعد توفر هذا الزيت عالي الجودة، إلى جانب استخدام الصودا الكاوية في التصنيع، على انتشار مصانع الصابون في المدينة وازدهار تجارتها في الشرق الأوسط وأوروبا.

ومع بداية عهد الملك فاروق الأول، ازداد ارتباط بعض المنتجات باسمه، خاصة بعد أن اكتسب شعبية واسعة نتيجة مبادراته الاجتماعية، مثل تنازله عن جزء من مخصصاته المالية لصالح الأعمال الخيرية، ومن هنا قررت بعض المصانع إطلاق اسم نابلسي فاروق على منتجاتها تعبيرًا عن التقدير والدعم، كما يذكر الكاتب مصطفى عبيد في كتابه هوامش التاريخ.

من دفاتر مصر المنسية.

لكن هذا الارتباط لم يستمر طويلًا؛ فمع قيام ثورة يوليو عام 1952 ومغادرة الملك فاروق مصر على متن اليخت الملكي المحروسة، تغيرت الأوضاع السياسية بشكل جذري.

وعلى إثر ذلك سارعت مصانع الصابون إلى إزالة اسم الملك من منتجاتها، ليعود الصابون إلى اسمه المعروف لاحقًا وهو نابلسي شاهين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك