شهد مسجد الفاتح في مدينة اسطنبول التركية واقعة رمزية لافتة، حيث قامت مجموعة من السيدات بإلقاء حجابهن على المصلين الرجال، في احتجاج على استمرار إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
احتجاج رمزي في ليلة القدرجرت الواقعة خلال إحياء ليلة القدر، إذ أقدمت السيدات على رمي أغطية الرأس التي كنّ يرتدينها فوق رؤوس الرجال في الصحن السفلي للمسجد، مصحوبة برسائل مكتوبة تحمل عبارة: " المسجد الأقصى شرف المسلمين احموه".
وتأتي هذه الخطوة كإشارة رمزية تعكس الغضب والاستنكار لما يجري في القدس، وهي مستوحاة من حادثة تاريخية تعود إلى زمن صلاح الدين الأيوبي، حين رمت إحدى النساء غطاء رأسها احتجاجًا على سيطرة الصليبيين على المدينة.
في المقابل، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة الصلاة فيه، لليوم الـ19 على التوالي، مبررة ذلك بـ" الظروف الأمنية".
وأكدت أوقاف القدس تلقيها بلاغًا من شرطة الاحتلال يقضي بتمديد الإغلاق حتى نهاية عيد الفطر، مما يزيد من حدة الاحتجاجات.
وصعدت سلطات الاحتلال إجراءاتها القمعية تجاه المصلين والمرابطين في مدينة القدس، حيث كثفت شرطة الاحتلال التضييقات ومنعت الوصول إلى ساحة المدرسة الرشيدية، بالتزامن مع استمرار المرابطين في أداء صلواتهم على الأعتاب رفضًا للإغلاق.
ومنعت قوات الاحتلال مساء الثلاثاء المواطنين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء بالقدس، خاصة في محيط باب العامود وباب الساهرة، حيث أجبرت المصلين على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات دينية خلال الشهر الفضيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك