صادقت، وزارة التربية الوطنية، على المنشور الوزاري الذي يحدد الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية الخاصة بتقييم مكتسبات التلاميذ في نهاية الطورين الأول والثاني، بعنوان السنة الدراسية الجارية 2025/2026، وهي التجربة التي تقرر تكرارها للسنة الثانية على التوالي، وذلك عقب نجاح الدورة الأولى والتي برمجت لأول مرة في تاريخ التربية والتعليم في السنة الدراسية الفائتة 2025/2026.
وعليه، فسيجري تقويم مكتسبات ومعارف التلاميذ في مادتين اثنتين فقط وهما اللغة العربية والرياضيات تقويما كتابيا وشفويا وأدائيا وذلك يومي الـ4 والـ5 ماي الداخل، تحت إشراف أساتذتهم، في حين تقرر إلغاء العمل بتوقيت معين الاختبارات “من الساعة و إلى الساعة”، باستثناء بعض التقويمات على غرار الإنتاج الكتابي وفهم المكتوب وتملك منهجية حل المشكلات، وذلك حتى يتسنى لهم الإجابة في أريحية تامة من دون ضعط الوقت.
الإبقاء على الدراسة في الأقسام غير المعنية بالتقييماتوفي منشور وزاري جديد صادر عنها بتاريخ 16 مارس الجاري والحامل لرقم 178، أبلغت المديرية العامة للتعليم بالوزارة، مديريها التنفيذيين، مفتشي التعليم الابتدائي، ومديري المدارس الابتدائية للتعليم العمومي والخاص، بأنه تقرر تكرار تجربة تقييم المكتسبات لفائدة تلاميذ أقسام الثالثة والرابعة للسنة الثانية على التوالي، بداية من الفصل الدراسي الثالث والأخير، وذلك تطبيقا لمقتضيات المنشور الوزاري رقم 40 المؤرخ في 19 فيفري 2025.
وفي التفاصيل، أبزرت نفس المديرية وجوب السهر على اختبار مكتسبات التلاميذ الختامية، في مادتي اللغة العربية والرياضيات، باعتبارهما تعلمان أساسيان لا يمكن تحقيق التعلم في بقية المواد والكفاءات إلا بالتحكم فيهما، وذلك وفق صيغتين، فالأولى تخص “المواد” والثانية تتعلق بـ”الكفاءات”.
تقييم أدائي وكتابي في العربيةوعليه، فالصيغة الأولى تخص “كفاءات المواد”، حيث سيتم تقييم فئة المتعلمين في مادة اللغة العربية تقييما أدائيا وكتابيا، وبالتركيز على “كفاءات الأداء القرٱني” و”فهم المكتوب”.
وأما بالنسبة لمادة الرياضيات، فيجري تقييم المتعلمين تقييما كتابيا فقط، ويشمل بذلك كفاءات “التحكم في نظام العد والحساب على الأعداد أكبر من ألف “1000”، وفي كفاءة “تملك منهجية حل المشكلات”.
وما فيما يتعلق، بمدة التقييم، لفتت المديرية العامة للتعليم، إلى أنه لا يوجد توقيت محدد للاختبارات، وبالتالي فنهاية الاختبار تنقضي عند انتهاء ٱخر تلميذ من الإجابة.
وأما بالنسبة للصيغة الثانية، وتتعلق “بكفاءات التقييم”، وتمس فقط تلاميذ نهاية الطور الثاني “أي متعلمي أقسام الرابعة”.
ومن ثم، فقد تم الاتفاق على تقييمهم في مادة اللغة العربية تقييما شفويا وأدائيا وكتابيا، ويمس كفاءات “فهم الخطاب والتواصل الشفوي” و”الأداء القرٱني” من دون ضبط توقيت معين للاختبارين.
بالإضافة إلى ذلك، سيجري تقييم كفاءاتهم في “فهم المكتوب والإنتاج الكتابي”، بتخصيص 45 دقيقة لكل مادة.
وأما عن مادة الرياضيات، سيتم تقييم التلاميذ تقييما كتابيا فقط، وذلك في كفاءات موارد الميادين الرياضياتية الأربعة بحجم ساعي مدته ساعة و30 دقيقة، وفي كفاءة “تملك منهجية حل المشكلات الرياضياتية” ومدته ساعة و30 دقيقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك