أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الأربعاء مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، منددا بـ«الاغتيال الجبان».
ولم يذكر بيزشكيان في منشور على «إكس» الجهة التي نفذت الهجوم، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن في وقت سابق «القضاء» على خطيب.
وقال بيزشكيان إن «الاغتيال الجبان للزملاء الأعزاء إسماعيل خطيب وعلي لاريجاني وعزيز ناصر زاده، مع عدد من أفراد أسرهم ومرافقيهم، أدخلنا في حزن»، في إشارة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ووزير الدفاع اللذين قُتلا مؤخرا، بحسب «فراسن برس».
اغتيال وزير الاستخبارات الإيرانيوأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، وذلك غداة قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري غلام رضا سليماني.
وقال كاتس في بيان: «ليلة أمس، جرى أيضا القضاء على وزير استخبارات إيران إسماعيل خطيب».
- «إسرائيل» تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني- الاحتلال الإسرائيلي يسمح لعناصره باغتيال أي مسؤول إيراني رفيع «دون إذن»وفي حين تشيّع إيران، اليوم الأربعاء، لاريجاني وسليماني، توعّدت طهران بالثأر لمقتلهما، وأطلقت وابلا من الصواريخ باتّجاه الأراضي المحتلة، مما أسفر عن مقتل شخصين قرب تل أبيب، بينما تواصل دول خليجية اعتراض صواريخ ومسيّرات تستهدف مواقع، بينها قواعد أميركية، في المنطقة.
وُلد العام 1961 في شرق إيران، وسلك منذ شبابه مساراً دينياً، إذ انتقل إلى الحوزة العلمية في قم، التي تُعد مركزاً رئيسياً لإعداد رجال الدين والنخب المرتبطة بالنظام.
هناك، تتلمذ على عدد من كبار المراجع، من بينهم علي خامنئي، ما أتاح له بناء شبكة علاقات مبكرة داخل دوائر النفوذ.
مع اندلاع الحرب العراقية - الإيرانية، شارك إسماعيل الخطيب في القتال، قبل أن تؤدي إصابته إلى انتقاله للعمل الأمني.
ومنذ ذلك الحين، بدأ مساراً طويلاً داخل الأجهزة الاستخبارية، حيث كان من المساهمين في تأسيس البنية الأمنية للحرس الثوري، ثم تدرّج في مواقع حساسة بين المؤسستين العسكرية والقضائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك