قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

الدكتور علي جمعة يوضح حدود مفهوم البر بالوالدين وصلة الأرحام (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين

رد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على سؤال الشاب عبد الرحمن مدحت حول ما إذا كان توقير الكبار وبرهم يعني الخضوع التام للأذى النفسي، مستفسرًا عن موقف الدين من" العلاقات السامة" ...

ملخص مرصد
رد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على سؤال حول حدود البر بالوالدين وصلة الأرحام، موضحًا أن الابتعاد عن العلاقات الأسرية المؤذية لا يُعد قطيعة للرحم ولا إثمًا. وأكد أن حماية النفس من الأذى النفسي مشروعة شرعًا، وأن وصف "العلاقات السامة" لا ينطبق على الوالدين لأن علاقتهما مبنية على الفطرة.
  • الدكتور علي جمعة يوضح أن البر بالوالدين لا يعني الخضوع للأذى النفسي
  • الابتعاد عن العلاقات الأسرية المؤذية لا يُعد قطيعة للرحم ولا إثمًا
  • حماية النفس من الأذى النفسي مشروعة شرعًا ولا تقدح في البر
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج "نور الدين والشباب" على قناة CBC

رد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على سؤال الشاب عبد الرحمن مدحت حول ما إذا كان توقير الكبار وبرهم يعني الخضوع التام للأذى النفسي، مستفسرًا عن موقف الدين من" العلاقات السامة" أو المؤذية داخل نطاق العائلة، وهل الابتعاد عنها يعتبر إثمًا أو قطيعة للرحم.

وقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال برنامج" نور الدين والشباب" المذاع على قناة" سي بي سي"، إن مفهوم" البر" بالوالدين والأقارب لا يعني الخضوع التام للأذى، موضحًا الحدود الشرعية والنفسية في التعامل مع العلاقات الأسرية الصعبة.

وأضاف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن وصف" العلاقات السامة" لا ينطبق شرعًا أو منطقًا على الوالدين (الأب والأم)، لأن علاقتهما بالأبناء مبنية على الفطرة، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم أمر بمصاحبتهما بالمعروف حتى في حال الاختلاف العقائدي الجذري، كما في قوله تعالى: " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا".

وفيما يخص الأقارب الآخرين (صلة الرحم)، أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن" الابتعاد عن مواطن الضرر" لا يُعد قطيعة للرحم ولا يقدح في البر، وشدد على أن حماية النفس من الأذى النفسي أو المشاعر السلبية المنبعثة من بعض الأقارب هو تصرف مشروع ولا يترتب عليه إثم، طالما أن الهدف هو دفع الضرر وليس الإساءة، مؤكدًا أن هذا الحكم الشرعي متفق عليه ويراعي الصحة النفسية للإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك