أصدر المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي بيانًا أكد فيه أن" لكل دم ثمن، وسيدفع قتلة الشهداء هذا الثمن قريبًا"، مضيفًا أن اغتيال العدو للاريجاني يظهر مدى أهميته وكراهية أعداء الإسلام له.
من جهتها، أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، الأربعاء، بسقوط صواريخ إيرانية في منطقة مفتوحة، واعتراض صواريخ أخرى بعد تفعيل الإنذار في حيفا والشمال.
وكانت مراسلة التلفزيون العربي أكدت سماع دوي صفارات الإنذار في حيفا والشمال عقب رصد صواريخ انطلقت من إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن مطار بن غوريون القريب من تل أبيب تعرض لإصابة بـ" شظايا" نتيجة هجوم صاروخي إيراني.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن طائرات خاصة كانت متوقفة في المطار الدولي لحقت بها أضرار جراء هذا الهجوم.
وقد رفعت الرقابة العسكرية حظر النشر عن الواقعة يوم الأربعاء، لكنها لم تسمح بالإفصاح عن تاريخ وقوعها.
ونشر موقع" واي نت" التابع لصحيفة" يديعوت أحرونوت" صورة يُرجح أنها تظهر داخل طائرة خاصة صغيرة تعرضت لأضرار، مع ظهور آثار حريق عليها.
الرقابة العسكرية تسمح بالنشرقالت مراسلة التلفزيون العربي في القدس، كريستين ريناوي، إن الضرر الذي لحق بالطائرات الخاصة في مطار دافيد بن غوريون حدث خلال الأيام الماضية، لكن الرقابة العسكرية كانت تمنع نشر هذه التفاصيل.
وأضافت أن الصور التي نشرها الإعلام الإسرائيلي تظهر ثلاث طائرات متضررة ومحترقة بالكامل، حتى من الداخل.
وأشارت إلى أن ما ذكرته صحيفة" يديعوت أحرونوت" بشأن أن الضرر ناجم عن صواريخ اعتراضية لا ينفي حقيقة أن تفعيل الاعتراضات بالقرب من المطار أو فوقه يشير إلى وجود استهداف مباشر للمطار نفسه.
هل هو الاستهداف الأول للمطار؟ويُعد هذا الإعلان الأول منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة المطار الرئيسي.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن مرارًا عن إطلاق صواريخ باتجاه المطار، في إطار رد طهران على الهجمات التي تستهدفها، وقد سقطت شظايا من الصواريخ الإيرانية أو الاعتراضية في مناطق مجاورة للمطار منذ بدء الحرب قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة" العال" الإسرائيلية يوم الأربعاء تعليق الرحلات من وإلى نحو 30 وجهة دولية، من بينها برشلونة وبرلين وبودابست، في الفترة بين 22 و28 مارس/ آذار.
وأوضحت أن ذلك يأتي ضمن" الإطار التشغيلي المقلّص والقيود الحالية".
وكانت إسرائيل قد أغلقت مجالها الجوي منذ بداية الحرب، قبل أن تستأنف شركة" العال" وشركات طيران أخرى بعض الرحلات، مع تطبيق إجراءات وقيود أمنية صارمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك