وكالة الأناضول - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات إحداهن أمريكية تعاني من وضع صحي DW عربية - جبل إيفرست ... إنقاذ مرشد نيبالي بعد أسبوع من ضياعه الجزيرة نت - في يومهم العالمي.. "الأطفال ضحايا العدوان" بغزة بين الفقد والإعاقة والصدمات النفسية قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام لحزب الله: نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان يني شفق العربية - إيران: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى حدود 28 فبراير رويترز العربية - كالاس: مقتل جندي من قوات حفظ السلام والمناوشات يظهران هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان قناة الجزيرة مباشر - Professor of International Relations at Qatar University: The Iranian Supreme Leader's statements... القدس العربي - طابع بريدي يخلد مشاركة الجزائر في المونديال العربية نت - "عطر الزوجة".. حل سحري يتوج إنجلترا بطلةً لكأس العالم قناة الغد - «العليا الإسرائيلية» تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين
عامة

«دراما شعبية بلا عنف».. «بيبو» تجربة مختلفة في «رمضان 2026»

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

كتبت - سارة طارق وسهام صلاح:بينما تشتد المنافسة بين الأعمال الدرامية المشاركة في سباق موسم «رمضان 2026»، جاء مسلسل «بيبو»، الذي يعد التجربة الأولى للفنان الشاب أحمد بحر «كزبرة» في عالم البطولة المطل...

ملخص مرصد
مسلسل «بيبو» يقدم دراما شعبية خفيفة بعيداً عن العنف في رمضان 2026، ويعد أول بطولة مطلقة للفنان الشاب أحمد بحر. العمل يجمع بين الكوميديا والتشويق والرومانسية، ويستعرض التراث الشعبي المصري من خلال فقرات استعراضية ورقصات تقليدية. النقاد يرونه تجربة جديدة تستحق التعامل بمعطيات هادئة في ظل المنافسة الشديدة.
  • «بيبو» أول بطولة مطلقة للفنان الشاب أحمد بحر «كزبرة»
  • العمل يقدم دراما شعبية خفيفة بعيداً عن العنف والمبالغة
  • يستعرض التراث الشعبي المصري من خلال فقرات استعراضية ورقصات تقليدية
من: أحمد بحر «كزبرة»

كتبت - سارة طارق وسهام صلاح:بينما تشتد المنافسة بين الأعمال الدرامية المشاركة في سباق موسم «رمضان 2026»، جاء مسلسل «بيبو»، الذي يعد التجربة الأولى للفنان الشاب أحمد بحر «كزبرة» في عالم البطولة المطلقة، باعتباره واحداً من الأعمال ذات الطابع الشعبي الاجتماعي، التي تحمل مزيجاً من التشويق والكوميديا والرومانسية، على مدار 15 حلقة في النصف الثاني من الموسم، من خلال مادة درامية خفيفة، تجمع بين المواقف الفكاهية والأفكار الإنسانية، وتجسيد مفهوم أبناء البلد «الجدعان» بعيداً عن العنف والمبالغة.

وخلال الأحداث، تم إبراز هوية التراث الشعبي المصري، من خلال فقرات استعراضية، عكست ملامح الثقافة الصعيدية، كما ظهرت فرق «التنورة» بملابسها الملونة وحركاتها الدائرية، وعروض الفنون الشعبية، التي تعتمد على الإيقاع والحركة الجماعية، وتقديم عروض الرقص بالعصا، والتي تعد من أبرز مظاهر التراث الصعيدي، إضافة إلى استعراضات الخيول، التى تُعد جزءاً من الاحتفالات الشعبية في القرى.

يستعرض المسلسل حكاية شعبية مشوقة، إذ يعيش «بهجت»، الشهير بـ«بيبو»، مع والدته في حي شعبي، ويحلم بالسفر للخارج بعد سنوات من البحث عن فرصة تغير حياته، حين تسجن أمه ظلماً، ينكشف سر صادم يقلب كل الموازين، هو ابن أحد كبار أعيان الصعيد، الذى أنكره خوفاً من الفضيحة، لتبدأ رحلة مليئة بالصراع، بين الفقر والكرامة، والحقيقة والهوية.

وبحسب عدد من النقاد، تحدثوا لـ«الوطن»، فإن مسلسل «بيبو» يعد تجربة جديدة ومختلفة للشاب أحمد بحر، في أول بطولة له، ويدعمه مجموعة من النجوم المخضرمين، ويستحق التعامل مع العمل بمعطيات هادئة، في ظل اشتعال المنافسة بين عدد كبير من النجوم، خلال الماراثون الدرامي السنوي.

الناقد الفني محمود قاسم أكد أنه دائماً ما يشعر بالحماس إزاء المسلسلات التي تقدم دراما شعبية، بعيداً تماماً عن العنف والبلطجة، مؤكداً أن هذا الاتجاه يعد أمراً جيداً، خصوصاً أن التليفزيون يدخل كل البيوت بسهولة، ويؤثر بشكل كبير في الجمهور، وأوضح أن هناك بعض الأعمال التي تقدم هذا الشكل من الدراما الشعبية بشكل بسيط وإنساني، من بينها مسلسل «بيبو»، الذى يقدم إطاراً اجتماعياً وشعبياً يحمل مزيجاً من الكوميديا والتشويق، دون اللجوء إلى العنف، أو المبالغة أو أي مشاهد مؤذية.

وأثنى «قاسم» على نوعية الضحك الموجود في «بيبو» بتأكيده أن الكوميديا الحقيقية لا تعتمد على الألفاظ الخارجة، خصوصاً أن المطلوب من الكوميديا أن تقدم أفكاراً ومواقف جديدة لم تقدّم من قبل، وأن يكون العمل الشعبي منضبطاً، وأن يكون هناك أسلوب مختلف ومبتكر في تقديم الضحك وهوية أبناء البلد، وعلى ممثل الكوميديا ألا يكرر نفسه، بل يسعى دائماً لتقديم طريقة جديدة في الأداء، كما شدد على ضرورة ضخ نجوم جدد، لديهم القدرة على إضحاك الجمهور بأسلوب مختلف، فضلاً عن زيادة عدد الكتاب المتخصصين في الكوميديا، سواء الاجتماعية أو الشعبية، خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تطوير هذا اللون الفني، وتقديمه بشكل يناسب جميع أفراد الأسرة، دون إفراط قد يحمل مبالغات غير مطلوبة ولا تؤتى ثمارها.

كما أشاد الناقد الفني محمد شوقي بمسلسل «بيبو»، الذى ينتمى لنوعية الأعمال الدرامية الكوميدية الشعبية، دون اللجوء إلى مشاهد عنف أو بلطجة قد تحمل نوعاً من المبالغة، أو تحدي القانون بشكل فج، مؤكداً أنه من الأعمال الخفيفة والمبهجة التي لفتت انتباهه خلال الموسم الرمضاني، وأشار إلى أنه ينحاز للفنان الشاب أحمد بحر «كزبرة»، إذ يرى أنه يمتلك خفة ظل واضحة، وحضوراً مختلفاً على الشاشة، وإذا ما قُدمت له مستقبلاً سيناريوهات مناسبة لطبيعته الفنية، فمن الممكن أن يقدم أعمالاً قوية ومختلفة للغاية.

ورأى الناقد الفني أحمد سعدالدين، أن مسلسل «بيبو» من الأعمال الدرامية ذات الطابع الاجتماعي الشعبي اللطيف، وفي نفس الوقت، مغامرة إنتاجية قد تسهم في إضافة وتقديم نجوم جدد إلى الساحة الفنية، مشيراً إلى أن الدراما الشعبية في الأساس تقوم على مفهوم «الجدعنة»، كما رأينا في مسلسلات مثل «ليالي الحلمية» و«أرابيسك» وغيرهما من الأعمال الشهيرة، وشدد على ضرورة العودة إلى الحارة المصرية الحقيقية، دون الاعتماد على العنف أو العشوائية في تقديم الأحداث، وإظهار صور غير لائقة أو مبالغ فيها عن أبناء هذه الطبقة، مشيراً إلى أن «بيبو» يمثل أول تجربة بطولة مطلقة للشاب أحمد بحر، معتبراً أنه ليس ممثلاً بالمعنى التقليدي المعروف في الدراما، وهو ما يجعل عبء العمل لا يقع عليه وحده، خاصة مع وجود مجموعة من الممثلين حوله، استطاعوا أن يساندوا التجربة إلى حد ما، وهذا الحضور الفني ساهم في أن يخرج المسلسل بمستوى مقبول نسبياً.

وأشار «سعدالدين» إلى أن تجربة الفنان الشاب أحمد بحر «كزبرة» في البطولة المطلقة، ما زالت في بدايتها، وأن «بيبو» يمكن اعتباره خطوة أولى في مشواره، ومن ثم عليه الاستفادة من التجربة برمتها، والبناء عليها مستقبلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك