الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

«الأوقاف» تنشر نص خطبة عيد الفطر بعنوان «يوم الجائزة»

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة عيد الفطر المبارك بعنوان “يوم الجائزة" ونبهت الوزارة على أئمتها بضرورة الإلتزام بموضوع الخطبة ومدتها.الحمد لله رب العالمين، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،...

ملخص مرصد
وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة عيد الفطر بعنوان "يوم الجائزة" وتطلب من الأئمة الالتزام به. الخطبة تركز على الشكر والوصال وحسن الخلق في العيد، وتتضمن أحكام صلاة العيد وصيغة التكبيرات المعتمدة.
  • وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة عيد الفطر بعنوان "يوم الجائزة"
  • الخطبة تركز على الشكر والوصال وحسن الخلق في العيد
  • تتضمن الخطبة أحكام صلاة العيد وصيغة التكبيرات المعتمدة
من: وزارة الأوقاف

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة عيد الفطر المبارك بعنوان “يوم الجائزة" ونبهت الوزارة على أئمتها بضرورة الإلتزام بموضوع الخطبة ومدتها.

الحمد لله رب العالمين، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، وبعد، فيا عبد الله:١- كن عنوانا للعيد بشكرك يا من من الله عليك بتمام الصيام، استشعر في صبيحة هذا اليوم عظمة الفضل الإلهي، والكرم الرباني، فهذا هو يوم الجائزة الذي يباهي الله بك ملائكته، فاستشعر حلاوة اليقين، ولذة الانتصار على شهوات نفسك، فقد جعل الله العيد ميقاتا لتتويج صومك، ومنطلقا لعهد جديد مع ربك، فالعيد ليس مجرد زينة للظواهر، بل هو تجلي الفرح الرباني في القلوب التي طهرت بالصيام، وانكسرت بين يدي الوهاب بالقيام، فأقبل على عيدك مستشعرا معنى الخروج من ضيق العادة إلى سعة العبادة، فمن نال جائزة القبول فقد تحقق له الوصول، والفرح والسرور، مصداقا لقوله سبحانه: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾.

٢- كن عنوانا للعيد بوصلك، فالعيد محراب الود، وموسم ترميم العلاقات الإنسانية، والتخلق بالأخلاق المصطفوية، فاستشعر نداء الصفح الذي يملأ الآفاق، وبادر بالوصل لمن قطعك، وبالإحسان لمن قصر في حقك، وتذكر أن إدخال السرور على قلب إنسان هو أعظم القربات في يوم الجائزة، فكن كالغيث أينما وقع نفع، وجد بابتسامتك وعطفك على اليتيم والمسكين وذي القربى، ليكون عيدك انعكاسا لجود الله عليك، وفرحا بما أنعم عليك، متمثلا قول الجناب المعظم ﷺ: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة يوم القيامة»٣- كن عنوانا للعيد بجمال خلقك، إن فرحة العيد لا تكتمل إلا بفيض الرحمة وحسن التعامل مع الخلق، فاجعل من سمتك في هذا اليوم وقارا، ومن منطقك بشرا، ومن قلبك سعة لجميع الخلق، فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، فكن لين الجانب، وانشر الطمأنينة فيمن حولك، واجعل التبسم والبشر يملآن وجهك، مصداقا لقول الجناب النبوي ﷺ: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا»الحمد لله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:فيا عباد الله، أظهروا الفرح المشروع، وابسطوا وجوهكم بالبشر، فإن العيد نعمة، والسرور فيه طاعة، وتبادل التهاني قربة، وصلة الأرحام رحمة، وإدخال البهجة على القلوب صدقة، افرحوا بتمام الصيام، واستبشروا بقبول القيام، واحمدوا ربكم على ما هداكم، وأكثروا من ذكره شكرا، ومن حمده سرا وجهرا، كونوا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وازرعوا في الطرقات ابتسامة، وفي البيوت مودة، وفي القلوب صفاء، عظموا فيه شعائر الله، مصداقا لقول الله تعالى: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾.

حكم صلاة عيد الفطر في المذاهب الأربعة؟اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها سنة مؤكدة، وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي، والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمدبن حنبل، والقول الثالث: إنها واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد.

لكن الراجح أن صلاة العيد سنة مؤكدة كما قال المالكية والشافعية، مستدلين بما رواه البخاري و مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يسأله عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات في اليوم والليلة»، فقال: هل علي غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع».

قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أعلنت دار الإفتاء المصرية الصيغة المحددة لتكبيرات عيد الفطر المبارك (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا).

وأوضحت الدار أن هذه الصيغة هي صيغة شرعية صحيحة وصفها الإمام الشافعي رضي الله عنه بالحسن، منوهة إلى أن من ادعى أن هذه الصيغة المشهورة بدعة فهو إلى البدعة أقرب؛ حيث تحجر واسعا وضيق ما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقيد المطلق بلا دليل، ويسعنا في ذلك ما وسع سلفنا الصالح من استحسان مثل هذه الصيغ وقبولها وجريان عادة الناس عليها بما يوافق الشرع الشريف ولا يخالفه، ونهي من نهى عنها غير صحيح لا يلتفت إليه ولا يعول عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك