إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

أزمة النفط العربي تهز المصافي الآسيوية.. اختفاء الخام الثقيل والمتوسط يهدد الإمدادات

مبتدا
مبتدا منذ شهرين

وتكشف التحليلات أن الفجوة في الخامات النوعية، إلى جانب مخاطر المسارات البديلة، قد تهدد كفاءة التشغيل وهوامش الربحية، في وقت تزداد فيه الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.انخفاض الإمدادات العالمية بنحو...

ملخص مرصد
أزمة النفط العربي تهدد المصافي الآسيوية مع اختفاء الخام الثقيل والمتوسط، مما يخلق فجوة نوعية تؤثر على كفاءة التشغيل وهوامش الربحية. انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 12 مليون برميل يوميًا، مع تضرر العراق بشكل كبير، يضاعف الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية. المصافي الآسيوية تواجه تحديات هيكلية في البحث عن بدائل بعيدة المدى.
  • انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 12 مليون برميل يوميًا بسبب التوترات الجيوسياسية
  • اختفاء النفط العربي الثقيل والمتوسط يخلق فجوة نوعية تؤثر على المصافي الآسيوية
  • العراق سجل أكبر الخسائر بانخفاض إنتاجه أكثر من 60% مقارنة بمستويات ما قبل النزاع
من: المصافي الآسيوية، العراق، إيران أين: الشرق الأوسط، آسيا

وتكشف التحليلات أن الفجوة في الخامات النوعية، إلى جانب مخاطر المسارات البديلة، قد تهدد كفاءة التشغيل وهوامش الربحية، في وقت تزداد فيه الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 12 مليون برميل يوميًاأفاد تحليل صادر عن شركة" ريستاد" للطاقة بأن تصاعد التوترات الجيوسياسية، وخاصة عقب إغلاق مضيق هرمز، أدى إلى تراجع إنتاج النفط والغاز بما يتجاوز 12 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميًا، منها نحو 7 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام، وهو ما يمثل نحو 7% من الطلب العالمي على السوائل.

ويشير التحليل إلى أن هذا الانخفاض لم يكن متساويًا جغرافيًا، حيث سجل العراق أكبر الخسائر بانخفاض إنتاجه بأكثر من 60% مقارنة بمستويات ما قبل النزاع، فيما تواجه بقية الإمدادات الإقليمية مخاطر متزايدة قد تؤدي إلى تراجع الإنتاج إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، أي انخفاض يقارب 70% عن المستويات الطبيعية.

الفجوة النوعية في الخام.

المصافي الآسيوية الأكثر تضررًالا يقتصر تأثير الأزمة على حجم النفط المفقود، بل يمتد إلى طبيعة الخام المتاح.

اختفاء النفط العربي الثقيل والمتوسط – العمود الفقري للإمدادات الإقليمية – خلق فجوة نوعية، خصوصًا أن هذه الخامات تشكل غالبية الإنتاج المتوقف البالغ 2.

2 مليون برميل يوميًا.

وتعتمد المصافي الآسيوية المعقدة على الخامات المتوسطة والثقيلة ذات المحتوى الكبريتي المرتفع، ما يجعل استبدالها بخامات خفيفة عملية مكلفة تقنيًا واقتصاديًا، ويؤدي إلى تراجع كفاءة التشغيل وهوامش الربحية.

مخاطر الإمدادات البديلة والمسارات الهشةمن أصل إنتاج عالمي سابق بلغ 21 مليون برميل يوميًا، لا تزال نحو 14 مليون برميل متاحة، لكنها تواجه خطرين رئيسيين:التراجع التدريجي للإمدادات الإقليمية خاصة في الكويت والعراق، حيث يعتمد استمرار الإنتاج على الطلب المحلي المحدود، ومع امتلاء المخزونات، تضطر المصافي إلى خفض التشغيل.

ضغط المسارات البديلة مثل خط شرق-غرب في السعودية وخط" أبو ظبي-الفجيرة" في الإمارات، والتي تعرضت لهجمات متكررة، ما يزيد المخاطر التشغيلية والأمنية على هذه الإمدادات.

التحدي الهيكلي للمصافي والبحث عن بدائلتمثل الأزمة تحديًا هيكليًا للمصافي الآسيوية، التي تجد نفسها مضطرة للبحث عن خامات بديلة من مصادر بعيدة، ما يزيد تكاليف الشحن وفترات التسليم، ويخلق حالة من عدم اليقين حول استمرارية الإمدادات، وبالتالي يضاعف الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

ورغم إمكانية استفادة بعض المنتجين، مثل روسيا، التي يمكنها زيادة إنتاج خام الأورال بنحو 200–300 ألف برميل يوميًا، تظل هذه الزيادة محدودة مقارنة بحجم الفجوة في السوق.

السوق في مواجهة نقص حاد بدون بدائل قصيرة المدىفي حال استمرار تعطيل الإمدادات من إيران نتيجة الهجمات على بنيتها التحتية، ستفقد الأسواق أحد أهم مصادر النفط الثقيل، دون وجود بدائل قادرة على التعويض في المدى القصير، ما يجعل المصافي الآسيوية أمام ضغط مستمر يهدد كفاءتها وهوامش الربحية ويزيد من تعقيد سلاسل الإمداد العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك