أكدت شركة تسويق النفط (سومو)، الأربعاء، أن الإيرادات المتحققة من تصدير النفط عبر ميناء جيهان ستعادل ضعف ما كانت عليه سابقاً، في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً، مشيرة إلى تنفيذ خطط بديلة لتصدير النفط والمنتجات النفطية عبر عدة منافذ.
وقال مدير عام الشركة علي نزار إن ضخ نفط كركوك المنتج من حقول الشمال بدأ فعلياً باتجاه ميناء جيهان التركي، عند الساعة 6: 30 صباحاً، على أن ترتفع الكميات تدريجياً لتصل إلى نحو 250 ألف برميل يومياً.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في ظل التحديات التي تواجه التصدير عبر مضيق هرمز، والذي يُعد شرياناً رئيسياً للصادرات العراقية، لافتاً إلى أن الأسعار الحالية في الأسواق الأوروبية تتراوح بين 103 و105 دولارات للبرميل، ما يضاعف العائدات رغم محدودية الكميات مقارنة بالصادرات الجنوبية.
وفي ما يتعلق بتصدير المنتجات النفطية، أشار نزار إلى أن وزارة النفط فعّلت خططاً مسبقة عبر نقل المنتجات بواسطة الحوضيات إلى منافذ بديلة، من بينها الحدود مع سوريا والأردن، مع تنسيق أمني وخدمي عالي المستوى داخل العراق، إضافة إلى التعاون مع تركيا.
وأضاف أن العمل جارٍ لإبرام عقود وشراكات جديدة مع شركات عالمية لنقل وشراء النفط، مبيناً أن العراق يمتلك تعاقدات تتراوح بين 850 ألفاً و900 ألف برميل يومياً مع شركات أوروبية وأميركية.
وأشار إلى استثمار الظرف الحالي لفتح منافذ جديدة، منها تصدير نفط البصرة عبر الأراضي السورية إلى ميناء بانياس وصولاً إلى البحر المتوسط، مؤكداً أن تنويع المنافذ التصديرية، مثل جيهان لنفط كركوك وبانياس لنفط البصرة، سيسهم في تعزيز مرونة الصادرات وتقليل الضغط على الموانئ الجنوبية، حتى مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك