قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

إسماعيل خطيب حلقة الوصل بين استخبارات "الحرس الثوري" ووزارة الأمن

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

ولد إسماعيل خطيب زاده عام 1961 في مدينة قائنات بمحافظة خراسان الجنوبية، ودرس العلوم الدينية في الحوزة العلمية بمدينة قم حتى مرتبة الاجتهاد، وكان من تلامذة كبار علماء الدين في إيران مثل ناصر مكارم شيرا...

ملخص مرصد
إسماعيل خطيب زاده، وزير الاستخبارات الإيراني، شخصية أمنية بارزة تدرج في المناصب الاستخباراتية منذ حرب العراق وإيران، وتولى مناصب حساسة في الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات ومكتب المرشد الأعلى. عُيّن وزيراً للاستخبارات عام 2021 بأمر مباشر من علي خامنئي، وواجه انتقادات داخلية وعقوبات دولية بسبب دوره في قمع الاحتجاجات والأنشطة السيبرانية. مقتله يمثل ضربة للبنية الأمنية الإيرانية.
  • تدرج في المناصب الاستخباراتية منذ حرب العراق وإيران
  • عُيّن وزيراً للاستخبارات عام 2021 بأمر من خامنئي
  • واجه عقوبات دولية بسبب قمع الاحتجاجات والأنشطة السيبرانية
من: إسماعيل خطيب زاده أين: إيران

ولد إسماعيل خطيب زاده عام 1961 في مدينة قائنات بمحافظة خراسان الجنوبية، ودرس العلوم الدينية في الحوزة العلمية بمدينة قم حتى مرتبة الاجتهاد، وكان من تلامذة كبار علماء الدين في إيران مثل ناصر مكارم شيرازي ومحمد تقي مصباح يزدي وعلي خامنئي.

وبالتوازي مع دراسته الدينية بدأ نشاطه في" الحرس الثوري" وتدرج عبر عقود في المناصب الاستخباراتية ليصبح أحد أبرز قادة جهاز استخبارات" الحرس الثوري" منذ بداية حرب العراق وإيران عام 1980، ويذكر ضمن الرواد البارزين لهذا الجهاز الأمني.

النشاط في وزارة الاستخبارات ومسار القرارمع تأسيس وزارة الاستخبارات انتقل خطيب إليها وصعد تدريجياً إلى مناصب منحته وصولاً مباشراً إلى مراكز صنع القرار، وخلال التسعينيات عمل في قم على مراقبة التيارات المنتقدة داخل الحوزات العلمية، مما أسهم في ترسيخ مكانته داخل النظام، وبعد ذلك تقلد مناصب في أقسام الحماية المرتبطة بمكتب المرشد الأعلى لـ" الجمهورية الإسلامية" وهو ما أتاح له الوصول إلى أعلى مستويات السلطة.

وفي عام 2010 نقل إسماعيل خطيب إلى مكتب المرشد علي خامنئي للقيام بمهمات خاصة قبل أن يعيّن عام 2012 في رئاسة مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية بأمر من صادق لاريجاني، حيث اكتسب خبرة معمقة في آليات القضاء وأجهزة الدولة، ولاحقاً شغل منصب مستشار أعلى ومسؤول عن إدارة الحراسات في أوقاف الأئمة الرضويين في خراسان، حيث مرقد الإمام الثامن للشيعة، مما عزز مكانته داخل المؤسسات الأمنية والدينية للنظام.

تعيينه وزيراً للاستخباراتمع تولي إبراهيم رئيسي رئاسة إيران عام 2021، عين إسماعيل خطيب وزيراً للاستخبارات بأمر مباشر من علي خامنئي ليصبح المسؤول الأمني الأعلى عن إدارة الملفات الداخلية والخارجية، بما في ذلك التعامل مع الاحتجاجات وقمع المعارضة ومواجهة التهديدات الخارجية، واستمراره في المنصب بعد تولي الرئيس مسعود بزشكيان يؤكد متانة مكانته وتأثيره ضمن هيكل السلطة في النظام.

دوره في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجيةركّز خطيب خلال فترة ولايته على مواجهة النفوذ الأجنبي داخل المؤسسات الأمنية، مؤكداً إحباط محاولات اغتيال العلماء الإيرانيين وكشف شبكات التجسس الإسرائيلية ومنع هجمات على مرافق حيوية، وهو ما يعكس كفاءة الأجهزة الاستخبارية تحت قيادته، وكان له دور رئيس في إدارة قمع الاحتجاجات الداخلية ولا سيما بعد وفاة مهسا أميني عام 2022، فقد وُصفت الوزارة تحت قيادته الاحتجاجات بأنها نتيجة" تخطيط خارجي"، في محاولة لتنسيق الرواية الرسمية واحتواء التحركات الشعبية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)على رغم مكانته لكن خطيب واجه انتقادات داخل البرلمان وخارجه، فاتهمه بعض النواب بعدم التحرك بفاعلية ضد ما وصفوه بـ" تيارات الفتنة" في قم، وانتقد آخرون دوره في مكافحة الفساد أثناء قيادته مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية، وفي المقابل دافع نواب آخرون عن مرونته في التعامل مع القضايا المعقدة، محاولاً تحقيق توازن بين الضغوط الأمنية وحماية المعتقلين.

على الصعيد الدولي أدرجت الولايات المتحدة خطيب على قائمة العقوبات في سبتمبر (أيلول) عام 2022 بسبب مشاركته في أنشطة سيبرانية ضدها وحلفائها، وفرضت كندا عقوبات عليه لاحقاً بسبب دوره في انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الاحتجاجات.

الأهمية الإستراتيجية لمقتلهيمثل مقتل إسماعيل خطيب زاده، إضافة إلى علي لاريجاني، ضربة موجعة للبنية الأمنية الإيرانية، فقد كان مسؤولاً عن تنسيق الشبكات الاستخبارية وحماية استقرار النظام الداخلي ومتابعة التهديدات الخارجية، ومن المتوقع أن يؤدي غيابه المفاجئ إلى خلل في التنسيق الأمني وزيادة المخاوف حول نقاط الضعف الاستخبارية للنظام، خصوصاً في ظل تصاعد الهجمات على كبار المسؤولين الإيرانيين، إذ حملت وفاته رسالة رمزية مفادها أن أعلى مستويات الأمن في النظام الإيراني ليست محصنة.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده ستواصل استهداف المسؤولين الإيرانيين الذين يشكلون" حلقة الاستخبارات والعمليات" من دون الحاجة إلى موافقات إضافية، فيما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بأنها" الداعم رقم واحد للإرهاب الدولي"، وأن الولايات المتحدة تعمل على إزالتها سريعاً من المشهد الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك