قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مقال وزير الخارجية العماني بدر البوسيعدي فى مجلة الإيكونوميست: ساعدوا أمريكا على الخروج من الحرب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
3

نشر وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، مقالات فى مجلة" الإيكونوميست" البريطانية طالب فيه من أصدقاء أمريكا مساعدتها على الخروح من الحرب على إيران، وحاملات تحذيرات لمجمل الأوضاع فى الشرق الأوسط، وتند...

ملخص مرصد
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي نشر مقالاً في مجلة الإيكونوميست طالب فيه أصدقاء أمريكا بمساعدتها على الخروج من الحرب مع إيران. المقال حذر من تداعيات الحرب على دول الخليج ودعا إلى استئناف المفاوضات الثنائية بين واشنطن وطهران ضمن مسار إقليمي أوسع للشفافية النووية.
  • البوسعيدي طالب أصدقاء أمريكا بمساعدتها على الخروج من الحرب مع إيران
  • حذر من تداعيات الحرب على دول الخليج واقتصادها
  • دعا إلى استئناف المفاوضات الثنائية ضمن مسار إقليمي للشفافية النووية
من: بدر البوسعيدي أين: مجلة الإيكونوميست البريطانية

نشر وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، مقالات فى مجلة" الإيكونوميست" البريطانية طالب فيه من أصدقاء أمريكا مساعدتها على الخروح من الحرب على إيران، وحاملات تحذيرات لمجمل الأوضاع فى الشرق الأوسط، وتنديد واضح بالاعتداءات الإيرانية على دول الجوار.

مقال بدر البوسعيدي في مجلة الإيكونوميستوقال بدر البوسعيدي فى مستهل مقاله الذي جاء تحت عنوان" على أصدقاء أمريكا مساعدته للخروح من الحرب" قائلا: مرتين خلال تسعة أشهر، كانت الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق حقيقي بشأن أصعب ملف يفصل بينهما: برنامج إيران للطاقة النووية، والمخاوف الأمريكية من أنه قد يكون برنامجًا لصنع السلاح النووي.

لذلك كان الأمر صادمًا، وإن لم يكن مفاجئًا، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة مرة أخرى في 28 فبراير، بعد ساعات قليلة فقط من أحدث جولة محادثات وأكثرها جدية، ضربة عسكرية غير قانونية على السلام الذي بدا ممكنًا بالفعل، ولو لفترة وجيزة.

وكان رد إيران على ما تقول إنها أهداف أميركية على أراضي جيرانها نتيجة حتمية، وإن كانت مؤسفة للغاية وغير مقبولة تمامًا.

ففي مواجهة ما وصفته كل من إسرائيل والولايات المتحدة بأنه حرب تهدف إلى إنهاء الجمهورية الإسلامية، ربما كان هذا الخيار العقلاني الوحيد المتاح أمام القيادة الإيرانية.

وتظهر آثار هذا الرد بأوضح صورها على الجانب الجنوبي من الخليج، حيث تجد الدول العربية التي وضعت ثقتها في التعاون الأمني مع الولايات المتحدة أن هذا التعاون نفسه أصبح مصدر هشاشة حادة، يهدد أمنها الحالي وازدهارها المستقبلي.

وبالنسبة إلى دول الخليج، فإن نموذجًا اقتصاديًا كان من المفترض أن تؤدي فيه الرياضة العالمية والسياحة والطيران والتكنولوجيا دورًا مهمًا أصبح الآن مهددًا، وقد تضطر الخطط الرامية إلى التحول إلى مركز عالمي لمراكز البيانات إلى المراجعة.

الرد الإيراني بدأت تُشعر بها الأسواق العالميةكما أن آثار الرد الإيراني بدأت تُشعر بها الأسواق العالمية بالفعل، مع تعرض حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز لاضطراب شديد، بما يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع ويهدد بحدوث ركود عميق.

وإذا لم يكن مهندسو هذه الحرب قد توقعوا ذلك، فسيكون ذلك بلا شك سوء تقدير جسيمًا.

غير أن أكبر سوء تقدير ارتكبته الإدارة الأمريكية، بالطبع، كان سماحها لنفسها بالانجرار إلى هذه الحرب من الأصل، فهذه ليست حرب أمريكا، ولا يوجد أي سيناريو مرجح تحصل فيه كل من إسرائيل والولايات المتحدة على ما تريدانه منها.

ومن المؤمل أن يكون التزام الولايات المتحدة بتغيير النظام مجرد خطاب، في حين أن إسرائيل تسعى صراحة إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية، وربما لا تكترث كثيرًا بكيفية حكم البلاد، أو بمن يحكمها، بعد تحقيق ذلك.

ومن هذا المنطلق، يبدو أن القيادة الإسرائيلية أقنعت الولايات المتحدة بأن إيران أُضعفت إلى حد كبير بفعل العقوبات والانقسامات الداخلية، وبفعل القصف الأمريكى-الإسرائيلي لمواقعها النووية في يونيو الماضي، إلى درجة أن الاستسلام غير المشروط سيتبع بسرعة الهجوم الأولي واغتيال المرشد الأعلى.

لكن من المفترض أن يكون قد اتضح الآن أن تحقيق إسرائيل لهدفها المعلن سيتطلب حملة عسكرية طويلة ستضطر الولايات المتحدة خلالها إلى الدفع بقوات على الأرض، بما يفتح جبهة جديدة في الحروب الأبدية التي تعهد الرئيس دونالد ترمب سابقًا بإنهائها.

وهذا ليس ما تريده الحكومة الأمريكية، ولا يريده شعبها أيضًا، الذي لا يرى بالتأكيد أن هذه حربه.

ماذا يمكننا أن نفعل لانتشال هذه القوة العظمىأما السؤال المطروح على أصدقاء واشنطن فهو بسيط: ماذا يمكننا أن نفعل لانتشال هذه القوة العظمى من هذا التورط غير المرغوب فيه؟ أولًا، تقع على أصدقاء أمريكا مسؤولية قول الحقيقة.

وهذه الحقيقة تبدأ من أن هناك طرفين في هذه الحرب لا مصلحة لهما فيها، وأن المصالح الوطنية لكل من إيران والولايات المتحدة تكمن في إنهاء الأعمال القتالية في أقرب وقت ممكن.

وهي حقيقة غير مريحة، لأنها تستدعي الإشارة إلى مدى فقدان أميركا السيطرة على سياستها الخارجية.

لكن لا بد من قولها.

بعد ذلك، سيكون على القيادة الأمريكية، أن تقرر أين تكمن مصالحها الوطنية الحقيقية، وأن تتصرف على هذا الأساس.

ومن شأن تقييم رصين لهذه المصالح أن يبين أنها يجب أن تشمل إنهاءً حاسمًا ونهائيًا لانتشار الأسلحة النووية في المنطقة، وتأمين سلاسل إمدادات الطاقة، وتجديد فرص الاستثمار في ظل تنامي الأهمية الاقتصادية العالمية للمنطقة، وكل هذه الأهداف سيكون تحقيقها أفضل إذا كانت إيران في حالة سلام مع جيرانها.

ولعل هذه الأهداف يمكن اعتبارها أهدافًا مشتركة لكل دول الخليج.

أما التحدي فهو: كيف يمكن الوصول إلى ذلك انطلاقًا من كارثة اليوم؟وقد يكون من الصعب على الولايات المتحدة أن تعود إلى المفاوضات الثنائية التي حادت عنها مرتين تحت إغراء الحرب، وسيكون من الصعب بالتأكيد على القيادة الإيرانية أن تعود إلى الحوار مع إدارة انتقلت مرتين بشكل مفاجئ من المحادثات إلى القصف والاغتيال، لكن الطريق بعيدًا عن الحرب، مهما كان صعبًا على الطرفين سلوكه، قد يمر بالضبط عبر استئناف هذا المسار.

يحتاج الطرفان إلى حافز يدفعهما إلى استجماع الشجاعة اللازمة للانخراط من جديد.

ويمكن توفير هذا الحافز من خلال ربط المفاوضات الثنائية الضرورية لحل جوهر المشكلة الأميركية-الإيرانية بمسار إقليمي أوسع، يهدف إلى التوصل إلى إطار للشفافية بشأن الطاقة النووية، وبشأن التحول في قطاع الطاقة على نطاق أوسع في المنطقة.

ففي وقت تتطلع فيه جميع دول المنطقة إلى مستقبلها المشترك لما بعد الكربون، قد يتوقف الابتكار الآمن والتنمية المستدامة على اتفاق أساسي بشأن الدور الذي ستؤديه التقنيات النووية.

فهل يمكن أن يشكل ذلك جائزة كبيرة بما يكفي لكي يتحمل جميع اللاعبين الرئيسيين، طوعًا، صعوبات الحوار من أجل الفوز بها معًا؟ من المؤكد أن هذا أمر يمكن لعُمان وجيرانها في مجلس التعاون الخليجي أن يقترحوه، وقد تقود بعض المحادثات الأولية، مع مرور الوقت، إلى إجراءات لبناء الثقة، وإلى توافق في الآراء حول الدور الذي ينبغي أن تؤديه الطاقة النووية في التحول الطاقي.

أما الوجهة النهائية لمثل هذا المسار، فمن المستحيل بطبيعة الحال تحديدها، خاصة في خضم حرب، لكن هل قد يكون ممكنًا، ربما في إطار معاهدة إقليمية لعدم الاعتداء، التوصل إلى اتفاق إقليمي جوهري بشأن الشفافية النووية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك