روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

"لوبي الغرام"... كان يمكن اختصاره في 15 حلقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

لم يحظَ مسلسل" لوبي الغرام" (إخراج جو بو عيد) بالشعبية التي حققتها أعمال عربية أخرى هذا الموسم. بدا العمل كأنه تائه في تعريفه لنفسه: هل هو كوميديا اجتماعية خفيفة، أم دراما رومانسية بطابع ساخر؟ هذا الا...

ملخص مرصد
لم يحظَ مسلسل "لوبي الغرام" بالشعبية المتوقعة بسبب الالتباس في هويته الفنية بين الكوميديا والدراما الرومانسية. وقع العمل في فخ الإطالة على مدار 30 حلقة، ما أدى إلى استنزاف الفكرة وفقدان التماسك الدرامي. رغم وجود طاقم تمثيلي مميز، إلا أن التنفيذ تعثر على مستوى الإيقاع والتكرار البصري.
  • لم يحقق المسلسل الشعبية المتوقعة بسبب الالتباس في هويته الفنية.
  • تمدد العمل إلى 30 حلقة أدى إلى استنزاف الفكرة وفقدان التماسك الدرامي.
  • يتكرر الأسلوب البصري للمخرج جو بو عيد في أعماله السابقة، ما يخلق إحساساً بالألفة.
من: جو بو عيد (مخرج), باميلا الكيك, معتصم النهار, يارا صبري, فايز قزق, سوسن أبو عفار, جرجس جبارة أين: لبنان

لم يحظَ مسلسل" لوبي الغرام" (إخراج جو بو عيد) بالشعبية التي حققتها أعمال عربية أخرى هذا الموسم.

بدا العمل كأنه تائه في تعريفه لنفسه: هل هو كوميديا اجتماعية خفيفة، أم دراما رومانسية بطابع ساخر؟ هذا الالتباس انعكس على تلقي الجمهور، رغم محاولة شركة إيغل فيلمز تقديم عمل مختلف يبتعد عن ثقل الدراما المعتاد.

فقد سعت الشركة لكسر النمط عبر إنتاج عمل خفيف، واختارت فريقاً مناسباً لهذا التوجه، إلا أنّ النتيجة وقعت في فخ الإطالة واستنزاف الفكرة على مدار ثلاثين حلقة، بما يشبه إعادة تدوير الأحداث لإرضاء متطلبات العرض الطويل.

لا يخرج جو بو عيد كثيراً من عباءة أسلوبه الإخراجي المعروف.

فمنذ اللحظات الأولى، يدرك المشاهد أنه أمام عمل يعيد تدوير عناصر بصرية ودرامية استخدمها المخرج في أعماله السابقة.

تتكرر الألوان الصارخة، والزخارف، والديكورات ذات الطابع نفسه، ما يخلق إحساساً بالأُلفة، خصوصاً عند مقارنته بمسلسل" صالون زهرة" من كتابة نادين جابر وبطولة نادين نجيم ومعتصم النهار.

حتى في أعماله المصوّرة، مثل كليب سيرين عبد النور، يظهر هذا التكرار في الأزياء والهوية البصرية، وكأنها نسخة معدّلة من تجارب سابقة.

تدور أحداث المسلسل حول قصة حب تنشأ بين شمس (باميلا الكيك) ورستم (معتصم النهار)، وهو صاحب فندق عريق ينتمي إلى عائلة سورية مقيمة في لبنان، تسعى للحفاظ على مكانتها الاجتماعية والتقاليد الصارمة التي تحكم اختياراتها، خصوصاً في ما يتعلق بزواج ابنها.

هذا الخط الدرامي يحمل في بدايته عناصر واعدة، لكنه يفقد تماسكه تدريجياً مع تصاعد الحلقات.

كان من الأجدى، درامياً، أن يُختصر العمل في 15 حلقة بدلاً من التمديد إلى ثلاثين، إذ يبدأ بعد الحلقة الثانية عشرة بالانزلاق نحو حكايات مصطنعة ومواقف مفتعلة، تفقده هويته وتجعله معلقاً بين الكوميديا والاجتماع من دون أن ينجح في أي منهما.

كذلك يُحسب على العمل إهمال بعض التفاصيل التي كان يمكن أن تضخ حيوية أكبر في السرد، سواء من خلال تطوير الشخصيات أو تعزيز المواقف الطريفة التي تشكّل جوهر الكوميديا الاجتماعية.

على مستوى الأداء، يضم" لوبي الغرام" مجموعة من الممثلين السوريين الذين أضفوا ثقلاً ملحوظاً، مثل يارا صبري وفايز قزق وسوسن أبو عفار وجرجس جبارة.

خرجت هذه الأسماء من عباءة الدراما السورية الثقيلة لتظهر هنا بأدوار مختلفة نسبياً، ولا سيما يارا صبري التي تؤدي دور المديرة التنفيذية للفندق، وهي شخصية محورية تدير الأحداث بحزم، وتُظهر قدرة على التحكم في الأزمات والتعامل مع المحيطين بها بصرامة وذكاء.

ولا يمكن إغفال موهبة باميلا الكيك في الكوميديا، إذ تثبت مرة جديدة قدرتها على التنقل بين الأنماط الدرامية بسلاسة، بعد نجاحها في الأعمال المعرَّبة عن التركية، ومنها" آسر".

في المقابل، يقدّم معتصم النهار شخصية الشاب الطموح الذي يجد نفسه خاضعاً لسلطة العائلة وتقاليدها، في أداء يعكس صراعاً داخلياً بين الرغبة في الاستقلال والالتزام بالإرث العائلي.

في المحصلة، يبدو" لوبي الغرام" عملاً يملك مقومات النجاح من ناحية الفكرة والطاقم، لكنه يتعثر في التنفيذ، خصوصاً على مستوى الإيقاع والهوية البصرية.

وبين محاولة تقديم كوميديا خفيفة والوقوع في فخ التكرار والإطالة، يظل العمل تجربة غير مكتملة، تعكس أزمة بعض الإنتاجات العربية في تحقيق التوازن بين الجودة ومتطلبات السوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك