قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا
عامة

أحمد بوز: وزراء إعلام من “اليسار” اصطدموا معنا.. و”زيان” ترافع لإعدام “الصحيفة” ومنع الجامعي من الكتابة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
2

كشف أحمد بوز، الأستاذ الجامعي والصحافي السابق، عن تفاصيل ما وصفه بـ”الاختناق المالي” الذي عجل بنهاية تجربة جريدة “الصحيفة”، مؤكدا أن تداخل عوامل اقتصادية وإشهارية وقضائية أسهم في إضعاف المؤسسة إلى حد ...

ملخص مرصد
كشف أحمد بوز عن أسباب توقف جريدة "الصحيفة"، مشيرا إلى اختناق مالي ناتج عن صعوبات اقتصادية وإشهارية وقضائية. وأكد أن التجربة واجهت ضغوطا من جهات سياسية واقتصادية، وأن القرار بالتوقف جاء بعد اختلال التوازن المالي. كما تطرق إلى التحديات التي تواجه الصحافة المستقلة في المغرب.
  • أزمة "الصحيفة" ناتجة عن اختناق مالي وقضائي
  • ضغوط سياسية واقتصادية أثرت على استمرارية المؤسسة
  • تجربة "الصحيفة" كانت لحظة فارقة في تاريخ الصحافة المغربية
من: أحمد بوز أين: المغرب

كشف أحمد بوز، الأستاذ الجامعي والصحافي السابق، عن تفاصيل ما وصفه بـ”الاختناق المالي” الذي عجل بنهاية تجربة جريدة “الصحيفة”، مؤكدا أن تداخل عوامل اقتصادية وإشهارية وقضائية أسهم في إضعاف المؤسسة إلى حد التوقف النهائي.

وأوضح البوز، خلال حلوله ضيفا على برنامج “شهادات خارج النص”، أن أزمة “الصحيفة” لم تكن مرتبطة فقط بعوامل خارجية، بل شملت أيضا اختلالات داخلية مرتبطة بنموذج التدبير والعلاقة مع المعلنين والتوزيع، مبرزا أن المؤسسة كانت واعية بهذه الإكراهات وتناقشها بشكل صريح.

وأشار المتحدث إلى أن أحد أبرز التحديات تمثل في صعوبة التوفيق بين الحفاظ على الخط التحريري المستقل واستقطاب الإشهار، في ظل تصور سائد لدى عدد من الفاعلين الاقتصاديين يربط الدعم الإعلاني بعدم انتقادهم.

وأضاف أن العلاقة بين الدولة والفاعل الاقتصادي “مبنية على الخوف أكثر من الندية”، ما جعل الإشهار أداة ضغط غير مباشرة على المؤسسات الإعلامية.

وسجل بوز أن المؤسسة واجهت أيضا أحكاما قضائية ثقيلة، اعتبرها “موجهة لإعدامها اقتصاديا”، موضحا أن التحول من العقوبات السالبة للحرية إلى العقوبات المالية لم يكن أقل وطأة، بل أدى إلى تراكم ديون أثقلت كاهل الجريدة، خاصة في ظل محدودية الموارد وضعف المداخيل.

وأكد أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى خنق المؤسسة ماليا، مشيرا إلى أن التأخر في صرف الأجور وتراجع الامتيازات الاجتماعية كانا من أبرز المؤشرات على الأزمة، إلى جانب توتر العلاقة مع الدولة وغياب الدعم العمومي.

وفي سياق متصل، نفى بوز أن يكون قرار توقيف “الصحيفة” سياسيا، موضحا أن الطاقم قرر ذلك بعد اختلال التوازن المالي بشكل حاد، في ظل غياب مصادر تمويل بديلة، رغم الإقرار بوجود شعور داخلي بأن التجربة كانت موضوع ضغوط مرتبطة بتوازنات أوسع.

وبخصوص المناخ السياسي، اعتبر المتحدث أن هناك أطرافا “لا ترغب في تحقق الديمقراطية في المغرب”، لأنها تتعارض مع مصالحها، مضيفا أن السياق العام كان يتسم بصراعات وتوترات جعلت ممارسة الصحافة المستقلة محفوفة بالتحديات.

كما تطرق البوز إلى علاقة بعض مكونات اليسار بالصحافة المستقلة خلال تلك المرحلة، مشيرا إلى وجود توتر مع قيادات حزبية، خاصة داخل الاتحاد الاشتراكي، التي اعتبرت بعض مضامين “لوجورنال” و”الصحيفة” استهدافا سياسيا لها.

وعلى المستوى المهني، اعترف رئيس التحرير السابق لجريدة “الصحيفة” المتوقفة عن الصدور بوقوع أخطاء صحفية خلال التجربة، خاصة تحت ضغط المنافسة، مؤكدا أن تصحيح الأخطاء والاعتذار عنها يظل جزءا من أخلاقيات المهنة، ومشددا على أن “الصحافة تتقدم بالأخطاء بقدر ما تتقدم بالنجاحات”.

وفي حديثه عن العلاقة بين القانون والعمل الصحفي، أبرز بوز تعقيد هذا التداخل، معتبرا أن القوانين، في بعض السياقات، قد تقيد العمل الصحفي بشكل واسع، ما يفرض على الصحافي الموازنة بين الجرأة المهنية واحترام الضوابط القانونية.

أما بخصوص واقع الصحافة اليوم، فأشار إلى تحولات عميقة يعرفها القطاع، من بينها الانتقال إلى الرقمنة، وتراجع التعددية الفعلية، وهيمنة الاعتبارات الاقتصادية، إضافة إلى تنامي الرقابة الذاتية والهشاشة المالية للمؤسسات الإعلامية، وهو ما يطرح تحديات حقيقية أمام استقلالية الصحافة.

وخلص بوز إلى أن تجربة “الصحيفة” و”لوجورنال” كانت نتاج سياق سياسي خاص مرتبط بمرحلة انتقالية، مؤكدا أنها لم تكن مجرد طفرة عابرة، بل لحظة فارقة في تاريخ الصحافة المغربية، رغم انتهائها تحت ضغط التحولات السياسية والاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك