وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

الاستخبارات الأميركية: قوة إيران تراجعت لكنها متماسكة فيما يبدو

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي جابارد أمس الأربعاء إن قوة الحكومة الإيرانية تراجعت منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، لكنها لا تزال متماسكة فيما يبدو، كما أن طهران ووكلاءها ما زالوا قادر...

ملخص مرصد
قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي جابارد إن قوة الحكومة الإيرانية تراجعت منذ بدء الحرب في 28 فبراير، لكنها لا تزال متماسكة فيما يبدو، كما أن طهران ووكلاءها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. وأضافت أن الغارات الأميركية والإسرائيلية في يونيو الماضي دمرت برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، ولم ترصد واشنطن أي جهود منذ ذلك الحين لإعادة بناء قدرتها على التخصيب.
  • تراجعت قوة الحكومة الإيرانية لكنها متماسكة فيما يبدو
  • إيران ووكلاؤها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها
  • الغارات الأميركية والإسرائيلية دمرت برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم
من: تولسي جابارد أين: الولايات المتحدة

قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي جابارد أمس الأربعاء إن قوة الحكومة الإيرانية تراجعت منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، لكنها لا تزال متماسكة فيما يبدو، كما أن طهران ووكلاءها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات ​المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

وأضافت جابارد، في كلمتها الافتتاحية في الجلسة السنوية للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بخصوص التهديدات العالمية للولايات المتحدة، " النظام في إيران لا يزال متماسكاً فيما يبدو، لكنه تضرر بشدة جراء عملية ملحمة الغضب (التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران)".

وأضافت" ومع ذلك، لا تزال إيران ووكلاؤها قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط ويواصلون القيام بذلك.

وإذا نجا نظام معاد، فسيسعى إلى بدء جهود تستمر سنوات لمعاودة بناء قواته من الصواريخ والطائرات المسيرة".

وكان من المتوقع أن تركز الجلسة على الحرب على إيران والتي بدأت في 28 فبراير، إذ عبر مشرعون، بينهم بعض ممثلي حزب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمهوري، وكذلك ديمقراطيون، عن رغبتهم ‌في الحصول على ‌مزيد من المعلومات عن حرب أودت بحياة الآلاف من الأشخاص وعطلت حياة ​الملايين ‌وهزت ⁠أسواق الطاقة ​والأسهم.

وشكا ⁠الديمقراطيون على وجه الخصوص من أن الإدارة لم تبق الكونجرس على اطلاع كافٍ بشأن صراع كلف دافعي الضرائب الأميركيين مليارات الدولارات، وطالبوا بشهادات علنية بدلا من الإحاطات السرية التي عقدت خلال الأسبوعين الماضيين.

ومن المرجح أن تتطرق الشهادات التي سيقدمها المسؤولون، ومن بينهم مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، إلى الإعلان المفاجئ الذي صدر أمس الثلاثاء عن استقالة أحد كبار مساعدي جابارد، متذرعا بالحرب.

وجو كينت، الذي ترأس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، هو أول مسؤول كبير في إدارة ترمب يستقيل بسبب هذا الصراع.

ويشرف مكتب المخابرات الوطنية الأميركي على المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وكينت على ⁠علاقة وثيقة بجابارد، التي توارت عن الأنظار منذ بدء الحرب الإيرانية.

وكتب كينت في ‌رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي" لا يمكنني بضمير مرتاح أن أدعم ‌الحرب الدائرة في إيران.

لم تشكل إيران أي تهديد وشيك لأمتنا، ​ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ‌ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط القوية التابعة لها".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ورفض البيت الأبيض تأكيد كينت، قائلا ان رسالته تتضمن" ادعاءات كاذبة".

وزاد تقييم ‌التهديد الذي قدمته جابارد إلى اللجنة من الارتباك بشأن حالة البرنامج النووي الإيراني.

فقد قال بعض مسؤولي الإدارة في الفترة التي سبقت الحرب إن إيران كانت على بعد أسابيع من تطوير سلاح نووي، وهو أحد الأسباب التي أدت لبدء الضربات الجوية.

وقالت جابارد الأربعاء إن الغارات الأميركية والإسرائيلية في يونيو (حزيران) الماضي دمرت برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، ولم ‌ترصد واشنطن أي جهود منذ ذلك الحين لإعادة بناء قدرتها على التخصيب.

أشاد السناتور الجمهوري توم كوتون من أركنسو، الذي يرأس اللجنة، بترمب في ⁠بيانه الافتتاحي، قائلاً إن ⁠إجراءاته في إيران وأماكن أخرى جعلت العالم أكثر أماناً.

أما السناتور الديمقراطي مارك وارنر من ولاية فرجينيا، نائب رئيس اللجنة، فانتقد عدم عقد الإدارة جلسات إحاطة للكونغرس بشأن الحرب ومسائل أخرى.

كما انتقد جابارد لتحقيقها في الانتخابات في الولايات المتحدة، في حين خفضت الوكالة عدد الموظفين المشاركين في أنشطة مثل مراقبة إيران.

ودارت تساؤلات عما قيل لترمب قبل أن يقرر الانضمام إلى إسرائيل في ضرب إيران.

وقالت مصادر مطلعة إن ترمب تلقى تحذيرا، على سبيل المثال، من أن مهاجمة إيران قد تؤدي إلى انتقام من حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، على رغم قوله يوم الاثنين إن رد فعل طهران جاء مفاجئا.

وجاء تأكيد ترمب في أعقاب مبررات أخرى ساقتها الإدارة لم تدعمها تقارير المخابرات الأميركية، مثل أن إيران ستملك قريبا صاروخا قادرا على ضرب الأراضي الأميركية وأنها ستحتاج من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لصنع قنبلة نووية.

ووصف السناتور مارك وارنر من ولاية فرجينيا، نائب رئيس اللجنة الديمقراطي، الصراع ​بأنه حرب اختيارية.

وقال في برنامج على قناة" سي بي أس" ​يوم الأحد" لم يكن هناك تهديد وشيك للولايات المتحدة، بل لا أعتقد أنه كان هناك تهديد وشيك لإسرائيل من إيران".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك