Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران الجزيرة نت - بروكسل.. معلمون وطلبة يشتبكون مع الشرطة رفضا لخفض نفقات التعليم Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

في ظل أزمة عالمية.. هل ينجح توجيه الدعم في إنقاذ الاقتصاد؟

الصباح
الصباح منذ شهرين
1

مع تفاقم عجز ميزان الطاقة في بلادنا، لم يعد السؤال هل ستراجع الحكومة الدعم؟ بل متى وكيف ستفعل ذلك دون المساس بالسلم الاجتماعي؟وتواجه الحكومة التونسية اليوم واحداً من أعقد التحديات الاقتصادية، حيث يض...

ملخص مرصد
تواجه تونس أزمة اقتصادية حادة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، مما دفع الحكومة للتفكير في إصلاح منظومة الدعم. وصل عجز ميزان الطاقة إلى 6.3 مليون طن مكافئ نفط بزيادة 18%، بينما بلغ عجز الميزان التجاري الطاقي 11 مليار دينار. يقترح الخبراء الانتقال من دعم الأسعار إلى توجيه الدعم لمستحقيه، لكن هذا يتطلب منظومة رقمية دقيقة وآليات تعويض شفافة.
  • وصل عجز ميزان الطاقة في تونس إلى 6.3 مليون طن مكافئ نفط بزيادة 18%
  • بلغ عجز الميزان التجاري الطاقي 11 مليار دينار وفق بيانات 2025
  • يُقترح الانتقال من دعم الأسعار إلى توجيه الدعم لمستحقيه
من: الحكومة التونسية أين: تونس

مع تفاقم عجز ميزان الطاقة في بلادنا، لم يعد السؤال هل ستراجع الحكومة الدعم؟ بل متى وكيف ستفعل ذلك دون المساس بالسلم الاجتماعي؟وتواجه الحكومة التونسية اليوم واحداً من أعقد التحديات الاقتصادية، حيث يضعها الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات عالمياً نتيجة الحرب المفتوحة في الشرق الوسط وعمليات القصف المستمرة بالخليج العربي أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما الاستمرار في استنزاف ميزانية الدولة المنهكة أصلاً، أو المضي قدماً في مراجعة شاملة لمنظومة الدعم.

واقعيا، تشير البيانات الاقتصادية لعام 2025 إلى أن عجز ميزان الطاقة الأولية في تونس بلغ نحو 6.

3 مليون طن مكافئ نفط، بزيادة قدرها 18% مقارنة بالعام السابق، وفق تقرير نشرته وكالة تونس إفريقيا للأنباء الشهر المنقضي.

وفي تصريح له على اذاعة اكسبراس اف ام قال الخبير في الطاقة والمناخ رفيق الميساوي" أن الأرقام الأولية لسنة 2025 تظهر أن عجز الميزان التجاري الطاقي بلغ حوالي 11 مليار دينار، مضيفا أن دعم الطاقة يمثل قرابة 60 بالمائة من إجمالي منظومة الدعم في تونس.

"وفي ظل اعتماد تونس على استيراد جزء كبير من احتياجاتها الطاقية بالعملة الصعبة، فإن أي زيادة في سعر برميل النفط عالمياً تؤدي آلياً إلى اتساع فجوة العجز المالي وهي ضغوطات مالية ستزيد بالضرورة من حجم التضخم وتؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني.

ومن المرجح أن تبنى الحكومة التونسية استراتيجية تدريجية تهدف إلى الانتقال من" دعم الأسعار" الذي يستفيد منه الجميع إلى سياسة توجيه" الدعم" لمستحقيه.

واذ يُعد الانتقال من دعم الأسعار إلى سياسة توجيه الدعم لمستحقيه ضرورة اقتصادية ملحة لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة التونسية وانقاذ الاقتصاد، فإن هذا التحول ليس خالياً من التحديات.

فقد حصل اتفاق واسع بين مختلف المحللين الاقتصاديين على أن إنجاح توجيه الدعم لمستحقيه يتطلب بناء منظومة رقمية دقيقة لتحديد الفئات المستحقة، وتوفير آليات تعويض شفافة وعادلة تضمن عدم تدهور المقدرة الشرائية للفئات المرفوع عنها الدعم.

وكثيرا ما نبه الاقتصاديون إلى أن أي خلل في هذه المنظومة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية وزيادة التوترات، محولاً الإصلاح الاقتصادي إلى أزمة اجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك