القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل
عامة

الدكتور على جمعة يرد على سؤال داخل الأسرة" هل اذا وقع ظلم من داخل الأسرة نرد ام نصمت

الكنانة نيوز | طقس

كثير من الناس، خاصة داخل الأسرة، يقعون في حيرة شديدة حين يشعرون بالظلم: هل يسكتون حتى لا تتفاقم المشكلة؟ أم يردون حتى لا يُفهم سكوتهم على أنه ضعف أو تسليم؟أن المسألة ليست في أصل الكلام أو السكوت فقط...

ملخص مرصد
يتناول الدكتور علي جمعة مسألة التعامل مع الظلم داخل الأسرة، مؤكداً أن الهدوء في التعبير عن الرأي هو المفتاح الأساسي لحل المشكلات. ويرى أن الصمت ليس دائماً الحل، ولا الرد العصبي أيضاً، بل التعبير الهادئ والمنظم عن الموقف. كما يشدد على أهمية التفكير بعد الحوار في إمكانية وجود صواب في وجهة نظر الطرف الآخر.
  • الهدوء في التعبير عن الظلم داخل الأسرة يساعد على الفهم والتأثير
  • الرد العصبي يشوش الفكرة ويحول الخلاف إلى دائرة من الشد والجذب
  • الحكمة تقتضي التفكير بعد الحوار في إمكانية صواب وجهة نظر الطرف الآخر
من: الدكتور علي جمعة

كثير من الناس، خاصة داخل الأسرة، يقعون في حيرة شديدة حين يشعرون بالظلم: هل يسكتون حتى لا تتفاقم المشكلة؟ أم يردون حتى لا يُفهم سكوتهم على أنه ضعف أو تسليم؟أن المسألة ليست في أصل الكلام أو السكوت فقط، بل في الطريقة التي يُدار بها الموقف.

فمن حق الإنسان أن يعبّر عما في نفسه، وأن يشرح ما يراه، وأن يبيّن ما اعترض عليه، لكن يفعل ذلك بهدوء.

فالهدوء في مثل هذه المواقف ليس أمرًا شكليًا، بل هو مفتاح أساسي للفهم والتأثير.

حين يهدأ الإنسان، يكون أقدر على ترتيب فكرته، وأوضح في عرضها، وأحسن في إيصالها.

كما أن من أمامه يكون أقرب إلى الاستماع والاقتناع.

أما إذا دخل التوتر إلى الموقف، تشوش الذهن، واضطرب الكلام، وضاعت الفكرة، وتحول الخلاف من محاولة للفهم إلى دائرة من الشد والجذب.

ولهذا فإن كثيرًا من المشكلات الأسرية يمكن أن ينحل جانب كبير منها بمجرد أن يتكلم الإنسان في الوقت المناسب، وبالأسلوب المناسب، وبنفس هادئة.

وقد يقتنع الطرف الآخر فعلًا، ويقول: لقد كنت أفهم الأمر على غير حقيقته.

وقد يبقى جزء من الخلاف قائمًا، لكن في صورة اختلاف آراء لا في صورة خصومة أو قطيعة.

ثم إن الحكمة تقتضي بعد كل حوار أن يرجع الإنسان إلى نفسه فيفكر: هل يمكن أن يكون في كلام الطرف الآخر شيء من الصواب؟ وهل ما أراه أنا هو الوجه الوحيد للمسألة؟ فليس كل خلاف ظلمًا كاملًا من طرف، ولا صوابًا كاملًا من طرف آخر.

ولكن الثابت أن الهدوء يصنع فرقًا كبيرًا؛ لأنه يجعل الإنسان فاعلًا لا منفعِلًا، ويعينه على بناء الجسور بدل هدمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك