قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

كيف يتجاوز العرب حالة الانكشاف المهينة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

كشفت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران حجم الانكشاف الأمني العربي، وقدرة الخارج على التحكّم بمفاتيح الاستقرار في العالم العربي، ليس فقط من خلال استهداف مراكزه الحضرية ومنشآته الحيوية، بل أيضاً إ...

ملخص مرصد
كشفت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران حجم الانكشاف الأمني العربي، وقدرة الخارج على التحكّم بمفاتيح الاستقرار في العالم العربي. يطرح السؤال المهم نفسه: كيف تستقيم للعرب هذه المنظومة المتكاملة من الأعطاب ويهنأ لهم العيش، بل ويدّعون أنهم يحقّقون خروقاً حضارية ويراكمون إنجازات هائلة؟ المطلوب من العرب إدارة التهديدات، وتطوير التفاعلات الأمنية المشتركة حولها، والخروج من منطق الحسابات الضيّقة.
  • كشفت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران حجم الانكشاف الأمني العربي
  • يدفع العرب فاتورة حرب الآخرين ويستدعي المنطق أن يكونوا طرفاً فاعلاً في ترتيبات ما بعدها
  • المطلوب من العرب إدارة التهديدات وتطوير التفاعلات الأمنية المشتركة حولها
من: العرب أين: العالم العربي

كشفت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران حجم الانكشاف الأمني العربي، وقدرة الخارج على التحكّم بمفاتيح الاستقرار في العالم العربي، ليس فقط من خلال استهداف مراكزه الحضرية ومنشآته الحيوية، بل أيضاً إمكانية خنقه لوجستياً، عبر التحكّم بمساراته التجارية وخطوط إمداداته، فضلاً عن التهديد بتمزيق الأنسجة الوطنية عبر التلويح بتقسيم الكيانات القائمة إلى كانتونات عرقية وطائفية.

وهنا يطرح السؤال المهم نفسه: كيف تستقيم للعرب هذه المنظومة المتكاملة من الأعطاب ويهنأ لهم العيش، بل ويدّعون أنهم يحقّقون خروقاً حضارية ويراكمون إنجازات هائلة ولا يفصل بينهم وبين المجد الأبدي سوى أمتار قليلة سيتجاوزونها حتماً في سعيهم الحثيث إلى بلوغ المراتب الكبرى في السباق الحضاري؟المطلوب من العرب إدارة التهديدات، وتطوير التفاعلات الأمنية المشتركة حولها، والخروج من منطق الحسابات الضيّقةيحتّم الخطر الداهم في المنطقة البحث عن مخارج حقيقية لأزمة وجد العرب أنفسهم فيها عنوة، فتحوّلوا إلى ورقة ضغط بيد فاعلين خارجيين، من دون أن تفيدهم أو تشفع لهم حراكاتهم الدبلوماسية، ونشاطهم السياسي في الجبهات كلّها، ومع مختلف الأطراف، مثلما لم تنفعهم الاتفاقات الأمنية التي انخرطوا فيها مع الولايات المتحدة، ولا التفاهمات الدبلوماسية مع إيران، ولا اتفاقات السلام مع إسرائيل، إذ تبيّن أن ذلك كلّه يصبح لزوم ما لا يلزم حين تُكشِّر المشاريع الجيوسياسية عن أنيابها، وحين تسعى الدول إلى تحقيق طموحات قادتها المتشكّلة من فوائض ما لدى دولهم من قوة مقارنة بالجوار العربي الضعيف، وما تمليه عليهم أيديولوجياتهم العميقة.

الأمر الذي يستحقّ التوقف عنده عربياً أن هذه الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة، هدفها الأساس حماية أمن إسرائيل، ولم تأخذ بالحسبان المخاطر التي ستترتّب عنها في المجال العربي، مع معرفة صانع القرار الأميركي المسبقة بحدود (وطبيعة) الردّ الإيراني المحتمل الذي طاول دول المنطقة بالدرجة الأولى.

وعلى الرغم من ذلك، لم تضع واشنطن أي اعتبار للتحذيرات الخليجية من مخاطر شنّ الحرب على إيران، ولا جهّزت بنية أمنية صلبة تحمي هذه الدول من مخاطر هذه الحرب.

على الأقلّ، كان من الممكن للولايات المتحدة أن تشكّل آليات لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة دول الخليج، والمعبر الأهم الذي تمرّ منه السفن المحمّلة بالغذاء والاحتياجات الأساسية لتلك الدول.

ما يجب التنبّه إليه الآن طبيعة المخرجات التي ستنتهي إليها الحرب، إن كان عبر إخضاع إيران وهزيمتها نهائياً، وهو أمر لا يبدو ممكناً على اعتبار أن الأنظمة التي تشبه النظام الإيراني لا تُقرّ بالهزيمة، طالما لم يسقط النظام الحاكم فيها، أو عبر المفاوضات والترتيبات التي يمكن التوصّل إليها مع النظام الإيراني، سواء في ما يخصّ مشروعه النووي وبرنامجه الصاروخي، أو علاقاته الخارجية وتوجّهاته السياسية.

في الحالتَين، سيتركّز الهدف الأساس حول ما يسمّيه قادة إسرائيل، ومعهم كثيرون في الإدارة الأميركية، تشكيل شرق أوسط جديد، وترتيب البيئة الاستراتيجية للمنطقة فتصبح آمنة لإسرائيل، وتخدم مصالحها الأمنية والاستراتيجية إلى أمد بعيد جدّاً.

ولتحقيق هذا الأمر، يجب طي القضية الفلسطينية نهائياً وإلى الأبد، ومنح إسرائيل حقّ ضمّ الضفة الغربية، والتحكّم بالشكل الذي ستكون عليه غزّة مستقبلاً، وحصول إسرائيل على مساحات أمان واسعة في سورية ولبنان، وربّما إعادة النظر في أجزاء من اتفاقات السلام مع الأردن ومصر أو تعديلها، والحصول على حقّ في المشاركة ضمن ترتيبات مياه الخليج العربي والبحر الأحمر ومضايقهما.

هذا ما يعنيه ترتيب البيئة الاستراتيجية، ورسم المعادلات الجديدة في المنطقة وتوازنات القوى بين الأطراف.

يدفع العرب فاتورة حرب الآخرين، ويستدعي المنطق أن يكونوا طرفاً فاعلاً في ترتيبات ما بعدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك