قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

بقايا نول عمره 3400 عام فى إسبانيا يكشف أسرار النسيج فى العصر البرونزى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

نشر فريق من ستة باحثين بقيادة ريكاردو إي باسو ريال وجابرييل جارسيا أتينزار، وهما عالما آثار في جامعة جرينادا وجامعة أليكانتي، بحثًا جديدًا يتعلق ببقايا نول خشبي من العصر البرونزي تم اكتشافه في إسبانيا...

ملخص مرصد
اكتشف فريق من الباحثين بقايا نول خشبي عمره 3450 عام في إسبانيا، حُفظ بالصدفة بعد حريق دمر قرية إيبيرية مجاورة. يكشف الاكتشاف أسرار النسيج في العصر البرونزي، حيث تشير الأثقال الخفيفة إلى استخدام مواد رقيقة كالصوف. تم العثور على أكثر من 200 ثقل نول في الموقع، مما يدل على إنتاج مكثف للمنسوجات.
  • اكتشف نول خشبي عمره 3450 عام في إسبانيا
  • حُفظ بالصدفة بعد حريق دمر قرية إيبيرية
  • تشير الأثقال الخفيفة إلى استخدام مواد رقيقة كالصوف
من: ريكاردو إي باسو ريال وجابرييل جارسيا أتينزار وفريق بحثي أين: موقع كابيزو ريدوندو في إسبانيا

نشر فريق من ستة باحثين بقيادة ريكاردو إي باسو ريال وجابرييل جارسيا أتينزار، وهما عالما آثار في جامعة جرينادا وجامعة أليكانتي، بحثًا جديدًا يتعلق ببقايا نول خشبي من العصر البرونزي تم اكتشافه في إسبانيا عام 2008، وفقا لما نشره موقع" artnews".

حُفظ النول الذي يعود تاريخه إلى 3450 عامًا عن طريق الصدفة عندما دمر حريق قرية إيبيرية مجاورة وانهار سقفها عليه، ففي العادة، لا تنجو الأنوال الخشبية، ولا يبقى منها سوى أثقال النول كقطع أثرية، تُستخدم أثقال النول، المصنوعة غالبًا من الطين، لشد الخيوط الرأسية أثناء عملية النسيج.

تتميز القطع الأثرية التي تم اكتشافها في هذا الموقع، المعروف باسم كابيزو ريدوندو، بخفة وزنها مقارنةً بالقطع الأثرية المعتادة، مما يشير إلى أن المنسوجات التي أُنتجت في هذه القرية خلال فترة الحريق (حوالي 1000 قبل الميلاد) كانت مصنوعة من مواد أكثر رقة كالصوف في المقابل، كان من الضروري استخدام أوزان أنوال أثقل لنسج منسوجات خيوط الكتان.

وبحسب التقرير المنشور في مجلة" أنتيكويتي"، فقد تم اكتشاف أكثر من 200 ثقل نول في منازل مختلفة في موقع كابيزو ريدوندو، مما يشير إلى" إنتاج مكثف للمنسوجات"، خاصة بعد عام 1600 قبل الميلاد.

وعُثر على نول ذي أثقال، محور هذا التقرير الجديد، بالقرب من مجموعة منازل على شارع منحدر، إلى جانب مقعد حجري، وأوانٍ خزفية، وشفرات مناجل من الصوان، وأدوات معدنية، وقطع أثرية عظمية، وقد مكّن اكتشاف الأثقال، إلى جانب بقايا النول المتفحمة والألياف، الباحثين من إعادة بناء كيفية تطور إنتاج المنسوجات خلال تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك