وهذا اللاعب يستحق التواجد مع النشامىعمان - الدستور - خالد حسنيناعتبر المدرب الوطني ماهر اسماعيل، أن المستوى العام لدوري المحترفين لا يرقى للمستوى المطلوب، عازياً ذلك إلى العديد من العوامل، منها إقامة المنافسات من 3 مراحل مما تسبب بضغط المباريات، إضافة إلى ضعف نوعية اللاعبين الأجانب، وعدم الاستقرار الفني والإداري للفرق، وقلة الحضور الجماهيري، موضحاً لـ»الدستور» أن تلك العوامل، أسهمت بانخفاض الأداء العام، وتسببت بحالة فتور.
وفيما يتعلق بحجم التنافس، يرى اسماعيل - مدرب فريق الناشئين بنادي الشيحانية القطري حالياً - أن اللقب بات محصوراً بالحسين إربد والفيصلي والوحدات، وبنسبة أقل الرمثا الذي تأثر سلباً بتغيير المدرب في توقيت حرج، لافتاً إلى أن الحسين إربد كان بإمكانه قطع خطوة كبيرة نحو اللقب لو تمكن من الفوز على الوحدات قبل أيام، لكن فوز الأخير فتح باب التشويق، معتبراً أن الأسلوب الانضباطي للمدرب جمال محمود كان السبب في انتصار (الأخضر) في تلك المواجهة.
وأكد أن هذه الفرق الأربعة المرشحة، ستعاني كثيراً في الأسابيع المقبلة خاصة أمام الفرق التي تسعى لتجنب الهبوط، والتي ستلعب بقتالية كبيرة من أجل كسب أكبر قدر من النقاط، متوقعاً أن تلعب هذه الفرق دوراً في تحديد هوية البطل، متسذكراً حينما كان مديراً فنياً للبقعة عام 2015، وكان الفريق يقاتل من أجل الثبات، وتمكن من الفوز على الفيصلي مما ساهم بمنح اللقب للوحدات في ذلك الموسم.
إلى ذلك، تحدث اسماعيل عن سلبية تعاني منها الفرق الأردنية، تتمثل بغياب الجماعية، حيث يتم الاعتماد على المهارات الفردية للاعبين والتي تحدث الفارق غالباً، مشدداً في الوقت ذاته على أن اللاعب الأردني بصورة عامة يحتاج إلى المزيد من النضوج الذهني.
وامتدح اسماعيل كثرة المدربين الوطنيين في الدوري، معتبراً أن ذلك أمر يستحق الإشادة والتقدير ودليل على المكانة التي بات يتمتع بها المدرب الأردني، ويعتقد من وجهة نظره أن شيخ المدربين عيسى الترك هو الأفضل بالنظر إلى قدرته المميزة على قيادة فريق شباب الأردن المدجج بالنجوم الواعدين، مشيداً بهذا الصدد بسياسة نادي شباب الأردن التي تعتمد على اللاعبين الصغار ثم تمنحهم الفرصة وتقدمهم بعد ذلك كنجوم، كما تحدث عن المدرب عبدالله أبو زمع الذي تمكن خلال فترة وجيزة من إحداث نقلة جيدة في أداء الفيصلي.
ولفت اسماعيل إلى أمر سلبي بات يطغي على الأجواء، وهو تأثير منصات التواصل الاجتماعي المختلفة على القرارات الإدارية والفنية في كثير من الأحيان، مؤكداً أن الضغوطات الجماهيرية لا ينبغي أن ترسم السياسات.
وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني، أكد اسماعيل أن (النشامى) باتوا مصدر فخر وتشريف لكل الأردنيين، ومحط إعجاب كل المحللين العرب، جراء المستويات التي يقدمها في السنوات الأخيرة، وتم تتويج ذلك بالوصول إلى نهائي كأس آسيا، ومن ثم نهائي كأس العرب، وتخلل ذلك التأهل لنهائيات كأس العالم.
ويُسجل لاتحاد كرة القدم بحسب اسماعيل، القدرة على اختيار نوعية المدربين التي تتناسب وإمكانات لاعبينا، مسجلاً إعجابه الشديد بالمغربيين حسين عموتة وجمال سلامي، اللذان أظهرا إمكانات تدريبية متميزة، مشدداً على أن منتخب النشامى سيذهب إلى كأس العالم دون ضغوطات من وجهة نظره، لأنه غير مطالب بتحقيق نتائج في ذلك المحفل الذي يضم منتخبات على سوية عالية، ومنها الأرجنتين التي سنواجهها بقيادة ميسي.
واختتم اسماعيل حديثه بالإشادة بنجم الحسين إربد يوسف أبو جلبوش (صيصا) الذي يستحق فرصة التواجد رفقة المنتخب الوطني.
يذكر أن ماهر اسماعيل يعد واحداً من أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم الأردنية، وسبق له الاحتراف كلاعب في العديد من الفرق العربية، كما درب فرقاً عربية مختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك