الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

الزنجبيل والنعناع.. أدوار مختلفة لتهدئة الجهاز الهضمي

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ شهرين

يُستخدم كل من الزنجبيل والنعناع منذ قرون للتخفيف من مشكلات الجهاز الهضمي، لكنهما لا يعملان بالطريقة نفسها. فلكل منهما تأثير مختلف يجعله أكثر فاعلية في حالات محددة، وفق تقرير نشره موقع Verywell Health....

ملخص مرصد
يُستخدم الزنجبيل والنعناع منذ قرون لتهدئة الجهاز الهضمي، لكن لكل منهما تأثير مختلف. يساعد الزنجبيل على تخفيف الغثيان والقيء والانتفاخ بفضل مركبات الجنجرولات، بينما يعمل النعناع على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتخفيف التقلصات بفضل المنثول. ينصح الخبراء باختيار الزنجبيل للغثيان والنعناع للتقلصات وأعراض القولون العصبي.
  • الزنجبيل يحتوي على الجنجرولات التي تقلل الضغط وتخفف الغثيان
  • النعناع يحتوي على المنثول الذي يرخي عضلات الجهاز الهضمي
  • كل منهما قد يسبب آثاراً جانبية حسب الحالة الصحية
من: موقع Verywell Health

يُستخدم كل من الزنجبيل والنعناع منذ قرون للتخفيف من مشكلات الجهاز الهضمي، لكنهما لا يعملان بالطريقة نفسها.

فلكل منهما تأثير مختلف يجعله أكثر فاعلية في حالات محددة، وفق تقرير نشره موقع Verywell Health.

ويُعرف الزنجبيل بقدرته على تهدئة المعدة، خاصة في حالات الغثيان والقيء والانتفاخ والغازات.

ويرجع ذلك إلى مركبات تُعرف بـ" الجنجرولات"، والتي تقلل الضغط في الجهاز الهضمي، وتساعد على إبطاء عملية الهضم، وتخفف الشعور بالغثيان.

كما تشير دراسات إلى أن الزنجبيل قد يكون مفيداً في غثيان الحمل والغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي، لكن تأثيره قد يكون أقل في المشروبات مثل شاي الزنجبيل، نظراً لانخفاض تركيز المواد الفعالة مقارنة بالمكملات.

وفي المقابل، يعمل زيت النعناع على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما يجعله فعالاً في حالات مثل متلازمة القولون العصبي والتقلصات المعوية والانتفاخ.

ويحتوي النعناع على مركبات مثل" المنثول" التي تساعد على تقليل حساسية الأمعاء وتهدئة التشنجات.

ولهذا السبب توصي به بعض الإرشادات الطبية لعلاج أعراض القولون العصبي.

وينصح الخبراء باختيار الزنجبيل إذا كنت تعاني من غثيان أو قيء أو اضطرابات في المعدة، فيما ينصح باختيار النعناع إذا كنت تعاني من تقلصات أو انتفاخ أو أعراض القولون العصبي.

لكن رغم فوائدهما، قد يسبب كل منهما بعض الآثار الجانبية.

فالزنجبيل قد يؤدي إلى حرقة معدة أو اضطرابات خفيفة لدى بعض الأشخاص، بينما النعناع قد يزيد من أعراض الحموضة وارتجاع المريء، خاصة إذا لم يكن مغلفاً بطريقة تقلل تأثيره على المعدة.

والخلاصة أن الزنجبيل والنعناع كلاهما مفيدان للهضم، لكن الاختيار بينهما يعتمد على نوع المشكلة.

فالزنجبيل أفضل للغثيان، بينما يُعد النعناع خياراً فعالاً لتخفيف التقلصات واضطرابات القولون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك