Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

30) «مسجد الصحابة» في إريتريا..أول مسجد بناه المسلمون في العالم

بوابة دار الهلال
1

في كل زاوية من زوايا الأرض، قامت صروح شاهقة تنطق بالجلال، وتشع نورا يهدي إلى الإيمان، وتُردد أصداء التكبير والتهليل، إنها المساجد والجوامع، يرفع فيها اسمه، وهي التي تجمع الأفئدة، وتوحد الصفوف، وتحتضن ...

ملخص مرصد
«مسجد الصحابة» في إريتريا هو أول مسجد بناه المسلمون في العالم، ويقع في مدينة مصوع. بُني في القرن السابع الميلادي على يد صحابة النبي محمد الذين هاجروا إلى الحبشة. يحتفظ المسجد بمحرابه الأصلي الموجه نحو المسجد الأقصى منذ أكثر من 1400 عام.
  • يقع في مدينة مصوع الإريترية
  • بُني في القرن السابع الميلادي
  • يحتفظ بمحرابه الأصلي الموجه نحو المسجد الأقصى
من: صحابة النبي محمد أين: مدينة مصوع، إريتريا

في كل زاوية من زوايا الأرض، قامت صروح شاهقة تنطق بالجلال، وتشع نورا يهدي إلى الإيمان، وتُردد أصداء التكبير والتهليل، إنها المساجد والجوامع، يرفع فيها اسمه، وهي التي تجمع الأفئدة، وتوحد الصفوف، وتحتضن أرواحًا وجدت فيها السكينة والطمأنينة.

وتزخر الدول العربية ودول العالم الإسلامي، ودول العالم كله، أيضًا بالملايين من بيوت الله المساجد، والجوامع، وسُمّي المسجد مسجدًا؛ لأنّه مكان للسجود، فيطلق عليه تسمية المسجد إذا كان صغير الحجم، أمّا إذا كبُر حجمه كبيرًا فيُسمى جامعًا لاجتماع عدد كبير من الناس للصلاة فيه، فيُقال لكل جامع مسجد، وليس كل مسجد جامع.

رحلة روحانية عبر الزمان والمكانوفي هذا شهر رمضان الكريم نصحبكم في رحلة روحانية عبر الزمان والمكان، لنطوف حول أجمل وأشهر أعظم الجوامع والمساجد في العالم، من قلب الحرمين الشريفين إلى عبق التاريخ في مساجد المغرب العربي، ونرتحل إلى مآذن الأندلس الشامخة، و مساجد إسطنبول لنكشف معًا حكاياتٍ من الإبداع المعماري، والتاريخ العريق، والمواقف الإيمانية الخالدة.

نافذة جديدة على مساجد العالم العربي والإسلاميومع بوابة «دار الهلال» خلال أيام شهر رمضان الكريم، لعام 1447 هـ ـ مارس 2026 م، نفتح معكم ولكم نافذة جديدة على مسجد من مساجد العالم العربي والإسلامي، والجوامع التاريخية، لنشاهد المعمار والهندسة والإيمان في لوحات تأسر القلوب، ونروي لكم قصصًا من العظمة والروحانية من بيوت الله على أرضه.

وفي اليوم من شهر رمضان المبارك 1446هـ/ 19 مارس 2026م نذهب في رحلة وجولة إلى مسجد «الصحابة».

أول مسجد بناه المسلمون في العالم.

«مسجد الصحابة» هو مسجد تاريخي يقع في مدينة مصوع الإريترية، بُني المسجد في القرن السابع الميلادي على يد صحابة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذين جاؤوا إلى مصوع خلال هجرتهم نحو الحبشة، حيث يُعتقد أن المسجد هو أول مسجد تم بناؤه في القارة الأفريقية، أول مسجد في العالم بناه المسلمون قبل 1400 عام.

وكان «مسجد الصحابة» هو أول مسجد بني في صدر الإسلام في إريتريا بميناء مصوع، على البحر الأحمر، وكان ذلك بعد أن اشتد الأذى بالصحابة في مكة المكرمة، فأمرهم الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ بالهجرة إلى الحبشة لأن بها ملكًا عادلًا «النجاشي»، وقتها كانت تسمى بلاد الحبشة كل من الصومال والسودان وإثيوبيا وإريتريا.

وأول ما وطئت أقدامهم الأرض قادمين من البحر توضؤوا وصلوا في هذا المكان، وكان على رأس الصحابة، الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب ابن عم الرسول (صلى الله عليه وسلم) وتمثل هذه الهجرة الهجرة الأولى للمسلمين حيث كانوا مضطهدين، وأقاموا فيه أول أذان جهرًا في الإسلام، وفي ذلك الوقت كان اتجاه القبلة ناحية بيت المقدس، وذلك عام 615 م أي بعد خمس سنوات من الرسالة النبوية، وما تبقى من المسجد المحراب الذي مازال متوجهًا نحو المسجد الأقصى منذ أكثر من 1400 عام، ولم يقم الإريتريون بإعادة بنائه حتى لا يفقد قيمته، فالحجر المستخدم في بنائه حجر بحري يتحمل أنواع الرطوبة المختلفة، ويظهر ذلك في الصخور البحرية المليئة بالصدف حينما تدقق فيها تجد أنها تكونت من صخور صلبة وهذا ما يفسر بقاؤه حتى الآن.

واعتاد الإريتريون الصلاة في المسجد في عيدي الفطر والأضحى وذلك تيمنًا بالمكان، وتخليدًا لأول زيارة للصحابة وأول هجرة في الإسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك