Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

ترامب يتعهد بألا تشن إسرائيل هجمات أخرى على حقل غاز بارس الإيراني

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين
3

من آندرو ميلز وتيمور أزهريالدوحة/الرياض 19 مارس آذار (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل “بدافع الغضب” شنت هجوما “عنيفا” على حقل غاز إيراني كبير، في تصعيد كبير للحرب الأمريكية-الإ...

ملخص مرصد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل شنت هجوما عنيفا على حقل غاز بارس الإيراني بدافع الغضب، لكنه استبعد شن هجمات أخرى إلا إذا ردت إيران. وأدى الهجوم إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع إيران إلى التهديد بمهاجمة أهداف للنفط والغاز في الخليج، فيما أطلقت صواريخ على قطر والسعودية.
  • ترامب يتعهد بألا تشن إسرائيل هجمات أخرى على حقل غاز بارس الإيراني إلا إذا ردت إيران
  • إيران تطلق صواريخ على منشآت غاز قطرية والعاصمة السعودية الرياض
  • دول إسلامية تندد بالضربات الإيرانية على دول خليجية وتدعو لوقف فوري لها
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإسرائيل وإيران أين: حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران وقطر والسعودية

من آندرو ميلز وتيمور أزهريالدوحة/الرياض 19 مارس آذار (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل “بدافع الغضب” شنت هجوما “عنيفا” على حقل غاز إيراني كبير، في تصعيد كبير للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، لكنه استبعد أن تشن إسرائيل هجمات أخرى مماثلة إلا إذا ردت إيران.

وأدى الهجوم، الذي وقع أمس الأربعاء على حقل بارس الجنوبي للغاز إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع إيران إلى التهديد بمهاجمة أهداف للنفط والغاز في أرجاء الخليج، في الوقت الذي أطلقت فيه صواريخ على قطر والسعودية.

ويؤدي هذا التصعيد إلى تفاقم اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية، مما زاد من المخاطر السياسية التي يواجهها ترامب بعد انضمامه إلى إسرائيل في مهاجمة إيران قبل نحو أربعة أسابيع.

وأفادت شركة قطر للطاقة الحكومية العملاقة للنفط بوقوع أضرار جسيمة بعد أن أصابت الصواريخ الإيرانية مدينة رأس لفان الصناعية التي تعالج حوالي خمس إمدادات الغاز العالمية.

وقالت السعودية إنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الرياض أمس الأربعاء، وأحبطت محاولة هجوم بطائرات مسيرة على منشأة غاز في شرق البلاد.

واستهدفت إيران اليوم الخميس منشآت غاز قطرية مرة أخرى، والعاصمة السعودية بصواريخ.

وتحدثت شركة قطر للطاقة عن وقوع حرائق كبيرة وأضرار جسيمة في عدة منشآت للغاز الطبيعي المسال التابعة لها والتي استهدفت في الهجمات الصاروخية اليوم الخميس.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي، وأضاف أن قطر لم تشارك فيه.

وكتب ترامب على منصة إكس أمس الأربعاء “إسرائيل، بدافع الغضب مما حدث في الشرق الأوسط، شنت هجوما عنيفا على منشأة رئيسية تعرف باسم حقل غاز بارس الجنوبي في إيران”.

وأضاف “لسوء الحظ، لم تكن إيران على علم بذلك، أو بأي من الحقائق المتعلقة بالهجوم على حقل بارس الجنوبي، وهاجمت بشكل مجحف وغير مبرر جزءا من منشأة الغاز الطبيعي المسال القطرية.

وأردف يقول “لن تشن إسرائيل أي هجمات جديدة على حقل بارس الجنوبي شديد الأهمية، إلا إذا قررت إيران، بحماقة، مهاجمة دولة بريئة للغاية، هي قطر هنا.

وفي هذه الحالة، ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بمساعدة أو موافقة إسرائيل أو بدونها، بتفجير حقل بارس الجنوبي بالكامل”.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب وافق على خطة إسرائيل لمهاجمة حقل الغاز الطبيعي الإيراني.

ويعد حقل بارس الجنوبي الجزء الإيراني من أكبر مكمن للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر، الحليف الوثيق للولايات المتحدة ومقر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج.

ومنذ بدء الحرب، استهدفت طهران ليس إسرائيل فحسب، بل أيضا منشآت دبلوماسية وعسكرية أمريكية في أنحاء الخليج، وحذرت جيرانها من أن تكون نقطة انطلاق لهجمات على إيران.

ومع غياب أي مؤشرات على خفض التصعيد، قال مسوؤل أمريكي وثلاثة أشخاص مطلعين إن ترامب يدرس إرسال آلاف جدد من الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط،

وربما تُستخدم تلك القوات لاستعادة المرور الآمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية.

* دول إسلامية تندد بالهجمات الإيرانية ندد وزراء خارجية 12 دولة ذات أغلبية مسلمة، اجتمعوا في الرياض، بالضربات الإيرانية على دول خليجية مجاورة، ودعوا إلى وقف فوري لها.

وقال الوزراء في بيان إن استهداف إيران لمناطق سكنية وبنية تحتية مدنية، مثل المنشآت النفطية والمطارات ومحطات تحلية المياه، لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الدبلوماسيين في الرياض “هذا الضغط من إيران سيرتد عليها سياسيا وأخلاقيا، وبالتأكيد نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الضرورة”.

وشوهدت صواريخ اعتراضية تُطلق من قرب الفندق الذي عُقد فيه المؤتمر في الرياض، بالتزامن مع تجمع الوزراء للمشاركة في الاجتماع التشاوري بشأن الحرب مع إيران.

وأوقفت الإمارات تشغيل منشأة حبشان للغاز بعد اعتراضها صواريخ أُطلقت في ما وصفته وزارة خارجيتها بأنه “هجوم إرهابي” من إيران.

وتقدر منظمة إيرانية معنية بحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة أن أكثر من 3000 شخص قُتلوا في إيران منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير شباط.

وتقول السلطات في لبنان إن 900 شخص قُتلوا هناك، وأُجبر 800 ألف على الفرار من منازلهم.

وأسفرت الهجمات الإيرانية عن سقوط قتلى في العراق وفي أنحاء دول الخليج، وقُتل أيضا ما لا يقل عن 13 من العسكريين الأمريكيين في الحرب.

(إعداد نهى زكريا ومحمود مراد للنشرة العربية – تحرير).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك