روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

ألماس أقوى من المعروف.. اختراق علمي يكشف سر «الألماس السداسي»

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

في إنجاز علمي لافت، نجح باحثون صينيون في تخليق ما يُعرف بـ«الألماس السداسي»، وهو شكل نادر من الكربون ظل لعقود محط جدل بين العلماء، إذ لم يرصد سابقا إلا في مواقع اصطدام النيازك.ويعتقد أن هذا النوع ال...

ملخص مرصد
نجح باحثون صينيون في تخليق الألماس السداسي، وهو شكل نادر من الكربون نظريا أقوى من الألماس التقليدي. اعتمد الفريق على محاكاة ظروف اصطدام النيازك باستخدام ضغط هائل وحرارة عالية لإعادة ترتيب ذرات الكربون. أظهرت الاختبارات أن صلادة الألماس السداسي تفوق الألماس المكعب بفارق طفيف، ما يفتح آفاقا جديدة للتطبيقات الصناعية.
  • تم تخليق الألماس السداسي باستخدام ضغط 20 جيجاباسكال وحرارة 1300-1900 درجة مئوية
  • أظهرت الاختبارات صلادة 114 جيجاباسكال مقابل 110 جيجاباسكال للألماس التقليدي
  • يُعد هذا الإنجاز حسما لجدل علمي طويل حول وجود هذا الشكل من الكربون
من: باحثون صينيون أين: الصين

في إنجاز علمي لافت، نجح باحثون صينيون في تخليق ما يُعرف بـ«الألماس السداسي»، وهو شكل نادر من الكربون ظل لعقود محط جدل بين العلماء، إذ لم يرصد سابقا إلا في مواقع اصطدام النيازك.

ويعتقد أن هذا النوع الجديد قد يتفوق في صلابته على الألماس التقليدي المعروف.

ما الفرق بين الألماس السداسي والمكعب؟يُعد الألماس المكعب الشكل الأكثر شيوعا، وهو المادة الطبيعية الأكثر صلابة على سطح الأرض، ويستخدم في صناعات متعددة مثل المجوهرات وأدوات القطع الدقيقة وأشباه الموصلات.

أما الألماس السداسي، فيتميز ببنية ذرية مختلفة، تمنحه نظريا خصائص ميكانيكية أقوى، رغم أن إثبات وجوده ظل لسنوات دون دليل تجريبي حاسم.

كيف نجح العلماء في تصنيعه؟اعتمد الباحثون على محاكاة الظروف القاسية التي يتكون فيها هذا النوع من الألماس طبيعيا، وذلك عبر تعريض مادة الغرافيت عالي التنظيم لضغط هائل بلغ نحو 20 جيجاباسكال (أي ما يعادل 200 ألف ضعف الضغط الجوي) و استخدام «سندانين» من كربيد التنجستن لتطبيق الضغط و تسخين العينة إلى درجات حرارة تراوحت بين 1300 و1900 درجة مئوية.

وقد أدت هذه الظروف القاسية إلى إعادة ترتيب ذرات الكربون، مكونة قطعة نقية من الألماس السداسي بحجم الملليمتر.

تقنيات متقدمة لإثبات الاكتشافللتأكد من طبيعة المادة الجديدة، استخدم العلماء تقنيات دقيقة، أبرزها:-حيود الأشعة السينية: لرسم خريطة ترتيب الذرات والتأكد من البنية السداسية.

-المجاهر المتطورة: لرصد نمط التراص الفريد لذرات الكربون.

وقد أكدت النتائج أن العينة المُنتجة هي ألماس سداسي نقي من الناحية الهيكلية.

صلادة تفوق الألماس التقليديأظهرت الاختبارات أن صلادة الألماس السداسي بلغت نحو 114 جيجاباسكال، مقارنة بـ110 جيجاباسكال للألماس الطبيعي.

ورغم أن الفارق طفيف، فإنه يشير إلى إمكانية امتلاك هذه المادة خصائص ميكانيكية متفوقة، إلى جانب استقرار حراري أعلى.

نهاية جدل علمي وبداية آفاق جديدةيمثل هذا الإنجاز حسما لنقاش علمي طويل حول وجود الألماس السداسي كطور مستقل من الكربون، كما يفتح الباب أمام تطوير مواد فائقة الصلابة للاستخدامات الصناعية المتقدمة وتحسين تقنيات القطع والحفر الدقيقة و ابتكار تطبيقات جديدة في مجالات الإلكترونيات والفيزياء المتقدمةوبهذا، لا يقتصر الاكتشاف على كونه إنجازا نظريا، بل يمهد لثورة محتملة في عالم المواد فائقة الصلابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك