وينتج عن الهواء البارد والغبار المتطاير إلى تفاقم الأعراض مثل السعال، ضيق التنفس، احتقان الأنف، والصداع.
وأكد الأطباء أن اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية يمكن أن يقلل من المضاعفات ويحافظ على راحة المرضى، ومنها:-تجنب التعرض المباشر للعواصف الترابية:ينصح الأطباء مرضى الحساسية الصدرية والبُرد المزمن بالبقاء داخل المنزل أثناء العواصف الترابية، وإغلاق النوافذ والأبواب لتقليل دخول الغبار والأتربة.
-استخدام الكمامات الواقية:في حال الاضطرار للخروج، يُفضل ارتداء كمامات طبية التي تساعد على تصفية الجسيمات العالقة في الهواء، وتقليل خطر استنشاقها.
استخدام محلول ملحي للأنف أو رذاذ مرطب يقلل من جفاف الأغشية المخاطية، ويساعد على إزالة الغبار والميكروبات العالقة، ويخفف من تهيج الجيوب الأنفية.
-الاهتمام بالملابس الدافئة:انخفاض درجات الحرارة يزيد من انقباض الشعب الهوائية، ما قد يفاقم الأعراض لدى مرضى الربو أو الحساسية الصدرية، لذلك ينصح بارتداء ملابس دافئة، وغطاء للرأس واليدين، وحماية الفم والأنف أثناء الخروج.
ينصح بتقليل التعرض للدخان، العطور القوية، والغبار المنزلي خصوصا في الأيام التي تشهد انخفاضًا مفاجئًا في درجات الحرارة أو عواصف ترابية.
-الاستشارة الطبية والالتزام بالأدوية:ضرورة الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، مثل موسعات الشعب الهوائية أو مضادات الهيستامين، وإجراء الفحوص الدورية لمراقبة الحالة الصحية، خاصة مع تغير الطقس المفاجئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك