ربطوه بحجر والقوا به في النيل.
أيقظته حسناء، حين اقتربت منه مبتسمة.
همست في أذنه: أنا عروس النيلهمس في أذنها: أنا عريس المجدإلتقيا معاً في ساحة الإعتصام.
مرتدية ذات فستان زفافها.
خبروها عن نُصب تذكاري شادوه.
لحبيبها.
دمعت عيناها حزناً عليه.
ثم لتذكاره.
فرحت.
لم تجده منصوباُِ.
مكانه.
قالوا لها: لقد منعوه من.
الحضور.
! !!عرفت أنهم مرتين.
إغتالوا شهيديندمعت عيناها.
على شهيدهاإخترقت صدره رصاصة معنية به قصداُ.
توقف القلب اليانع الأخضر.
لكن الجسد تآبى على الأرض.
أن يتهاوى.
ممتطئاُُ صهوة قدميه.
فقد قرر أن يموت كما االأشجار.
واقفاُ.
نهض لصلاتها حاضراُ.
في أول خيوط فجرها.
بتشوفاته الإيمانية المستريحة.
آمنة مضمئنة في ثنايا قلبه.
حين إنطلقت من حنجرته (البِلالية ).
( لا إلاه ……)وقبل أن تلامس القلب العامر بالإيمان كي يكملها بالإثباتسبقتها الرصاصة المارقة من دينها الى ذات القلب.
فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها.
بالوقف عند النفي.
(لا إلاه…)وأنطلقت الحنجرة البِلالية إلى.
بارئها.
دون أن تتركها الرصاصة – المارقة من دينها –تكملها بالإثبات.
(إلا الله …)omeralhiwaig441@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك