سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

الصليب علامة نصرة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

حينما يتأمل الإنسان الصليب لأول وهلة، قد يراه مشهدًا يحمل الألم والعذاب والدموع. وهذا صحيح من جهة الظاهر. ولكن الإيمان لا يقف عند الظاهر، بل يدخل إلى العمق. ففي عمق الصليب لا نجد مجرد وجع، إنما نجد حب...

ملخص مرصد
الصليب في المفهوم المسيحي يمثل علامة نصرة وفداء ورجاء، وليس مجرد مشهد ألم وعذاب. الإيمان يرى في عمق الصليب حبًا عجيبًا وبذلًا كاملًا، ويربطه بالقيامة التي أعلنت المجد. الصليب يعلم أن الألم مع الله يمكن أن يتحول إلى بركة وقوة داخلية جديدة.
  • الصليب يمثل حبًا عجيبًا وبذلًا كاملًا وليس مجرد وجع
  • الصليب مرتبط بالقيامة التي أعلنت المجد والنصرة
  • الألم مع الله يمكن أن يتحول إلى بركة وقوة داخلية

حينما يتأمل الإنسان الصليب لأول وهلة، قد يراه مشهدًا يحمل الألم والعذاب والدموع.

وهذا صحيح من جهة الظاهر.

ولكن الإيمان لا يقف عند الظاهر، بل يدخل إلى العمق.

ففي عمق الصليب لا نجد مجرد وجع، إنما نجد حبًا عجيبًا، وبذلًا كاملًا، ونصرة أعلنتها القيامة بعد ذلك بمجد عظيم.

الصليب لم يكن نهاية المسيح، بل كان الطريق الذي عبر منه إلى إعلان المجد.

لذلك لا نستطيع أن نفصل الصليب عن القيامة.

فالذي صُلِب بحب، قام بقوة.

والذي احتمل الألم في طاعة كاملة، أعلن انتصاره على الموت.

ومن هنا صار الصليب في المفهوم المسيحي ليس راية هزيمة، بل راية غلبة وفداء ورجاء.

والصليب يعطينا طمأنينة عميقة، لأنه يعلن أن الله قادر أن يحوّل أقسى ما في الحياة إلى أعظم بركة.

فالوجع في يد الله لا يبقى وجعًا فقط، بل يمكن أن يصير طريقًا للتنقية، أو بابًا للتعزية، أو سببًا لنضج روحي لم يكن ممكنًا بوسيلة أخرى.

هكذا بارك الله البشرية كلها من خلال خشبة الصليب.

كثيرون يخافون من الألم، لأنهم يربطونه بالنهاية والخسارة والانكسار.

أما الصليب فيعلّمنا أن الألم مع الله لا يعني أبدًا أن الحكاية انتهت.

فقد يكون التعب بداية لعمل إلهي جديد.

وقد تكون الدموع بداية تعزية أعمق.

وقد تكون التجربة نفسها هي المعبر الذي يقود الإنسان إلى مجد لم يكن يتوقعه.

من أجل ذلك صار الصليب تعزية لكل متألم، لأن فيه نرى أن الله لم يقف بعيدًا عن أوجاع الإنسان، بل دخل إليها وحملها.

وحينما يحمل الإنسان صليبه في شركة مع المسيح، يشعر أن آلامه ليست مرفوضة ولا ضائعة، بل محفوظة في قلب الله، وقادرة بنعمته أن تخرج ثمرًا، وبركة، وقوة داخلية جديدة.

لذلك لا تنظر إلى الصليب كأنه علامة حزن فقط.

بل انظر إليه كرسالة رجاء، تقول لك إن الله يستطيع أن يخرج من الموت حياة، ومن التعب راحة، ومن الضعف قوة.

فالصليب علّمنا أن الوجع مع الله ليس نهاية الحكاية، إنما في كثير من الأحيان يكون بداية مجد جديد وبركة أعظم.

وبمناسبة عيد الصليب المقدس، أهنئكم جميعًا، مصليًا أن يمنحنا الرب قوة الصليب، وفرح القيامة، وثبات الإيمان، وأن يجعل الصليب في حياتنا علامة رجاء ونصرة وبركة وسلام.

وكل عيد صليب وأنتم مملوؤون نعمة وتعزية وفرحًا في الرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك